بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 30 أغسطس 2022

مقال

 

 ما يجري اليوم في العراق (الحل)

تحت عنوان

العقل

بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



((إذا ما طالت اليد قصر العقل)) هذا لسان الحال في شوارع العاصمة بغداد والغريب أن كل الأطراف المتقاتلة مسلمون كما يدعون وهناك العشرات من النصوص التي تؤكد على حرمة الدم المسلم على المسلم ومن أهم تلك النصوص قول رسول الله (ص) ((إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل، والمقتول في النار)) صدق رسول الله ونحن لا نرضى لأبنائنا هذا المصير فلا مستفيد من هذا أحد فالنتيجة سوف تكون خراب البلد وبعيد عن من هو على حق ومن هو على باطل (لا قتال بين المسلمين) والحديث في الأيام الماضية عن حزمة حلول كلها تعتبر بمثابة تخدير موضعي بالمصطلح الطبي وكان من ضمنها حل البرلمان وأعاده الانتخابات وكلها حلول غير مجدية ومن يريد أن يبحث عن حل لما يحصل كان قبل يومنا هذا وكان الأحرى بهم الابتعاد عن الشعارات الزائفة التي تخفى خلفها الأطماع الشخصية بالمناصب وجني المال والأغرب من كل هذا هو أن كل ما يحصل لان يضر الذين أشعلوا نار الفتن فهم آمنون في قصورهم وأموالهم أما عن الذين يقاتلون في الشوارع هم أبناء العامة منهم الطالب والكاسب والفقراء وسوف تكون هناك ضحايا وهذا ما قد حصل بالأمس وهم المتضرر الوحيد في سلم وحرب السياسيين العراقيين وإذا ما كان أحد يبحث عن حل لما يجري لان يكون في حل البرلمان أو الانتخابات ولكن سوف يكون عبر هيكلة جميع الأحزاب التي تشكلت بعد عام 2003 ومنع أعضائها من العمل السياسي بشكل مطلق ورفع الحصانة عن الجميع فلا حصانة لأحد مهما كان منصبه أو مكانته الاجتماعية أو الدينية والأهم من كل هذا حصر السلاح بشكل حقيقي ولو ترى اليوم فشوارع بغداد مليئة بالسلاح الخفيف منها والثقيل والسؤال هنا ما الذي كانت تفعله الأجهزة الأمنية بكافة صنوفها طيلة تلك السنوات أما كان عملها فقط على من لا يمتلك السلاح وهي طيلة السنوات الماضية يتم لها صرف مبالغ ضخمة للتجهيز والتدريب والذي أثار غضبي من الأمس لغاية كتابة هذه الكلمات أن السلطة بكافة طبقاتها غائبة عما يحدث في الشارع والاكتفاء بحمى التصريحات بمصطلحات (مبادرة، استنكار) وماذا عن الشجار الحاصل في شوارع العاصمة وأين هي هيبة السلطة الذين يتحدثون عنها -ليل نهار- والعجيب أن لا قرار استدعاء واحدة لقادة تلك الفرق المتقاتلة فيما بينهم وكأنها سلطة لبلد مجاور للعراق تراقب عن كثب ما يحدث على أرض الواقع والاكتفاء بالتصريحات التي تخص التهدئة وهنا يجب الإشارة ان ما يحدث في العاصمة سوف يطال الجميع ولا احد في أمان عن ما يجري هناك وقد بانت بوادرها بمسألة حظر التجوال وتعطيل مصالح الناس وكل هذا سوف يدفع المواطن البسيط فاتورة ما يجري وفي نهاية كل هذا أدعوا من الله ان يحفظ العراق وأهله من كل سوء... اللهم آمين

الخميس، 25 أغسطس 2022

قراءات

 

 مسلسل (عندما تشيخ الذئاب)

تحت عنوان

قراءة فنية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



الدين، السياسة، السلطة، المال، الجنس. كلها مواضيع اجتمعت في عمل بعنوان ((عندما تشيخ الذئاب)) وهو عمل من الدراما السورية إنتاج عام 2019 والعمل من تأليف جمال ناجي ومن إخراج عامر فهد وبطولة عدد من نجوم الدراما السورية أبرزهم سلوم حداد وعابد فهد وأيمن رضا وآخرون يدور العمل في فكرة الصراع بين الأطراف المتناحرة وفكرة تطور الإرهاب تحت مرمى ومسمع السلطات الحكومية والحق يقال إنها فكرة مستهلكة نوع ما ولكن الجديد فيها طريقة التعاطي مع النص بأطر فنية عالية الدقة حتى على الصعيد الإخراجي فقد توفق المخرج في رسم صورة مغايرة لما عرف عن الدراما في السابق ومن أهم ما يعتبر جديد في هذا العمل هو صورة السلطة والتلاعب بالشخوص على أرض الواقع وكأن الأمر أشبه بمسرح العرائس والنظام يمسك بالخيوط لتلك الدمى وليس من المعهود في الدراما السورية الحديث عن السياسة المعاصرة ويدور العمل حول شخصية يساري وأخر أصولي متدين في لعبة المال والسياسة وأظاهر رجل الدين المتعطش للجنس ودور السلطة في ديمومة الصراع من أجل كشف الأوراق وهي تعتبر من القضايا الفانتازيا في العمل الدرامي وقد تكون هذه نقطة الإخفاق الوحيدة في العمل في قضية النص أما تقديم الصورة الصراع بهذه الحبكة يعتبر من العناصر التي ساهمت في نجاح المشروع الدرامي بهذا الشكل والذي إضافة للعمل شيء من الواقعية هو ترك النهاية مفتوحة وبقية الشخوص على ما كانت عليه من قضايا ولكن يجب التنويه إلى أن قضية الجنس لدى رجال الدين هي من القضايا المستهلكة في السنوات الأخيرة وأصبح الأمر يأخذ شكلا تقليديا إلى حد كبير بما لا يليق بضخامة العمل ومن خلال متابعتي لمجريات الأحداث داخل المسلسل وقد تم طرح قضايا مهمة على هامش الأحدث منها العنف الأسري ونتائجها الكارثية ومنها قضايا عمل الشباب وتجاهل هذه القضايا والتركيز على المواضيع السياسية جعل العمل يسيس لخدمة قضايا تخص النظام وهذا ما أضعف العمل والقضايا التي يطرحها وهذا كان استعراض ليهم ما ورد في أحداث المسلسل وفي النهاية أود الإشادة بكادر العمل على هذا الجهد الاستثنائي في أخرجه بالصورة المثالية

مقال

 

 أزمة الثقافة الوصلية

تحت عنوان

أقلام بلا أجنحة

بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



دعنا نتفق على أن حدود الثقافة الوصلية اليوم لا تتجاوز الحدود الإدارية لمحافظة نينوى، إلا من بعض المحاولات الخجولة لبعض الأسماء إذا ما اعتبرنا المشاركة في المسابقات الأدبية نشاطا خارج حدود المدينة ولهذه  الأزمة أسبابها ومسبباتها وهي لا تخرج من شخصية الكاتب أو الأديب الموصلي وكل ما يتعلق بالأيدولوجية للشخصية في المدينة وقد يغضب الكثير مما سوف يثير هذا المقال من قضايا ثقافية شائكة ومن هنا سوف نستعرض الصور التي ساهمت في بناء هذا المشهد وقبل هذا أحب أن أقول إن للقلم ظل على الأرض وإن لم يكن هذا فالكسر أولى به وإذا ما عدنا إلى رسم المشهد سوف نرى أن هناك نوعا من الأنانية والتنمر ما بين الشخصيات والأقلام رغم أنك تراهم إذا ما اجتمعوا يكون تبادل المجاملات الزائفة ولا تخلون تلك المجالس من نظرية الغمز وألمز وهذا ما يسيء للمشهد ولكن ما يسيء أكثر لهذا المشهد بعض التصرفات الفردية لبعض الأقلام فهناك ما يعرف بالنخب كما يطلقون هم على أنفسهم وليست هذا بالمشكلة الوحيدة ولكن لهذه النخب آراء ونصائح لا تليق بهم لإدارة المشهد الثقافي ومنها نصيحة الأقلام المستحدثة في ضرورة إصدار كتاب للدخول في المشهد الثقافي وتناسوا أن هناك شيئا يقول (ان قبل أصدر كتابا في المكتبات يجب ان أصنع لنفسي أسمي تبحث عنه الناس في المكتبات) وهذا كان السبب الرئيسي في شكوى الأدباء عدم وجود نسبة كبيرة من المبيعات والاكتفاء بطرق الإهداء ما تم طبعه من خلال حفلات توقيع الكتب.

أما عن الصعيد الشخصي فهناك صور كارثية لا يمكن السكوت عنها ومنها الثقافة الصورية وما لا أفهمه كيف لصاحب قلم كما يدعي أن يكتفي بالتقاط الصور مع شخصيات أنها ثقافة وأنه جزء من المشهد الثقافي وهذا غير صحيح ولكن ما سوف يجعلك جزء من المشهد الثقافي هو ذلك النتاج الفكري الثقافي الذي يكون له صدى عند الآخرين وهناك صور تثير الجدل أيضا وهي بناء بعض الشخصيات أبراج عاجية وعزلة غير مبررة فقط لأن تلك الشخصيات ترى نفسها فوق الآخرين فقط لأنه يملك سوى آليات القلم دون النظر لنوعية الفكر الذي يحمله ذلك القلم إذا ما كان يحمل فكرا بالأصل وهناك صورة غريبة في بعض اللاهثين خلف الاتحادات والتجمعات الثقافية ظن منهم أن تلك الهيئات تصنع الأقلام وهذا غير صحيح ولو كانت كما يظنون أن تقدم المساعدة لأحد لكان أولى بها أن يساعدوا أنفسهم فالكثير منهم لا يملك مقرات ثابتة فكيف من ليس له القدرة على مساعدة نفسه أن يساعد الآخرين وهذا ليس تهجم على أحد لا سامح الله ولكنها الحقيقة أما عن الصورة الأخيرة التي سوف أستعرضها هي صورة الناقد في المشهد الثقافية حينما يأتي لكتابة نقد عن شخصية قد يكون عمرها الثقافي وتجربة الأدبية يوازي عمر الناقد ولكن ترى هذا الناقد يلبس ثوب التهجم للتهجم فقط واستعراض العضلات فقط لا غير وليس ببعيد عن هذا المشهد فالكثير منهم من يأخذ عليه أن نصوصي لا تخلو من الأخطاء اللغوية والغريب أنني لم أذكر يوماً أنني قدمت نفسي لغوي وليس هذا بمعيب لانني اعرف من أكون وماذا أكتب ونوعية القضايا التي طرحتها والتي سوف أطرحها في المستقبل واذا ما كنا نبحث عن مسار تصحيحي للمشهد الثقافي فالحل يكمن في التصحيح من شخصية المثقف ذاته والبحث عن سبل تطوير المشهد من خلال الأيمان ان الثقافة هي عمل جماعي والتميز الوحيد في هذا العمل هو النتاج الفكري المميز لا غير وفي نهاية ما بدأت اود القول انني في عالم الثقافة سوف ابقى تلميذ واستشهد بقول (كل إنسان أصادفه لا بد من أن يفوقني من ناحية أو أخرى؛ لذلك أحاول أن أتعلم منه).

الثلاثاء، 23 أغسطس 2022

شعر

 

قصيدة (لقارورة العطر كتبت)

بقلم الشاعر البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



لا يليق بك اليوم

إلا شعرا

شعرًاًّ نعم لا نثرا

وان مر بي كل نساء الأرض

ما بين سمراء

وشقرَا

فانتي أجمل النساء

وجمالك ليس فيه عثرة

وسأجمع اليوم كل قصائدي

التي كتبتها قبل اليوم

وأمزقها

لكتب من جديد

وحكايتي سوف تكون بين الناس

حكايةً تروى

وتاريخ ولادتي أنتِ

وما قبلكِ لم يكن عمرة

فعشقي لك

عبادتنا ليس في صلاةً

لا قصراً أو وتره

فلا تستغربي من حديثي

فقبل عشقك لكِ

لم يكن لي خبره

وقبل يومي هذا

كنت كتمته

ولم يبق بعدما

كتبت عشقكِ قصائد... سرا

وها أنا أحمل قلبي لكِ

ولا أخاف في هذا

لا حقداً ولا غدره

فكل يوم يوماً أكتب لك

فكائن الأمر

طقوس لراهبان

وأنا المسيح المصلوب

أتذوق من العذاب

بفراقك.. ألوان

ولم أجزع

وقد ملل مني الصبرة

وفيك الهوا أحمله

أثقالاً

وكأنني من يحمل الصخرة

وان جمعت

كل ما على الأرض... حباً

لأن يكون في محيط

حبي لك... سوى قطرة

وها أنا أحتضن

حبي لك

وكأنني من يحتضن الجمرة

وكلماتي فيكِ أمست تسكرني

وها أنا أترنح بين حروفي

ولا تعلم الناس

أن لعينيك بريقاً...

وكأس خمرة

فلولاكِ ما كتب حرفاً

ولم تعرف الناس يوما

إنني أكتب الشعرَ

الاثنين، 22 أغسطس 2022

شعر

 

قصائد ل (قارورة عطر)

قصيدة للشاعر البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



ابحث عن... من يقرئونني

من يكتب على أوراقي

الحرف الأول

من يأتي لي

بنبئها

أنها ما زالت على قيد الحياة

وأنها مازالت تذكرني

واننا ما زلت فيها

الرجل الأول

فسألت عنها كل من مر بي

الشمس

القمر

وحبات المطر

وكتبت فيها كل قصائدي

وكانت هي

عطرها الأول

حلوةُ هي

في حديثها... وضحكتها

وبها اعرف الحياة

وأعرفها للناس بأنها

حديثي الأول

فإذا كان هذا أول عشقي لها

فأهذي بكلمات

غير مفهومه

وكأنني بين الناس اليوم

المجنون الأول

وان أكثرت الحديث عنها

فلا ملل في هذا

وأنا عاشق لها منذ

العهد الأول

وكلما طال الزمان

أقولها... أحبك

وهذا ما أفصحت

به في... السطر الأول

قراءات

 

قراءة في أقوال دوستويفسكي

تحت عنوان

أديب أما بوم مقابر  

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية يجب التعريف بهذه الشخصية وُلد (فيودور ميخائيلوفيتش دوستويفسكي) في الثلاثين من أكتوبر عام 1821، في أحد أسوأ وأتعس أحياء موسكو. حيث كان منزل طفولته محاطًا بالشوارع القذرة، بل وكان حيّه ذاك يضمّ مقبرة للمجرمين، ومصحّة عقلية للمجانين بالإضافة إلى ملجأ للأيتام غير المرغوب فيهم. بدأ دوستويفسكي بالاهتمام بالقراءة في سنّ مبكرة من خلال قراءة مختلف القصص الخيالية والأساطير الروسية والأجنبية. عمل كمهندسًا بعد تخرّجه وكان يترجم أيضًا الكتب كمصدر دخل إضافي. ثمّ عمل في سنوات لاحقة كصحفيّ في العديد من المجلات الأدبية. كانت أوّل رواياته بعنوان "المساكين" والتي ألّفها حينما كان في الأربعينيات، وهي الروايات التي أدخلته وعرّفت به في الوسط الأدبي في سانت بطرسبورغ حيث كان يعيش. لم تكن حياة دوستويفسكي سهلة على الدوام، فقد حُكم عليه بالإعدام، وخُفف الحكم في آخر لحظة، وسُجن بعدها لسنوات عدّة. كما اضطرّ أيضًا للتسول في مرحلة من مراحل حياته بعد أن تعرّض للإفلاس، غير أنّه في النهاية أصبح واحدًا من أعظم الكتّاب الروسيين وأكثرهم تقديرًا واحترامًا. توفي دوستويفسكي في التاسع من شهر فبراير سنة 1881 متأثرًا بمرضه تاركًا خلفه مخزونًا ثريًا من الكتب والمؤلفات.

وبعد التعرف على هذه الشخصية بشكل مختصر دعنا نتفق على ان العالم يميل الى فكرة التشاؤم وجلد الذات بشكل فطري كم ورد على لسان (أرتور شوبنهاور) والمعروف بفلسفته التشاؤمية وها نحن نرى مجتمعنا العربي لديهم ولع بشخصية (دوستويفسكي) وقد تسألت في نفسي ما سر هذا الأعجاب بهذه الشخصية ومن هنا بدأت رحلتي مع هذا الرجل من خلال قراتي لبعض من الروايات منها (المساكين) (الجريمة والعقاب) والحق يقال إنني لم أجد شيء يميزه سوى تلك النظرة التشاؤمية المقيتة التي لا تفارق الحروف التي يكتبها وهنا سوف نتحدث عن ذلك الاهتمام به في السنوات الأخير من خلال ما كان يحدث البشر به ولكن يجب التنويه الأمر هام جدا ان البشر عندما يكونوا في حالة عوز او ضيق نبحث دوماً عن شخصيات تمر بأسواء مما نحن عليه للتخفيف عن ما بداخلنا او أيجاد طريقة لما يعرف بمواساة الذات والصبر على المصائب وهذا ما يفسر تمسك المثقف العربي بهذه الشخصية حتى وصل الأمر ان اسمه اصبح عنوان للثقافة الحالية كما يعرف اليوم وهذا لا يعني انه روائي متمرس فالخلاف بالراي لا يفسد للود قضية وهنا يأتي ما كان يحدث الناس به فترى انه يقول (أن تخطئ في طريقك الخاص أفضل من أن تسير بشكل صحيح في طريق شخص آخر) وهنا وبهذه الكلمات تبرز نظرية (خالف تعرف) وهذه ليست بالنظرية الصحيحة وهي دعوة صريحة للخروج عن المألوف وهو شامل كما جاء في حديثه وهو أيضا الخروج على الأعراف والتقاليد والدين والدولة وتناسى صاحب هذا الحديث ان عقول البشر غير نظامية وقد تميل الى الفوضوية في اغلب الأحيان منذ بداية الخلق وقد يكون هناك دليل على هذا هو خلق (فكرة القانون) وقانون حمورابي الذي واحد السلوك البشر ورسم لهم الخطوط العريضة في الحياة وكان الأحرى بالرجل عن يبحث عن فلسفة ترسم ملامح أنسان متحضر في فهم الحياة لا ان يدعوا للخروج عن فكرة الجماعة والابتعاد عن أيجاد الأعذار وتسويق الفشل الذي يعاني منه صاحب القول ويعود للقول (أنا أحبّ البشرية، قال مواصلا: لكنّي أجد نفسي وللعجب الشديد، أنّي كلمّا ازددتُ حبًّا للبشرية جمعاء ككلّ، قلّ حبّي للبشر على وجه التحديد) وأجد في هذه الكلمات ازدواجية ما بين القول والفعل فالرجل عن يتحدث على انه يحب البشر ولكنه وفي نفس الوقت لم أجد على سطح هذه الأرض اكثر منه توزيع للطاقة السلبية من خلال أعماله الروائية حيث أنها تعتبر أيقونة في الكم الهائل من التشاؤم ومن خلال قراءتي له لم اجد نص واحد يتحدث عن الجنة او عن الحياة السعيدة ولكن وعلى العكس ينما تجده تكون السوداوية حاضرة وبقوة وهنا سوف يقول أحدكم ان السبب في هذا كان هو المعاناة التي كان يعاني منها على المستوى الشخص ولكن هذا لا يعطيه الحق في اغراق العالم بكم هائل من الطاقات السلبية التي من الممكن ان يكون لها اثار كارثية البشرية جمعاء وكان من المفروض به وبعد كل ما رأى من اهوال وكوارث إنسانية زرع الأمل للأجيال القادمة واتخاذ من هذه الفكرة منهج لأعماله الأدبية والكارثة ان البعض يذهب بعيداً فيأخذ منه مفكر وما كتب قاعدة للانطلاق نحو بناء فكر في عالمنا اليوم واذا كان صادق في ما يتحدث كان قد رسم عالم يملئه التفاؤل رد على كل ما كان يعاني منه لا الذهب خلف الأفكار التي تدعوا للعزلة وتشجيع الأنسان على التناغم مع أبناء جنسه من خلال أفكار عظيمة وهنا دعوة لأصحاب الأقلام المحترفون والمبتدؤون لنبذ الأفكار السوداوية من نتاجهم الفكري وان يتحولوا لدعاة محبة والسلام فبدل الحديث عن الفقر والعوز تحدث عن زهرة تنبت في ظروف صعبة لتسعد كل من يراها بمنظرها او رائحتها وهذه هي الصورة التي يجب ان يتحدث عنها الجميع وهنا يجب التفريق بين ان تكون أديب يملك قلم ترسم به الحياة او تكون بوم مقابر .

الخميس، 18 أغسطس 2022

مقال

 

سياسيون العراق

تحت عنوان

سياسة ابو شاكوش (خود وعطي)

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


(خود وعطي) هي النظرية القائمة بين المتصارعين على الساحة السياسية واما عن الشعارات الوطنية او الشعارات التي تتحدث عن الشرعية القانونية هي عبارة عن حزمة أكاذيب يطبل لها البعض للوصول للمناصب السيادية في الحكومة القادمة والغريب ان هذه النظرية التي ينتهجونها هؤلاء هي بالأصل مستوحاة من شخصية اللص في مسلسل (باب الحارة) . واذا ما اردنا البحث عن حلول حقيقية للوضع العام في البلد وأذا ما كان لا بد من تغير فيجب تغير النظام بالكامل اما الحديث عن تغير بالدستور وهنا يكمن السؤال الأهم من الذي سوف يقوم بتغير الدستور واذا ما تغير سوف يكون لسان الحال (نفس الطاسة ونفس الحمام) وها انا أقول لكم لان يحدث شيء لان يحدث ما يسمى بالفوضى ولان تتغير الوجوه ولان يختفي الفساد والفاسدون والمتضرر اللجوء الى الله واذا ما اردنا رسم صورة لما يجري هي عملية أشغال الراي العام وصراع من اجل المال لا اكثر اما المواطن والوطن ليس من أولويات هؤلاء السياسيون وها هم يتكلمون اليوم أيضا عن الانتخابات المبكرة وهنا سؤال ثاني هل سوف يرضى الجميع بنتائجها اذا ما حصلت كما يردون والغريب ان الجميع على علم ان لا حل يلوح في الأفق ومع هذا هم يصرخون ويطبلون وهم يقيمون حرب التغريدات التي لا تخلوا من السب والشتم وكان الأمر لا يخرج من شجار بين أطفال داخل الزقاق وهل من المعقول قد وصل بنا الحال لهذا ان صغار العقول تملك زمام امر العباد والبلاد والذي لا يعلمه الكثير حتى أوليائك السياسيون ان ما يجري هو عمليات مخابراتية تدار بيد عراقية لديمومة مناصب بعض الأشخاص الذين هم بالسلطة اليوم فما عاد هناك شخصيات تحترم عند العامة وما عاد وطن يذكر بين الخاصة والحديث كله لان يخرج عن مفهوم (خود وعطي) فالجميع امسى أبو شاكوش ذلك اللص الذي بنا نظريته على قاعدة (الذي تغلبوا العبوا) واصبح البلد في خبر كان فلم يعد المواطن سوى سلعة تباع وتشترى والبلد عبارة عن مجموعة غنائم تتهافت عليها اللصوص والحق يقال ان لم يعد هناك حلول منطقية او ما يقال عنها دستورية والذين يتحدثون عن السلم الأهلي وفي الحقيقة وبعد ثمانية عشر سنة قد فشلوا في إدارة الوطن وأوصلوه الى حافة الهاوية اذا ما كان السقوط قد حدث بالفعل والحديث عن اتفاقات او مبادرات هي مضيعة للوقت لا اكثر وسوف نصحوا على كارثة في يوم ما واذا ما حدث هذا لان يكون سوى المواطن الا كقربان لأشباه أبو شاكوش ومن ورائهم وفي نهاية الامر احب ان أقول (الا لعنة الله على القوم الظالمين)

 

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...