الناس بالناس والأقرع يمشط بالراس
تحت
عنوان
العراق
على خارطة العالم
بقلم
البارون الأخير / محمود صلاح الدين
الاقرع
في هذا العالم هو العراق ، منذ سنوات كتبت مقال ذكرت فيه ان الصين تعمل على بناء
مخزون غذائي ، والغريب لم ينتبه احد لما كتبت ، وها نحن على شفير الهاوية وسط
الأطماع العالمية .
ففي هذه
الأيام انتشر خبر زيارة الرئيس الروسي لكوريا الشمالية ، ولكن هناك رسالة تم
ارسالها للعالم لم تأخذ المساحة التي تستحقها وهي ان الرئيسين قاموا بطهي الطعام
بأنفسهم ، وفي هذا دلالة لا يدركها الاغبياء في هذا العالم ولم يقدموا عليها
للترفيه ، ولكن هي عملية من التقنية في الإيحاء للجميع ان حان الوقت لتفعيل
مبدئيات الاعتماد على الذات وهذا بسبب ان العالم على موعد مع الكارثة ، وهي مسالة
وقت لا اكثر .
هنا يجب
ان نعود لحكاية الاقرع وماذا يفعل لتفعيل دوره في ما يجري على سطح الأرض ، ولنفرض
ان راس الكيان لاي من الدول اليوم هو الاقتصاد ، ليكون هذا الراس محمي بوجود الشعر
على اعلى الراس ويمثل في هذا القطاعات المختلفة مثل الصناعة والزراعة والموارد
الأخرى ، لكن نحن اليوم بمثابة الاقرع وسط شخوص تمتلك من الشعر على رؤسهم ما يمتد
الى ما يغطيهم من اعلى الراس لغاية القدم ، لكننا اليوم والحمد لله الذي لا يحمد
على مكروه سواه لا صناعة ولا زراعة ولا حلول جذرية لمشاكل مزمنة منذ عقود.
فالكثير
منا اليوم أصبح عبد الراتب الشهرية حيث تم تهجين المواطن على فكرة الاتكال ، حيث
بات الحال في مطالبة الكثير في تقاضي أجور بدون جهد او تعب وهذا ما ولد مساحة
كبيرة للبطالة المقنعة وغيرها فلن تجد أحد غير هذا الاقرع الذي يشغل نفسه في
تفاهات الأمور في وسط عالم مجنون يحكمه الاقتصاد المثمر ، اما الاعتماد على موارد
النفط الأحفوري فقط فاعتبره ممارسات عبثية شخص متوفي سريريا ينتظر اعلان وفاته .
العالم
اليوم بأنتظار الكارثة بغض النظر عن نوعيتها ، والكل يعمل على قدم وساق في التسلح
والتخزين المواد الضرورية لهذا الخطر ، هنا يكمن السؤال ماذا اعددنا نحن لهذا ،
الإجابة لا شيء يذكر . فنحن بالأصل نعاني من تردي الواقع الخدمي والصناعي والصحي
والزراعي ، ولهذا لن نتمكن رسم مسار عند وقوع الحدث .
لهذا يجب
ادراك المواطن اليوم اننا على مفترق الطرق ، لذلك يجب ان يكون هناك وعي وعدم
التسامح مع الفاسدين الذين اوصلوا البلد لهذا الحال مثله مثل ذلك الرجل الذي فقد
عقله يجوب الأسواق يردد بين الناس انه رجل عظيم بينما لو اتعب نفسه للحضة النظر في المرايا سوف يرى انه اكثر من رجل ابله أضاع حاضره ومستقبل في
تفاهات الماضي .
وفي
النهاية .. انهم من باب ادراكهم انهم ينتمون لمصطلح الاقرع اطلقوا مصطلح بين
العامة (ان الاقرع ملك الساحة) وهم عبارة عن فقاعة ملائتها التصريحات الكاذبة
والإنجازات الوهمية ، حتى بات الوضع ينذر بالخطر فنحن اليوم على نقطة اللا عودة ،
فأسال الله ان يلطف بنا في مقولة (اللهم اني لا اسلك رد القضاء ولكن أسالك اللطف
فيه) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق