شخصيات تأخذ
دور الله
تحت عنوان
من هل المال
حمل جمال
بقلم البارون الأخير
/ محمود صلاح الدين
في الصغر
تربينا على مبدأ في جمعنا قوى وفي التفرق ضعف وما نحن بصدد الحديث عنه وهو السبب
الرئيسي في انهيار أمة وتشويه سمعة الدين وهنا يجب تعريف الدين ((وهو العلاقة
الشخصية بين العبد وما يعبد)) وهذا التعريف لا ينحصر بدين معين وكل من على وجه الأرض
عبيد الله والله ليس له وكلاء في يومنا هذا وقد انتهى عصر الأنبياء واليوم تظهر
شخصيات بائسه لا تنتمي الى ما يرده الله يعلنون انهم وكلاء الله ويفتون بين الناس
هذا في الجنة وهذا في النار وهم ذاتهم لا يعرفون ما المصير الذي سوف يلقون في يوم
العرض الكبير وما أثار غضبي وشرعة في كتابة هذه السطور هو مشهد استشهاد المراسلة
الصحفية (شرين أبو عقلة) وما تردد على لسان بعض المحسوبين على الإسلام والمسلمين
فيجهر أحدهم ان لا تترحموا عليها والسؤال هنا هل أنت من يعرف حدود رحمة الله ؟ وما
ادراك أنت أنها اقرب الى الله منك وهل أنت بأمان عن النار واذا كنت أنت رجل صالح
كما تقول فمن يقتل ويسرق ويكذب ويفعل كل ما حرم الله وفي أخر المطاف يحاول ان يأخذ
دور الله وهذه الأخيرة هي سبب غضب الله على الشيطان وهو حاول ان يأخذ دور الله في
ما لا يعلم والشيطان كان الأقرب الى الله في يوماً ما وكذلك كان يتحدث على انه
الضامن للجنة وانه خير من الأنسان وكان يعيب فيه كما ورد في كتاب الله عز وجل وأنت
اليوم تفعل الفعل ذاته وتتبجح في ما تقول انك خير من هذا وذاك ولو يعلم الأنسان
مدى خطورة هذا الفعل لما اقدم احد على التفوه بما يكره الله وليس الدين قضية سجود
وركوع وصوم وزكاة وحج ودليل على ما أقول ان الشيطان كان أكثر الخلق صلاة وطاعة لله
عز وجل واذا كان الدين يحصر في العبادات فالله غني عن العباد وهنا استذكر حديث لي
مع احد الجاهلين عندما قال لي ان البشر في الغرب هذه جنتهم وما لهم في الأخرى من
نصيب وهذا غير صحيح ولكن الغرب فهم ما يرد الله وهو يختصر بكلمة (تراحموا ترحموا)
اما عن المؤمنين اليوم فلا تراحم ولا شيء يذكر ولهذا هناك نقص في البركة والحياة
فما على أرضنا هو قتل وسلب وكذب ونهب للحقوق وبشر لا يفقه من الحق شيء ولهذا يجب
علينا ان نرقب اللسان وما ادراك ما هو فبلسان يرمى المرء في نار جهنم غير مأسوف
عليه فقد تجاوز حدود الله فويل لمن تجاوز تلك الحدود وبهذه الكلمات لا اعلن عن
نفسي بأنني نبي حاشا لله فسوف أقول كما قال سيدنا المسيح (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) وأحب ان أنهي ما
بدأت بمقولة (اللهم انه شيء منكر لا يرضينا ولا يرضيك) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق