قصائد في بلاط امرأة
قصيدة للبارون الأخير /
محمود صلاح الدين
لصمتي حكاية
وجراحي مازالت ترقب
الباب
لطيف يدخل
ليشق عتمة جراحاتي
ولجراحي قصائده
تفتقر للنهاية
هي القصيدة
والنجم
والشمس
والقمر
وهي البدايةُ والنهاية
على جدار القلب ..
معلقاتها
وكأن القلب كعبتها
وكلماتي فيها سور وآية
وفي عشقك لا أكتب كفراً
لكنها بضع كلمات اكتبها
هي من رقص جراحاتي
وانتي المبتغى والغاية
فقالوا
عني الأقاويل ... إنني
مجنون
كيف لا وقد حلا
الجنون بحب امرأة
اعشقها ... قبل البداية
في أسمها مغفرةُ
وهي في قلب رمحاً
وهي بين نساء حوا ..
راية
وهي على الأوراق قصيدةُ
وبين الناس رواية
وان كتبت في كل حروفي
فانتي من يجمل حرفي
ومن يجعل من الشعر ..
آية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق