بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 5 سبتمبر 2022

مقال

 

يوميات في كلية الآداب

تحت عنوان

ما يحدث هناك

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  



في البداية ما أجمل ان يحيط بك الكثير من الطيبون في هذا العالم ففي بداية كل صباح اصل الى مبنى كلية الآداب جامعة الموصل حيث عملي هناك والحق يقال انني احب عملي بسبب ان في العمل أشخاص رائعون بمعنى الكلمة فمن السيد العميد المحترم الى البستاني ( طلال) الجميع هناك وكل من لي صله بهذا المكان هم مجموعة شخصيات قد لا تتكرروا أن يجتمعوا في مكان واحد وفي الصباح الباكر أتوجه الى جهاز البصمة لأثبات حضوري الى العمل وبعدها اجلس في الخارج انتظر (حسين أبو طه) ليفتح لي باب المكتب وهو في قسم التاريخ في كلية الآداب وفي وقت الانتظار يمر عليه الكثير فمنهم من يرمي السلام ومنهم لا ولكن هناك شخصيات تبعث في نفسك دافع للعمل ومن تلك الشخصيات (د. حارث ) وفي اول نظرة في وجه ذلك الرجل تشعر ان العالم مازال بخير ومازال هناك أنسان على وجه هذه الأرض ويمر مبتسماً ويمضي وفي بعض الأحيان أصادف (د. محمد) عميد الكلية ليكون هناك شعور مختلف شعور يمتزج بالطمأنينة في العمل مع إدارات تعرف ما نعمل وهو في نفس الوقت من يحمل تواضع العلماء وبمضي وهو من زرع ذلك الإحساس الرائع في داخلي ومرات كثيرة تكون الشخصية هي (د.شهم) وهو رمز الى ما كل ما قد يمتلكه شخص من طباع حسنه ويمضي هو الأخر وعلى وجه ابتسامة وبعدها يجتمع حولي العاملون في الخدمة في داخل الكلية وبين ابتسامة ومزاج يمر الوقت سريعاً ملاحظة يمر بي شخصيات في الوقت ذاته لا تحمل معها أي انطباع يذكر  حتى يصل  أبو طه ليفتح المكتب وعند دخولي أقوم على الفور في تشغيل أغاني فيروز ليقول لي أبو طه ( أستاذ أنت غير اشغل قران احسن ) فأبتسم وأقول له الله كريم وما لا يعرفه هو أن للناس مزاجيات قد يختلفون بها وبعد دقائق يدخل عليه شخصية محبوبة جدا إلى قلبي وهو (عمر ضياء) والحق يقال إنني لا يمكن ان التصور العمل الا بوجود هذه الشخصية الرائعة حيث يمتاز بالطيب وهذا ما لمسته من خلال عملي معه والمضحك في الأمر انه دوماً يقول لي (أنت من ترفع المعنويات في ساعات الصباح من العمل) وعندها نجلس لنتحدث وإذا بصوت من بعيد يقول (ها محمود) اعرف وقتها ان (د. مصطفى) وصل الى المكان وهنا تعجز الكلمات عن وصف هذه الشخصية وبعدها هناك شخصيات تمر على المكتب هي شخصيات أسطورية اذا ما صح الوصف منها (ام دريد) وهي من يرمي السلام كل صباح وهي من الشخصيات التي تزرع كل شيء جميل في من تلتقي به وشخصية (غزوان) الشريك كما يحلو لي ان اطلق عليه بسبب انه يعمل معي في وحدة الأعلام وعند دخوله يتحدث عن معاناته في العمل والحق يقال انه يعتبر برأي المتواضع مصور محترف وهنا نقف قليل عند دخول شخصية يجتمع فيها راي الجميع على أنها الأم والأخت والجامعة لكل من يعمل بقسم التاريخ وهذا راي لا يختلف عليه اثنان وهي من تعتبر أيقونة المكان اذا ما صح القول وهي من تعمل معي في المكتب ذاته وهو مكتب سكرتارية قسم التاريخ وما لا يعرفه الجميع إنني اعمل في وحدة الأعلام في الكلية لكن مكتبي في قسم التاريخ وهذا بسبب علاقتي العميقة بأساتذة قسم التاريخ الرائعون وبعد وقت قصير يصل شخصية تعتبر الشخصية التي بمثابة شمعة بكل معنى الكلمة وهو ( د. نايف) وهو رجل قد لا تصادفه في الحياة من يشبه وهذا بسبب امتلاكه كم هائل من الميزات التي تجعل شخص استثنائي وهنا أود ان أقول أن ما كتبت هي الساعات الأولى في العمل وهذا لا يعني ان فقط من ذكرت هم من التقي بهم كل صباح ولكن هناك شخصيات سوف يتم الحديث عنهم في الأيام القادمة ولان يكون الشخوص الحسنة فقط ولكن سوف نتناول مواقف لشخصيات كانت معي في العمل ولهذا سوف يذكر الجميع بلا استثناء ممن يتعاملون معي بشكل يومي ...    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...