المتدينات الجدد
تحت عنوان
ظاهرة اجتماعية خطيرة جدا
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
(المتدينات الجدد) وهن ما بين متقاعدة و ارملة و
مطلقة و عانس . وفي خضم الحملات التي تقوم بها بعض الجهات الاسلامية السياسية في نشر افكارهن في المجتمع يستقطبن
هذه النوعية من النساء في ترويج تلك الافكار .
ومن باب فاقد الشيء لا يعطيه ، يعتبرن شخصيات غير سوية الا ما رحم ربي ، وهذا
لايعطيهن الشرعية في أخذ دور الناصح الامين في المجتمع من الباب الديني او غيره
وهذا بسبب قضايا نفسية واجتماعية وسوف نستعرض اهم الاسباب التي دفعتني لكتابة هذه
الكلمات
وفي هذه الايام قد برزت هذه الظاهرة على نطاق
واسع في المجتمع ، وهي من سوف يساهم في نفور الكثير من القيم الدينية لدى الكثير
بسبب المزاجية في التعامل مع النصوص الالهية ، وادخال القضايا النفسية في ما يخص
القضايا الشرعية في بعض الامور ، وهناك حديث عن رسولنا الكريم ص (قاصرات عقل ودين)
صدق رسول الله ، اجد في الكثير من المنطقية الواقعية في يومنا هذا من خلال النماذج
التي نرى ونسمع عنها الان .
ومن اهم القضايا التي تبرز على ما يعرفن
بالمدينات الجدد هو ان البعض يطلق علهن لقب (بومه) وجاء هذا اللقب من بعض
الممارسات اللاانسانية في التعامل مع القضايا الحياتية ، فترى أحدهن تأخذ دور
المعادية لكل شيء وتقوم في توجيه الانتقاد اللاذع على من يرون فيهن انهن غير
مسلمات ، في كلماتي هذه ليست دعوة للانحلال لا سامح الله ، ولكن دعوة لسماحة الدين
الاسلامي في التعامل .
والغريب ان هناك رابط بين سوء التعامل وتدين بعض
النساء ، فترى منهن تصرفات لا تمت الى السلام بصلة ولا اخفي على القارئ ان جميع
هذه النماذج هي عبارة عن إفرازات اجتماعية مقيتة فيمارس أصحاب ذوي العاهات العقلية
من التيارات الإسلامية المحبين لترويج التفاهات التي تسيء الى اصل الإسلام من خلال
تجيش العنصر النسوي لبث تلك الأفكار
ومن هنا أصبحت تلك النماذج هي المسخ المجتمعي
يهاجم الجميع ظنا منهم انهم امتداد لمريم العذراء سلام الله عليها ، ومن هنا ندرك
حقيقة تلك النماذج على الشريحة النسائية المعاصرة وهي أخراج المرأة من دورها في
المجتمع ومن اهم ما ممكن ان نذكره عن المتدينات انهن يردون حرية المرأة على مقايس الفهم
لنون النسوة ولهذا لم يستطعن الوصول الى
درجة الحريات التي حصلت عليها وبقائها بمنتصف الطريق فكانت النتيجة ولدت مسخ شبيه
بالمرأة
وفي النهاية هناك توصية لكل امرأة الحذر الحذر
من المتدينات الجدد فهن يمثلن آفات اجتماعية أهدافها تنفيذ أجندة لأحزاب إسلامية تريد
تهجين المجتمع وتحويل العقلية النسائية الى انتهاج عقلية القطيع الموجه نحو
المجهول ، وهنا يجب الوقوف قليل وقول ان ما كتب ليس تهجم على العنصر النسوي ولكن
هي فئة ضالة يجب إيقاف مدها في المجتمع ولهذا كتبت .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق