بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 18 أغسطس 2017

خاطرة

رِسَالة الَىْ اِمرَأة
بشير علي
اليمن
لآ أعلمُ لما تنتابنيْ رغبةً جامحةً في الكتابةِ لكَ, رُغمَ أنّي أشعرُ بثقلٍ كبيرٍ في جمجمتي يكادُ يفتكُ بكلِّ خليةٍ فيها, ورُغم أنّي لا اقوىْ علَى الضغطِ بأطرافِ أناملي علىْ لوحةِ المفاتيحِ هذهِ فاضطرُّ بعدَ عناءٍ لأن أستجمعَ قوايَ بكلِّ ما أوتيتُ من وجعٍ وأنقرُ على الأزرارِ كالذي يحفِرُ الصخرَ بإبرةٍ

أخبرتني ذات مرة أننآ لن نفترق ابداً .. كانت تلكَ كلماتها اشعرتني بالأمل والسكون .. مضت ساعات على رؤيتها لأخر مرة تغيرت فعلاً فلم اعرفها .. كآنت أنثى أخرىَ اصبحتَ لا تكترث لما يحدث لي .. رمتني فى تلكَ النآصية هنآك .. والارصفة محملةُ بالغبآر الدآكن .. كآنت تلك كلمآتهآ مثل الصاعقة فى قلبي .. مزقتني كثيآبٍ مهمشة .. كميتِ يكفنُ ثم يدفن .. كآنت أحآديثهآ الجميلة تجعلني اشعر بالحب والاحسآس وبعض الحنين والاشتياق .. مضيتُ أسيرُ فى الطرقآت لعلي اجد بأئع الحلوى .. لانسى تلكَ الرِسَاله ..
 فلم اجده كآن خآلداً الى النوم .. والقمر استغيثه من ضوء الجمال .. فلم يجبني ذآك البعيد .. مضيتُ أدآري نفسي هنآ وهنآ .. حتى اذا بي ارى صديقاً لي .. مضيتُ اليه .. وتنآقلنآ الحديث .. فشعرت بأنه حزين .. فسألته مآ بك حزينُ يآ صديقي .. أجآبني يآ صديقي .. أتعلم مآ الحب : ؟ "الحبُ كزهرةٍ ذآبلة نرويهآ كل يوم حتى تزهر ونشتم عطرهآ .. الحب عصفورٌ مآضٍ الى رزقه .. متوكلٌ على خآلقه ..يبحث عن رزقه.. الحب: يآ صديقي موجع .. يرمينآ فى بدأية الأمر فى دوآمة مآئهآ حلو .. وفي النهآية .. نغوص فى بحرِ من الأوهآم .. من ألأحزآ’ن .. الحب يآ صديقي كتآبٌ يقرأه جميع النآس .. لكنَ نآدراً من تجده صآدقاً مخلصاً فى حبهِ .. " الأن أخبرني مآ بكَ حزين .. كحزني .. مآ بكَ ؟الحب موجعُ يآ صديقي .. أحببتهآ حتى أنني كلمآ أقتربَ منهآ احدٌ اتجآدل معه .. أغآرُ عليهآ كثيراً .. أحببتهآ حتى الأدمآن .. أصبحتُ لا اطيق يومي الا بمحآدثتهآ .. هيَ مآضيةٌ الأن فى سير الفرحين .. تركتني .. أذآقتني طعم العذآب .. طعمَ الكرهَ .. طعمَ الموت .. مآتتَ ومآتت تلكَ الكلمآت الجميلة .. مزقتُ كلَ رسآئلهآ .. كلَ كتبهآ .. كلَ قصصهآ .. حرقتٌ كلَ شي .. رحلت ورحلَ معهآ طيفهآ ..رحلتَ وغآدرت  أحَلاميِ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...