سياسيون العراق
تحت عنوان
سياسة ابو شاكوش (خود وعطي)
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
(خود وعطي) هي النظرية القائمة بين المتصارعين على
الساحة السياسية واما عن الشعارات الوطنية او الشعارات التي تتحدث عن الشرعية
القانونية هي عبارة عن حزمة أكاذيب يطبل لها البعض للوصول للمناصب السيادية في
الحكومة القادمة والغريب ان هذه النظرية التي ينتهجونها هؤلاء هي بالأصل مستوحاة
من شخصية اللص في مسلسل (باب الحارة) . واذا ما اردنا البحث عن حلول حقيقية للوضع
العام في البلد وأذا ما كان لا بد من تغير فيجب تغير النظام بالكامل اما الحديث عن
تغير بالدستور وهنا يكمن السؤال الأهم من الذي سوف يقوم بتغير الدستور واذا ما
تغير سوف يكون لسان الحال (نفس الطاسة ونفس الحمام) وها انا أقول لكم لان يحدث شيء
لان يحدث ما يسمى بالفوضى ولان تتغير الوجوه ولان يختفي الفساد والفاسدون والمتضرر
اللجوء الى الله واذا ما اردنا رسم صورة لما يجري هي عملية أشغال الراي العام
وصراع من اجل المال لا اكثر اما المواطن والوطن ليس من أولويات هؤلاء السياسيون
وها هم يتكلمون اليوم أيضا عن الانتخابات المبكرة وهنا سؤال ثاني هل سوف يرضى
الجميع بنتائجها اذا ما حصلت كما يردون والغريب ان الجميع على علم ان لا حل يلوح
في الأفق ومع هذا هم يصرخون ويطبلون وهم يقيمون حرب التغريدات التي لا تخلوا من
السب والشتم وكان الأمر لا يخرج من شجار بين أطفال داخل الزقاق وهل من المعقول قد
وصل بنا الحال لهذا ان صغار العقول تملك زمام امر العباد والبلاد والذي لا يعلمه
الكثير حتى أوليائك السياسيون ان ما يجري هو عمليات مخابراتية تدار بيد عراقية
لديمومة مناصب بعض الأشخاص الذين هم بالسلطة اليوم فما عاد هناك شخصيات تحترم عند
العامة وما عاد وطن يذكر بين الخاصة والحديث كله لان يخرج عن مفهوم (خود وعطي)
فالجميع امسى أبو شاكوش ذلك اللص الذي بنا نظريته على قاعدة (الذي تغلبوا العبوا)
واصبح البلد في خبر كان فلم يعد المواطن سوى سلعة تباع وتشترى والبلد عبارة عن
مجموعة غنائم تتهافت عليها اللصوص والحق يقال ان لم يعد هناك حلول منطقية او ما
يقال عنها دستورية والذين يتحدثون عن السلم الأهلي وفي الحقيقة وبعد ثمانية عشر
سنة قد فشلوا في إدارة الوطن وأوصلوه الى حافة الهاوية اذا ما كان السقوط قد حدث
بالفعل والحديث عن اتفاقات او مبادرات هي مضيعة للوقت لا اكثر وسوف نصحوا على
كارثة في يوم ما واذا ما حدث هذا لان يكون سوى المواطن الا كقربان لأشباه أبو شاكوش
ومن ورائهم وفي نهاية الامر احب ان أقول (الا لعنة الله على القوم الظالمين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق