لماذا سعرت النساء
تحت
عنوان
عندما
انقرض عصر الرجال
بقلم
البارون الاخير / محمود صلاح الدين
لن اقول
استرجلت ولكن هي في حقيقة الامر سعرت جمع النساء اليوم الا ما رحم ربي ، وفي هذه
السطور ليس فيها دعوة للتحريض على المرأة .
الحكاية
تبدأ منذ تحولت المرأة الى سلعة تباع وتشترى في سوق النخاسة تحت منظومة الزواج ،
والمشكلة هنا ليست القضية تكمن في بيع الاهل لبنتهم ولكن اليوم المرأة اصبحت تعرض
نفسها لمن يدفع اكثر ، فاليوم المحاكم تعج بالقضايا الاسرية التي انهكت النسيج
الاجتماعي ، فالسؤال هنا من اعطى هذا الحق للمرأة ان تتسيد الموقف ومن الذي كتب
ذلك القانون الذي قيد الرجل ليجعل منه عاجز في اتخاذ القرار في ما يخص العائلة
اليس هم الرجال وهي الرجال هم .
المرأة مخلوق من الاحاسيس ، رحم الله ذلك النموذج
المثالي الذي كان يضرب فيه المثل في مصطلحات مثل (التفاني ، الحنان ، والاحتواء) ،
ولكن نجدها اليوم مسخ لا ملامح لها ، وقد يكون هذا بسبب تاثرها بالعوامل
الاقتصادية التي اغرقت هذا العالم بمفاهيم مغايرة للواقع وهي جزء من هذا العالم
وقد شملها التغير .
الحياة
العائلية اليوم تحولت لعملية صراع منذ اليوم الاول لفرض النفوذ الاسري ، وهذا يعود
بسبب افتقار الوعي التثقيفي بالأسس العائلية السليمة والوصية المشهورة هذه الايام
(لا تخلي احد ينام براسك) ، انه تحريض صريح لهدم العائلة ، بعدما كانت الوصية تقول
(اهم شيء بيتك وزوجك) لهذا نرى ونسمع العجائب اليوم ، امراة تريد سجن زوجها وأخرى
تساوم زوجها في ابنائها وهذه الصور وغيرها تملأ سجلات المحاكم .
منظمات
المجتمع المدني ودورها الكارثي ... في هدم كيان المراة من خلال نشر افكار مسمومة
يتم طرحها في تشجيعها على تبني مبدأ التمرد بحجة صنع كيان مستقل ، وهنا يكون ضرب
من الخيال فالمجتمع خلق رجل وامرأة وعملية التفريق بينهم تاخذنا الى مسالة التوازن
فلا وجود لهذا المصطلح في مجتمعاتنا العربية فنحن مقيدون بالقيم الدينية
والاخلاقية واستنساخ التجربة الغربية بما يخص الانثى نوع من انواع الغباء الفكري .
المرأة
عدوها المرأة ... من اعظم ما قيل في التراث الشعبي ، فترى الكثير من الفاشلات على
مواقع التواصل الاجتماعي يسعين الى نشر الرذيلة بين جموع النساء من باب ان لا تكون
هي ظاهرة شاذة وكما يقال في التراث الشعبي (حتى تساوى الروس) فترى منهن من يقيمن
الحفلات الصاخبة وهذا احتفاء بطلاقها ولا اعلم اي منطق وعقل الذي صور لها ان للفشل
احتفال ، كأن الامر تحول لحالة من الجنون الهستيري بين تلك الجموع ، لتاتي أخرى
تحدث النساء عن قضايا اسطورية في حياته الزوجية لتثير الغيرة في نفوس من يسمع لها،
لكن ما لا تعلمه المغفلة هي ان كل تلك الاحاديث التي سمعتها تمثل نوع من انواع
الكذب .
المقارنة
الكارثية والثقافة الجنسية ... هنا اكاد اجزم اليوم ان الثقافة الجنسية اليوم عند
جموع النساء مستوحاة من المواقع الإيباحية ، مما خلق مساحة للمقارنة ما بين
المشاهد التمثيلية والواقع وهذا قد خلق فجوة بين الرجل والمراة في الحياة ، وما لا
يدركن هن ان هذه المشاهد غير طبيعية فتدخل بها العوامل المساعدة ، فتبقى المرأة
متمسكة بفكرة الرجل الخارق ، فاليوم بظل الوضع الاقتصادي والسياسي بات يثقل كاهل
الرجال ، ولو نظرت المرأة بشكل عقلاني للأمور الحياتية سوف تدرك ان المكتسبات
الخارقة للعادة هي امر مستحيل فكل ما ذكرت له علاقة مباشرة في التأثير على الحياة
الجنسية .
الرجل ..
رحمه الله على هذه الارض هي حقيقة قد تغضب الكثير ، واذا ما عدنا للمعنى الحقيقي
للرجولة في التعامل مع النساء سوف نجد ان ينضوي تحت مصطلحات ( الاخلاق ) والاغلبية
اليوم لا تملك شيء من هذا المصطلح الشمولي ، واستشهد في هذا لكلمات كان يرددها ابي
(رحمه الله) مفادها (اقبل على الناس ما تقبله على نفسك ، ولا تقبل على الناس ما لا
تقبله على نفسك) ولو عمل الرجال بهذه المقولة والله سوف نكون مجتمع اقرب الى
المثالية ، فمن الطبيعي عندما ينقرض الرجل سوف تتحول المرأة الى كائن مسعور اقرب
الى الكلب أجلكم الله .
النهاية
.. ادعوا الله ان يرحم الجميع برحمته ، فنحن مقبلون في الايام القادمة على ما يعرف
ب ( فوضوية المجتمع) بسبب غياب التوعية الحياتية ، عندها سوف يتحول العالم الى
غابة تحكمه الرغبات الشخصية ليكون كل فرد هم اقرب الى شريعة الحيوان من الانسان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق