امرأة لكلّ العصور
بقلم الشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين
قبل هذا الوقت ...
عرفتُها
وكتبتُ اسمها
ورسمتُ ملامحها
بالحرف
ولأجلها نسجتُ القصيدة
قبل هذا الوقت ...
كانت طيفًا أعرفه
يمرُّ بي
كلما جُنّ الشوقُ
يُحادثني
فيرسمُ على وجهي ابتسامة
ويعيد السلام إلى قلبي
قبل هذا الوقت ...
كنت أكتب لها
وهي في طيف الغيب
كلماتي فيها
تحملُ للروحِ
معاناةً شديدة
قبل هذا الوقت ...
هي من كنتُ أعرفها
هي من كتبتُ لها
أميرة القلب
وفي عشقي لها
شوقٌ لا ينتهي
وإن انتهى كلُّ من على الأرض
يكفيني
أن يبقى من الحياة
حُبّي لها
ولهذا
كتبتُ لها هذه القصيدة
قبل هذا الوقت ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق