بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 14 أغسطس 2023

مقال

 

دور منظمات المجتمع الخبيثة

تحت عنوان

المرأة ومصطلح (الجندر)

بقلم البارون الأخير محمود صلاح الدين



في البداية يجب عرض القضايا الدلالية للمصطلح هو النوع الاجتماعي الجنوسة أو الجندر  هو مجموع الصفات المتعلقة والمميزة ما بين الذكورة والأنوثة. اعتمادًا على السياق يمكن أن تشمل هذه الصفات الجنس الحيوي المعيّن (أي كون الإنسان تشريحيا يقوم بتحديد نوع الجنس)، وتشمل البنى الاجتماعية المعتمدة على الجنس (بما فيها من أدوار جنوسة وأدوار اجتماعية أخرى)، أو الهوية الجنوسة .

وهنا نعود الى الجدل الذي أثير في الآونة الأخيرة في الأوساط العراقية ، وما لفت انتباهي ان معظم الذين يتحدثون عن المصطلح هم غير قادرين على فهم ما يجري ، ولكنهم ذهبوا الى مكان ثاني وهم بعيدين كل البعد عن المراد من تبويب المصطلح .

والقصة تعود الى دور (المنظمات المجتمع المدني) والدور الخبيث الذي تمارسه بشكل علني وللأسف هذه الحقيقة ، فتلك المنظمات بدأت منذ زمن طويل تفتك بأركان المجتمع بما يسمى ب (القوى الناعمة) ومن خلال ما يعرف بنشر مبدأ (تمكين المرأة) وهي مستخلصة من ذات المصطلح، وهنا يكمن الخطر وكما يقال (يكمن الشيطان بالتفاصيل) وتوظيف المصطلح لأعراض نشر الانحلال في المجتمع .

ومن خلال أكذوبة (صناعة القادة) ، وتلك المفاهيم الخبيث التي تتكالب عليه الشباب رجال كانوا او نساء فكل تلك الممارسات تدعوا فيها الى ظاهرة (تحرير المرأة) والهدف الحقيقي منه هو تحرير وتسهيل الوصول الى المرأة وهذا هو الغرض الحقيقي من المسألة ، واذا ما عدنا الى تلك الممارسات التي تقوم بها تلك المنظمات من زرع افكار مشبوها تساهم في عملية الانحلال للمجتمع المحافظ .

فالمرأة اليوم لا تحتاج لمن يرسم لها حدودها الاجتماعية ، وما يجري اليوم جريمة بكل المعاني التي تتصورها ، فالمرأة اليوم تعيش حالة من الانحلال الأخلاقية على جميع المستويات فليس شرط ان تكون عاهرة لتعيش هذه الحالة ، ولكن هناك أفعال تقوم بها المرأة تضاهي العهر ومنها ما يعرف المتمردات على ما يعرف بأكذوبة المجتمع الذكوري ، فأصبحت تنتهك حقوق الرجل بجحة المدافعين عن حقوق المرأة من الرجال وهم (الزواحف) يدافع عنها ليلتهمها هو .

فالحرية بنظر المرأة اليوم هي ان تلبس ما تشاء وان تخرج كما تشاء بعيدا عن المعاير الاجتماعية والأخلاقية والدينية ، وبهذه المصطلحات اليوم أسقطت كل القيم الإنسانية التي كانت تحمي الأنثى .

فقد غاب عن المجتمع التوعية الحياتية فما عاد للاب السلطة القديمة بسبب أفكار الأم بسبب تأثرها بالأفكار الهدامة التي توجه الهيا من خلال تلك المنظمات ووسائل التواصل الاجتماعي .

ومن هنا نفهم خطورة تلك المصطلحات التي يتم تداولها في الأوساط المجتمعية ، وأثارها السلبية على العائلة ، وفي النهاية أود ان أختم بأبيات للشاعر الكبير احمد شوقي

الأم مـدرسـة إذا أعـددتـهـا   ** أعددت شعبـا طيـب الأعـراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...