بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 29 أغسطس 2023

مقال

 

يكذبون على أنفسهم      

تحت عنوان

الأعلام الحكومية والمهازل الإعلامية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



انتشر في بعض القنوات الفضائية ممارسات أشبه بالمهازل، وهي استضافة شخصيات تدعي أنها عمالقة في الأعلام ، وهنا سوف يكون محور كلماتي هذه ، في البداية دعنا نتفق على ان الأعلام الحكومي هو عمل غير احترافي وهذا ليس نوع من التهجم على احد ، ولكن الكذب في هذا المجال يسقط من مصداقية المهنة ، وبصراحة الشخصيات التي تم استضافتها ، لم اقرأ او اسمع عنها قبل اليوم ، ولا اعلم على اي ساس بنية فكرة انهم عمالقة وهم شخصيات من الأصل مجهولة .

ومشكلتنا في الواقع تتضمن بعدم التفريق بين المصطلحات مثال (المحلي والعالمي) والمضي في تسويق الأكاذيب تحت عنوان (شيلني وشيلك) ، والحق يقال إنني عندما قرأت العنوان جاء إلى ذهني شخصيات اعرفها من ضمن عملي في الأعلام المستقل ، او من خلال عملي في الأعلام الحكومي فيما سبق ، ولكن ان تكون أسماء لا وجود لها الى على كتب تكليفهم بالمهام هذا ما اثأر غضبي وتعاضي من الموضوع ، والحق يقال ان في الفترة الأخيرة تسند وظيفة الأعلام الحكومي للأكثر (لواكة) او طاعة ، وهذا ما سبب الارتباك في هذا العمل ومنذ سنوات ونحن لم نشهد تطور علامي يرتقي الى ما هو متعارف عليه في أرجاء الأرض .

اما انتهاج هذه الأساليب التي اذا ما يتم وصفها سوف تكون ساذجة وهناك خلل واضح في فهم مصطلح علامي ، وهو ان تحمل كاميرا والجري خلف هذا وذاك ،  وهذا بالضبط المفهوم الحالي للمصطلح وهذا غير صحيح ، اما عن التعريف الصحيح للكلمة وهي الوسيلة للتعبير وطرق أصال رسائل للمجتمع عبر القنوات السمعية المرئية ، وان تمتلك القدرة على التعبير عن هذا بالشكل الصحيح ، ولكن وما نرى ونسمع اليوم هي عبارة عن شبكة علاقات تعتمد على المصالح الشخصية لا الإعلامية ، وكل من يدير هذه القنوات هم شخوص مغمورة ليس لها علاقة بالأعلام .

وهناك من ساهم في فوضى الأعلام الحكومية ، وهم قادة ومدراء تلك الدوائر الذي يعملون تحت مبدأ (صورني واني ما ادري) ، واذا ما نظرت لهم ترى اهم شخصيات تعاني من عقدة الظهور استغلتها بعض الشخصيات الانتهازية للحصول على منصب أداري .

وقد وصل الحال بهؤلاء يكون كل ما يقوم به تصوير انفسهم بإنجازات كاذبة وترى أيضا ان المتابعة والأقبال على تلك المواقع ضئيل جدا مما دفع بعض المدراء الى الإيعاز للعاملين معهم بالتعليق ، وإعادة نشر أخبارهم الكاذبة لصناعة أعلام كاذب .

وهناك ممارسات أيضا لا يمكن الحديث عنها حفاظ على أخلاقيات النشر العام يقوم بها بعض رجالات الأعلام في تحويل تلك القنوات لجذب العنصر النسوية لشبكة الأعلام ، والتعامل معهن على مبدأ الفرائس وهذا ما يعتبر قمة الانحطاط الأخلاقي في هذا المضمار ، وهنا قد رسمنا صورة مصغرة لما هو عليه الأعلام الحكومية والمهازل التي تمارس بسم الأعلام  .

وأود انهي ما بدأت بمقولة (ان الأعلام عبارة عن فكرة وقلم وعدسة ولسان فصيح .... البارون الأخير)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...