جرس ووقفة
تحت
عنوان
القضية
الفلسطينية
بقلم
البارون الاخير / محمود صلاح الدين
ليس من
باب انتقاد أو الاساءة للمؤسسة التي انتمي اليها ، ولكن أزعجني ان تبنى المواقف
على الايعاز الحكومي المتمثل بالجرس الذي طرق اليوم صباحا في رواق كلية الاداب ،
واذا ما عدنا لقضية اتخاذ موقف من مسألة معينة ، والقاعدة الاساسية التي يبنى
عليها هي النظام التوعوي الجماهيري ، وهذا ما نفتقره بالجموع الطلابية ، جأت هذه
الممارسة هي نتيجة النقد اللاذع الذي كان على اثر ما حدث في الجامعات الامريكية،
ومن هنا نفهم عن ماذا نريد ان نكتب والموضوع الرئيسي هو تفعيل نظم التوعية في
الجامعات ولا اقصد بهذا تسيسها ولكن هناك تقصير في تفعيل القنوات او التجمعات
الطلابية ولم تشهد البلدان العربية مطلقا هذا النوع من الثقافة منذ تأسيسها حيث
كانت ولا تزال لا تملك وعي ثقافي مستقل خارج القضايا الاكاديمية ، وكل المواقف
التي كانت وفي الغالب كانت تخدم ما تريد السلطة الحاكمة وهذا تقليد موروث من
مبدايات السلطة في القرن الماضي ، وللحصول على موقف من شخص معين يجب ان يكون هناك
ايمان مطلق بما خرج لاجله وهذا ياتي من مصطلح التوعية وهنا يكون ما حصل سوء فهم
الى اصل القضية ، وهي من اعظم القضايا التي قد يتبنها شخص ما في الحياة .
التقثيف
وهو من اخطر القضايا التي يمكن التعامل معها ، وهو يعتبر نشر أفكار معينة لمبادىء
تؤمن به وليس هذا بالامر السهل كما يظن الكثير ولكن يجب ان يكون التثقيف يحمل
المعيار القيمي لمخاطبة العامة للحصول على موقف معين ، وللحصول على ما نريد يجب
رسم خط يحمل معه ابجديات القضية التي يراد اتخاذ موقف معين .
اما ان
تبنى مواقفنا على ردت فعل فهذا ، لا يدخل في باب المواقف فنحن يجب ان يكون لنا
اوليات عن ما يجري وتبين الحقائق التي
نحدث بها في الصروح العلمية ، وهذا يشمل كل الجوانب الاجتماعية ولهذا نرى
ان الكثير لا يستطيعون اتخاذ موقف معين الا اذا اضطر لهذا وهنا دلالة على انعدام
قضية التوعية بما يحق لنا وما هو علينا .
وللحديث
عما حدث من احتجاجات في الجامعات الامريكية ضد الممارسات العدو على الارض المحتلة
لم يكن الا من تفعيل الدور التوعوي بعيد عن السلطة الجامعية هناك ، فهناك ما يعرف
بالاتحادات الطلابية المسؤولة بشكل مباشر عن هذه الانشطة الطلابية .
وقد يظن
البعض ان ماكتب عملية تسقيط لجهة معينة وهذا غير صحيح فكل ما حصل هو موقف ذكرني
بقضية تستحق الكتابة عنها لانها من اهم القضايا التي تخص العامة ، اذا ما كان على مستوى المؤسسات او غيرها .
وفي
النهاية وكما كتبت من قبل ان العصر الحالي لكلية الآداب جامعة الموصل تعد من
العصور الذهبية لهذه المؤسسة ولسبب بسيط هو هناك ما يعرف بالتناغم بين الشؤون
العلمية والادارية ولا اقول قولي هذا لاسترضاء احد لا سامح الله ولكن هي كلمة حق
يجب كتابتها في نهاية هذا الموضوع ... وهنا اود تقديم تحية اجلال وتقدير لكل من
يعمل اليوم في هذا الصرح من الهيئة التدريسية والعاملين بالقطاع الاداري من موظفين
واساتذة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق