( جريمة مُتستر
عليها )
*************************
سما علي
الزواج المبكر
هي جريمة قتل لطفلة بريئة نظمها المجتمع و تسَتر عليها تحت عنوان " نزوجها اليوم
حتى لا تقع في الخطيئة غدا " داعمين هذه الجريمة ببعض الاقاويل المزورة التي تنسب
للرسول و لآل بيته الأطهار ..ان الزواج المبكر كارثة مجتمعية لأن الفتاة في عمر المراهقة
تحتاج الى حضن ابويها و لا تحتاج ان تكون تحت أمرة زوجها ! الفتاة تحتاج الى رعاية
و اهتمام و حب و حنان من قبل والديها وليس من قبل زوجها !
ان من الاضرار
التي قد تتولد نتيجة لهذه الكارثة :-
1_الضرر الصحي
:الفتاة قبل بلوغها سن الثامنة عشر يخضع عنق الرحم لعدة تغييرات و تتوقف هذه التغييرات
الى بلوغها سن الثامنة عشر و ان حدث اي جماع جنسي قبل ذلك سيؤدي بحياتها الى الخطر
و الى تعرضها لأمراض عديدة
2_الضرر النفسي
: ستشعر الفتاة بالمسؤولية و الحمل الكبير الملقى على عاتقها مسؤولية الزوج و الاطفال
و هي في عمر صغير لا تحمل فيه الوعي و النضوج الكامل للتحمل و الصبر فاذا فقدت الاهتمام
ستلجئ الى(( الخــيانة )) و نرى ان حالات الطلاق
هي سببها الزواج المبكر و انفجار طاقة الفتاة لعدم التحمل ..
أن الزواج هو مشروع
راقٍ للاستقرار بين شخصان متفاهمان و واعيين يستطيعون ان ينشؤوا و يبنوا أسرة متحابة
و ليس مشروع تكون الأم فيه طفلة ليست واعية و داركه للأخطار المحاطة بها قد تشعر بالملل
في اية لحظة !
الزواج هو مشروع
لبناء مجتمع فالأسرة هي نواة المجتمع لأنها ستولد اطفال يخرجون للمجتمع و يجب ان يخرجوا
بتربية سليمة لا صلاح هذه الفوضى و ليس لزيادتها !
أحرص على صغيرتكَ
جيدا فهي طفلة دعها تقضي مرهقتها في كنف والديها وليس في منزل زوجها ..الله أمر في
الحفاظ على المرأه و قد عدها مثل الجوهرة يجب ان تُصان لا ان تُغدر بهذه البساطة تحت
تقاليدكم البالية
وانتِ لستي بعورة
انتِ زهرة ستنثر عطرها على الدنيا بأكملها لا تجعليهم يغسلون دماغكِ بأفكارهم اعرفي
قدرَ نفسكِ و كم انتِ ثمينة وتستحقين الأفضل..
انتِ ريحانة ولستي
بقهرمانة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق