بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 9 أغسطس 2022

مقال

 

رفقاً بالنساء

تحت عنوان

أشباه الرجال  

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية اود الاستشهاد بقولة رسول الله (ص) ((ف خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم)) قضية المرأة قديمة بقدم الزمن وهم شركاء الحياة ولا تعتبر المرأة من الكماليات كما يظن البعض وهي من قواعد الحياة اذا ما أرت بناء حياة صحيحة وهناك في يومنا هذا ما يعرف ب أشباه الرجال يمارسون ابشع صور الاضطهاد ضد المرأة وهذا ليس المقصود به ضرب او تعنيف المرأة كما سوف يظن البعض ولكن سوف نتحدث عن صور ظهرت في مجتمعنا واليوم فالرجال وكل الرجال يطلبون فقط وينسون انفسهم فأحدهم عندما يرد ان يتزوج يقول انه يرد أمراه ذات مواصفات معينة ولكن السؤال هل انت بصفات مثالية لتلك المرأة التي تتطلبها وهل انت تحمل صفات الأنبياء لتطلب منها ان تكون مريم العذراء فما يعرف اليوم بالرجال من اهم صفاتهم انهم يعتبرون ان الضحك على الفتيات والنساء واستمالة قلوبهم شطارة واللعب عليهم هي من الرجولة وهذا غير صحيح وبسبب تلك الممارسات ظهرت تلك النسب العالية للطلاق في مجتمعنا والحق يقال ان بعض نماذج الرجال أستطيع وصفهم بالمجانين بما يخص هذا الموضوع فلم يعد لهم نهار للعمل ولا الليل للنوم وهذا ما ينذر بكوارث اجتماعية قادمة لا محال وهي من تساهم في تشوية صورة المرأة فالرجل وبكثرة علاقاته المشبوهة ما عاد يثق بامرأة على سطح هذه الأرض واصبح هو الملاك الباحث عن ملاك يشبه والسؤال له الأن هل أنت ملاك لتطلب من يشابهك وقد ساهمت بعض العوائل بهذا المفهوم الخاطئ فعند الخطبة تقول الأم ( والله ابني يريد ابنيه اتصلي وما عدها موبايل وشاطرة ونظيفة) والحق يقال ان تلك الصفات قد نجدها بالجنة ان شاء الله ولم تدرك تلك الام ان العالم تغير وهي ذاتها من تتحدث لو سألتها عندك بنات يحملون هواتف سوف تكون الإجابة ب (نعم) واعتبر هذا شيزوفرينيا  قد إصابة المفاهيم عند المجتمع وهنا استذكر قول الشاعر أبو الأسود الدؤلي رحمه الله

لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ         عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ

وليست تلك الصورة الوحيدة للموضوع ولكن المأساة تبدأ بعد الزواج بما تمارسه العائلة ما بعد الزواج وتلك التقليعات فما عاد احد يضع مخافة الله في قلبه قبل ان يتكلم ولسوا اهل الزوج هم السبب فقط ولكن هناك اهل الفتاة والاعداد السيء لهم للفتاة قبل الزواج وهم يتحدثون عن ما يعرف ب (الدلال) لابنتهم وكيف أصبحت الان . ويبقى ذلك الرجل بموقف المتفرج وهذا بسبب انعدام الشخصي وهنا يستحضرني كلمات كان ابي يرددها رحمه الله كان يقول ( لم أتشوف عواج في المنزل لا تحاسب امرأة أنما حاسب الرجل) وهنا تكمن إشارة الى ان الرجل هو الوحيد من يملك زمام الأمور في كل المواقف فالنساء أمانات الرجال يسألون عنها يوم العرض الكبير ويجب على الرجل ان يعامل المرأة ك (قارورة عطر) عندما تكسر من المستحيل جمع عطرها  ولو ادرك كل رجل معنى تلك الكلمات لتحولت المرأة في حياة الرجل الى جنة يسكنها في الحياة الدنيا قبل نعيم الأخرة وفي نهاية ما بدأت احب ان انهي ما بدأت بقولة (لا تقاس عمر المرأة بالسنين والأعوام، فهي مثل الزهرة كلما ارتوت توردت).

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...