رسالة الى الجميع
تحت عنوان
بمناسبة العيد
بقلم البارون الأخير محمود
صلاح الدين
أحب جميع من على الأرض
الا الذين يجلسون على رقاب الناس والذين يكذبون على الله والناس والذين يأخذون من
جراح الأخرين موضوع للتحدث فيها دون مراعاة لشعور الأخرين والذين لطخة الدماء أيديهم
وألسنتهم والذين يجمعون المال دون مراعاة معاير الحلال والحرام والثرثارون في حديث
يفتقر الى الفكرة والذين يظنون انفسهم أوصياء الله على هذه الأرض ويوزعون المقاعد
في جهنم ظن منهم انهم أنبياء ولا ازكي نفسي عند الله وهذا من باب مقولة من كان
منكم بلا خطيئة ليرجمني بحجر والذين يأخذون من التفاهات منهج للحياة واذا ما كنت
خراج كل ما ذكرت من انواع فانت ملاك على هذه الأرض فلا وجود ملائكة على هذه الارض
واذا ما كنا نبحث عن المعنى الحقيقي للعيد او السعادة فتكمن في راحة البال والأمان
في ما سيكون غدا واذا ما اعدنا النظر الى هذه الحياة سوف نجد انفسنا في دومة الكل
يلهث عن هدف معين شخصي حتى أولئك الذين يطلق عليهم مؤمنون فهم يبحثون عن ما يردون
لذاتهم لا ما سوف يخدم المجتمع فهم يهرولون لمساجد ليلة القدر ويذكرون الله كثيراً
ولكن السؤال الأهم ماذا عن أعمالكم في مجال الخير وهل هي مستمرة الجواب للأسف لا
فالخير اليوم مدة صلاحية وتنتهي كما هو الحال اليوم والغريب ان هناك قصور في الفهم
من المقصود في خلق الأنسان على هذه الأرض وذلك التحدي الذي كان بين الله والملائكة
في ذلك اليوم عندما قالت الملائكة في يوم الخلق (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك
الدماء) صدق الله العظيم ويبدو ان الكثير اليوم يقض الوعد الذي قطعة الله على نفسه
عندما قال (قال إني أعلم ما لا تعلمون) صدق الله العظيم وهنا يكون أمامك خياران الأول
ان تكون عند ظن الله بك او تكون كما قالت الملائكة عنك وكل ما جرى يكمن ان تبتعد
عن امران لا ثالث لهم الأول حرمة الدم والثاني هو الفساد والفساد هنا لا يعني
الفساد الأخلاقي حرفياً كما يظن الكثير فالسكوت عن الحق فساد واكل أموال الناس
بالباطل فساد وسب وشتم هذا وذاك فساد والغيبة بحق الأخرين فساد وجرح الأخرين
بالقول والفعل فساد وان تصدق الأكاذيب عن الناس فساد ولا يجدي صلاتك وصومك وذهبك
كل عام الى الكعبة واذا ما كان القرب من بيت الله يعتبر أيمان وتقوى فالسيد (ابو
لهب) الان في جنات النعيم والغريب ان الأيمان اليوم بدأ يأخذ شكل ثاني وهو الأيمان
الشكلي وسوف ينتهي شهر رمضان وسوف يعود كل منهم الى العادة القديمة تحت عنوان
(كأنك يابو زيد ما غزيت) واذا ما كنت تبحث عن رضى الله بشكل الصحيح فالمر سوف يكون
في كلمات قليلة وهي سر الأيمان (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) وبالحقيقة
قد اختصر الإسلام بهذه الكلمات واذا أردت الأخرة فعمل بما طرح هنا لتكون في مأمن
من الله .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق