بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 18 أغسطس 2017

قصه قصيرة

ياسمينتي...

أمنة باسم

ذات مرة كنت يائسة وكسولة والضعف يأكل احشائي وكأنه اصبح الهواء لي .. كنت اظن اني لست بشيء اجلس في زاوية غرفتي المظلمة والكتب تحيط بي ودموعي تشاركني هذا البؤس ...أتذكر من بين مجموعة من الكتب الجالسة على الرف كان كتابا قد جذبني غلافه ذهبت شغوفة لقرأته وأنا اتصفح فيه لا اعلم مالذي يجذبني في هذا الكتاب.. اخذت تذكارا لعبارة اعجبتني فيه ...كانت تحاكي الامل وعرضتها ومن بين الردود وصلني ردا من فتاة لم أحادثها قط لكنني كنت اعجب بشخصيتها فتاة مثقفه من فتيات الجيل الواعي القليل حدثتني قليلا عن مضمون الكتاب لكننا قد أخذنا الكلام حتى علمت بأنني شاعرة كنت اخفي كتاباتي عن الجميع أخاف النقد والرد السيء من المقابل لكنها قد أبدت اعجابها بقلمي وأشادت بي على الاستمرار وأخبرتني شيئا زادني قوة بأنها ستتابع ما اكتبه وأخذتني الايام وفي كل مرة اختنق تأخذني العبرة الى عزيزتي القوية فتزودني كالعادة بلقوة علمت بأنها كاتبة.. لعلي لم اقل لها يوما أنها الكاتبة المفضلة  لدي وأنها قدوتي كان كلامها يشع قوة كانت مصدرا لكل أمل ومنها تمسكت بلقوة لم أعد ضعيفة ابدا واثقة بحروفي كثقتها بي نصائحها الجميلة كانت أنغاما تلامس قلبي فيحفظها عقلي واطبقها أنا ...تحدثت القليل من الكثير الذي يكن في داخلي ولأخبركم سرا أن امنيتي أن اكون كاتبة اصدر كتبا لكن الاهداء سيكون لها سأكتب عنها في كل حين هي ياسمينتي.. جوهرتي.. التي لم اصادف مثلها صديقتي الصدوقة لا اريد من الله شيئا سوى أن تكون كاتبة تصدر كتبا وترافق حروفها ارجاء وطني كم اتمنى من الله أن يعلم الجميع بعمق حروفها كما عرفتها أعلم أن الله قد أرسل بها الي لتعود لي موهبتي التي قد رحلت عني منذ سنين الان هل علمتم من هي  لعلي أن عددت الكثير لقصرت في حقها هي مميزة بطريقة مختلفة.. مختلفة جدا عن جميع من رأيت ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...