بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 20 أبريل 2023

مقال

 

رسالة الى الجميع

تحت عنوان

بمناسبة العيد

بقلم البارون الأخير محمود صلاح الدين



أحب جميع من على الأرض الا الذين يجلسون على رقاب الناس والذين يكذبون على الله والناس والذين يأخذون من جراح الأخرين موضوع للتحدث فيها دون مراعاة لشعور الأخرين والذين لطخة الدماء أيديهم وألسنتهم والذين يجمعون المال دون مراعاة معاير الحلال والحرام والثرثارون في حديث يفتقر الى الفكرة والذين يظنون انفسهم أوصياء الله على هذه الأرض ويوزعون المقاعد في جهنم ظن منهم انهم أنبياء ولا ازكي نفسي عند الله وهذا من باب مقولة من كان منكم بلا خطيئة ليرجمني بحجر والذين يأخذون من التفاهات منهج للحياة واذا ما كنت خراج كل ما ذكرت من انواع فانت ملاك على هذه الأرض فلا وجود ملائكة على هذه الارض واذا ما كنا نبحث عن المعنى الحقيقي للعيد او السعادة فتكمن في راحة البال والأمان في ما سيكون غدا واذا ما اعدنا النظر الى هذه الحياة سوف نجد انفسنا في دومة الكل يلهث عن هدف معين شخصي حتى أولئك الذين يطلق عليهم مؤمنون فهم يبحثون عن ما يردون لذاتهم لا ما سوف يخدم المجتمع فهم يهرولون لمساجد ليلة القدر ويذكرون الله كثيراً ولكن السؤال الأهم ماذا عن أعمالكم في مجال الخير وهل هي مستمرة الجواب للأسف لا فالخير اليوم مدة صلاحية وتنتهي كما هو الحال اليوم والغريب ان هناك قصور في الفهم من المقصود في خلق الأنسان على هذه الأرض وذلك التحدي الذي كان بين الله والملائكة في ذلك اليوم عندما قالت الملائكة في يوم الخلق (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) صدق الله العظيم ويبدو ان الكثير اليوم يقض الوعد الذي قطعة الله على نفسه عندما قال (قال إني أعلم ما لا تعلمون) صدق الله العظيم وهنا يكون أمامك خياران الأول ان تكون عند ظن الله بك او تكون كما قالت الملائكة عنك وكل ما جرى يكمن ان تبتعد عن امران لا ثالث لهم الأول حرمة الدم والثاني هو الفساد والفساد هنا لا يعني الفساد الأخلاقي حرفياً كما يظن الكثير فالسكوت عن الحق فساد واكل أموال الناس بالباطل فساد وسب وشتم هذا وذاك فساد والغيبة بحق الأخرين فساد وجرح الأخرين بالقول والفعل فساد وان تصدق الأكاذيب عن الناس فساد ولا يجدي صلاتك وصومك وذهبك كل عام الى الكعبة واذا ما كان القرب من بيت الله يعتبر أيمان وتقوى فالسيد (ابو لهب) الان في جنات النعيم والغريب ان الأيمان اليوم بدأ يأخذ شكل ثاني وهو الأيمان الشكلي وسوف ينتهي شهر رمضان وسوف يعود كل منهم الى العادة القديمة تحت عنوان (كأنك يابو زيد ما غزيت) واذا ما كنت تبحث عن رضى الله بشكل الصحيح فالمر سوف يكون في كلمات قليلة وهي سر الأيمان (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) وبالحقيقة قد اختصر الإسلام بهذه الكلمات واذا أردت الأخرة فعمل بما طرح هنا لتكون في مأمن من الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...