قصيدة .... رثاء على أطلال
الحب
قصيدة للبارون الأخير /
محمود صلاح الدين
مضت
كل كلمات كتبتها
..... وأخرى رددتها
وأخرى لم اكتبها بعد
ومضى
زمن كنت فيه المغفل
الوحيد
.. ولست في دفاترها
..... كنت الوحيد
ولترحل.. هي
وكل ........... الأكاذيب
التي كانت اسمعها
........ والابتسامات
التي كنت اعرفها
وسوف امحوا من ذاكرتي
اسمها
...... ملامح وجهاه
...... والأيام الخوالي
وأيام الهزيمة
وأيام لا أريد ان أتذكرها
..... ولا أريد ان اذكرها
ولو مرت بذكرتي
سوف تكون ذكرى ... سيئة
ككل الأشياء التي
تركتها
ولان يكون لها
وداع ... فالوداع
لمن يعز علينا فراقهم
ولي دفتر وقلم
ولها أيام سوف تعرف بها الألم
وسوف تعرف ... يوماً
من أكون
ولن يكون على هذا قسم
ولي على ما سوف يكون ... لا الم
وما سوف أقول
لان يكون في يوماً عليه
قد اعرف الندم
ولترحل
وترحل معها كل الأكاذيب
التي رددتها
ولترحل ولرحل ... الألم
فقد سأمة الحياة
يوم عرفتها
فمثلها لا يعرف معنى للحب
وكل ما كان بيننا
أنتهى لكل بساطة ب جرة .... قلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق