ترامب ... اعظم ما أنجبت الولايات المتحدة
تحت عنوان
قراءة في الخطاب اللفظي في خطاب ترامب
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
ترامب ... العدو الوحيد الجدير بالاحترام ، نعم
فهو الصادق فيما يقول ويفعل وقد اعطاه هذا النمط المختلف في الخطاب ، وليس هذا
موضوعنا .
(لا تجعلونا مثل اولئك الذين هم في الشرق الاوسط
الذين يقاتلون بالعصي والحجارة) كانت هذه الترجمة الحرفية لكلمة لم تثير انتباه احد من العرب او المسلمين ، وفي
هذا تجسيد الى النظرة الدونية التي ينظر لنا اصحاب الجانب البعيد على هذه الارض
ومدى المستوى الذي نحن عليه في نظر الاخرين ، لتذكرني تلك الكلمات في شعارات كتبت
في احدى المظاهرات الاوربية كنوع من الاحتجاجات على المملكة العربية السعودية
مفادها (ارجعوا لجمالكم) ، والغرب ان جميع من هم يقبعون في الشرق الاوسط يعرفون
السياسة على انها مسالة الخضوع للاقوى وليس هذا بصحيح ، فأتذكر هنا موقف لممثل
الاتحاد السوفيتي في احدى جلسات مجلس الامن عندما قام بوضع حذائه على الطاولة
ليقوم فقط بأهانة من يقوم بتوجه الاهانات
للاتحاد ولكن هنا قد يقول احدكم انه تحدث
من موقع قوة في ذلك الوقت ، لتكن الاجابة من قال لكم اننا لسنا اقوياء .
لكن المشكلة في العالم العربي والاسلامي تكمن في
قضية استشهد لها في حكاية صاحبنا وهو شيخ عشيرة كلما راى احدهم قال له انت ابو
فلان شيخ لخلق الخلاف بين ابناء العشيرة لغرض ديمومة بقائه والانشغال عن الاخفاقات
التي يعاني منها هو ، فهذه اصل المشكلة في عالمنا اليوم كلها شيوخ .
الانتخابات الامريكية ام هي انتخابات عالمية هنا
يكمن بيت القصيد ، وقد يكون في عودة ترامب هي عودة اعظم رئيس امريكي تولى سلطة
الحكم منذ تاسيس امريكا وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها نهائي وهذا بسبب حبه الى الوطن
وياليتهم يتعلمون من عدوهم وعدونا فانا اعطيه الحق بما يقول فقط لانه يضع امريكا
اولاً ، بغض النظر عن التقليعات المجنونة التي يتداولها اليوم .
ما الذي سوف نستفيد من عودة ترامب الى الرئاسة ،
سؤال قد يرد في ذهن القارئ وفي هذا الموضوع استشهد في مقولة شعبي (الذي لا يملك
الدين يراد له شخص لا يملك ايمان من الاصل ) فهو من سوف يتكلم بلغة المتغطرسين في
المنطقة وسوف يوقف بعض المهازل في المنطقة حتى ولو كان على حساب العرب والمسلمين
فقد سأمنا اليوم من تجار الشعارات الوهمية .
واذا ما عدنا لملخص الموضوع في خطابة فسوف نجد
انه قد جرد الحقائق ووضعها في الاطار المناسب له فنحن متخلفون في كل شيء حتى في
طريقة التفكير وقد يغضب الكثير من هذه الكلمات لكنها الحقيقة فنحن اليوم امة توصف
(بالظاهرة الصوتية) لا فعل لنا سوى الثرثرة الكاذبة .
ترامب أعظم ما انجبت الولايات المتحدة ، قد يسال
الكثير ما الذي دفعني لكتابة هذه ، تحريك المياه الراكدة وتغير مسار العالم يتطلب
شخصية تتمتع بالطابع الهجومي ام شخصية الثعلب الماكر اصبحت مملة الى حد كبير فلا
بد من وضع النقاط على الحروف لملفات عديدة مثل الشرق الاوسط والصين وروسيا وهو
قادر على اداء هذه المهمة بشكل كامل وقيادة العالم الى الجانب الاخر .
وما لا يعرفه الكثير ان ترامب هو صمام الامان
الوحيد لتجنب الحرب العالمية الثالثة فسياسة الحزب الديمقراطي وشخصياته جميعها بلا
استثناء تعمل على زيادة الاحتقان على هذه الارض بكافة روقها وانواعها ويجب عودة
شخصيتنا للمضي في تصحيح المسارات فالرجل هو ذو عقلية تجارية والحرب دوما على نقيض
المال ومن هذا نفهم ضرورة عودة هذا الرجل لتولي السلطة وهو ومن خلال انجازاته
الماضية اثبت للجميع انه نقطة التغير لوجه هذا العالم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق