أولويات
تحت عنوان
محاربة المحتوى السيء
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
منذ فترة ونحن نسمع عن ما يسمى بمحاربة المحتوى السيء
وهو امر يدعوا للسخرية وأولئك الذين يدعون انهم المحافظون على المجتمع وهم ذاتهم
ذو المحتوى السيء الإداري والسياسي والمالي فهل للقانون الذين يعملون به يد
لمحاسبة الذين ساهموا في وصول البلد لما هو عليه الان واذا ما اردنا الحديث من
طالهم القانون فسوف ترى انهم أنس بسطاء لاحول لهم ولا قوة والكثير منهم يمتلك
مواهب ولم تتاح لهم الفرصة لإبراز تلك المواهب مثال التمثيل الساخر او الغناء اما
النوع الأخر وما يخص الأخلاقيات هم جماعات محمية من قبل أصحاب المحتوى السيء الحقيقيون
وهم أصحاب السلطة والنفوذ والمراتب العسكرية والمدنية وهناك الكثير ممن ذكرت
يمثلون غطاء حماية لتلك الجماعات البعيدة عن الأخلاقيات وهذا ما افصح عنه من هم
تحت حماية هؤلاء وهن الراقصات وبائعات الهوى والعارضات للأجساد واذا ما اردنا
التحدث عن المحتوى السيء الحقيقي فالذي أضاع عدد من المحافظات والذي ساهم في قتل
شباب (سبايكر) والذي يثير الأزمات المالية لانهاك المواطن هم أصحاب المحتوى السيء
والذين يولون المناصب على أساس الحزبية والطائفية والذين مازالوا مستمرون في نهب
خيارات البلد والذين اصبحوا اليوم حيتان فساد يتحدث العالم عنهم أجمع والذين
يستغلون المناصب لتحقيق مكاسب شخصية مادية كانت او أخلاقية وكل هؤلاء واكثر هم
ذاتهم ينصبون انفسهم جلادي لمحاسبة شخوص قد تعتبر تافها في المجتمع فالقانون في
هذا البلد اصبح قبة حماية للفساد وأصحابه حتى وصل الحال ان هناك شخوص متهمة بالإرهاب
ولكن بسبب النفوذ والمال لم يقعوا تحت طائلة القانون وكان الأمر اصبح يخضع للأهواء
ولو نظرة حولك فلان ترى أي إنجاز حقيقي مدروس دراسة مستقبلية ونستطيع القول بان
البلد يسير بلطف الله والأمر هنا مضحك كيف لا وكل الذين هم في السلطة مؤمنون من
الطراز الأول فاليوم لا قيم عائلية ولا عادات وتقاليد نبيلة بسبب المحتوى السيء
فكان الأحرار بالمشرع العراقي هو إصدار قانون يتم بموجبة محاسبة من ساهم في رسم
هذه الصورة المشوهة الى حد كبير وهي من ساهمة في إعطاء فكرة سيئة عن بلد يمتد في
عمر الحضارة فيه الى ما قبل التاريخ وهل من المعقول ان يتركوا هؤلاء وان يلحق
الضعفاء من القوم وكان لسان الحال الحكومي في مثل شعبي يقول (عايف الحمار ومجلب
بالبردعة) ومن هنا نفهم من الحمار ومن البردعة واذا ما اردنا الحفاظ على المجتمع
كما يرددون فيجب العمل على انعاش الاقتصاد والنهوض بالواقع الاقتصادي للفرد والكف
عن الجري خلف معتقدات أكل عليها الدهر وشرب واذا كان هم من يعيب على الأنظمة
السابقة فالسؤال هنا يكون فاذا فعلتم انتم والجواب هنا (لا شيء) وهذه حقيقة
والغريب ان هؤلاء لهم ما يعرف ب(المزيقة) ويقصد بها آلة الموسيقية وهي النغمة التي
تعتبر شماعة يعلقون عليهم أخطائهم وهي تتوزع ما بين (إرهابي أو بعثي) وماذا عنكم
وماذا سوف نطلق عليكم تسمية بعد زوال هذه المرحلة ولن يبقى الحال كما هو عليه ولو
طال الحال فالبقاء لله وحده فقط وفي نهاية ما بدأت تكون دعوة لتحديد ملامح القانون
الذي به تعملون وتقوا الله ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق