مساوئ وظيفية
تحت عنوان
موظفي العراق
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
اليوم سوف نترك الإدارة
والإداريين ونتحدث عن الموظفين في العراق بشكل عام ولان يكون في هذه السطور تحديد
لاحد ما ولكن الحديث سوف يكون عن بعض الظواهر التي يسلكها بعض الموظفين والحق يقال
ان نسبة كبيره منهم يتعامل مع الإدارة او المؤسسة بنظرية غالب او مغلوب وللأسف هذه
حقيقة ولا وجود لمسالة الضمير في هذا التصرف وتقسم هذه السلبيات الى ثلاث أنواع ونوع
يتشارك به الرجال وأخر للإناث والثالث هي يختص بها الرجال ومن اهم السلبيات التي
تعاني منها الوظيفة فالعراق الإهمال الوظيفي وهذه لا تحدد احد من الإناث او الذكور
فترى احدها في بداية الدوام وبعد تسجيل الحضور يبحث عن من يشغله قليل عن بداية
العمل مع انه وصل في وقت متأخر بحجة التواصل الاجتماعي ويبدؤون بالسؤال عن الزوج والأطفال
وماذا سوف تأكلون اليوم وهذا يأخذ من الوقت نصف ساعة او اكثر وبعد جلوسه على مكتبه
يبدأ في البحث عن كوب شاي او قهوة وهذا أيضا يعتبر وقت مهدور وما يغضبني تلك
الزيارات بين بعض الموظفين في مكاتبهم والتي تتعدى الساعات ولا اعرف سبب لهذا
وهناك شخوص نادر ما تجدها على مكاتبها وهذا مشكلة الجميع تقريبا والذي يثير الغضب
في الموضوع أن بعض الموظفات تجدها طوال الوقت تطلب أجازه بحجة زوجي وأطفالي ولكن
السؤال هنا هل هذا الوقت الذي انتي فيه داخل العمل هو وقت إجباري أم له ثمن وهل
فكرة تلك الموظفة في باب الحرام والحلال وهي طوال الوقت تبيع الموعظة للأخرين واذا
كان الزوج والأطفال من باب الأولويات لم لا تترك الوظيفة وتهتم بهذه الأمور وإشغالها
لدرجة يكون غيرها بأمس الحاجه له وهذا في حالة وجود الضمير بالأصل والبعض الأخر من
الموظفين يعتبر العمل هو قضية ترفيهيه لا اكثر فتجده يبحث عن منصب او مكتب فاخر
وكرسي دوار واذا ما سالته عن ماذا يعمل لان تجد له عمل بالأصل واذا ما ترك المكان
سوف قضايا الإهمال موجوده في ذاك العمل وهناك ظاهرة هي تعتبر الأسواء على الصعيد
الوظيفي وهو الموظف المتدين فهو من يترك العمل قبل موعد الصلاة وبعدها لا يعود الى
مرور ساعة او اكثر بحجة الصلاة القبلية والبعدية وهذه تنطبق على الرجال والنساء
واذا ما عدنا للشرع فهذا يدخل في باب الحرام فلا صلاة في وقت مدفوع الأجر وكل
هؤلاء التي تحدثت عنهم بهذه السطور اذا ما تأخر الراتب يوم او يومان يصبهم حمى
الراتب فيكون السؤال والاستفسار عنه وعن أسباب التأخر ولكن لم يسأل احد منهم هل
هذا الأجر قد أدخلته في باب الحلال ام لا ، ولكن هي مسالة غالب ومغلوب مع الدائرة او
المؤسسة والكل يعمل بهذه النظرية والغريب ان الكثير يعتبر الدولة تكون من منصب
مدير عام صعوداً وان الفساد ينحصر بهؤلاء ولكن ما لا يعلمه الجميع ان الجابي
والوزير هم موظفي دولة واذا كان هناك خلل فسوف يكون في صغار الموظفين وما ذكرته الأن
هو سبب رئيسي في هدر وقت الدولة واذا كنت تريد انتقاد ظاهرة معينة يجب النظر لها
من جميع الجوانب والابتعاد عن الاستهداف الشخصي فبعض النماذج هي من ساهم بشكل
مباشر بما نعاني منه اليوم وفي النهاية ان ما ذكرته هي ظاهرة عامة تعاني منها
الهياكل الوظيفي نسأل الله ان يصلح الجميع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق