بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 28 مارس 2023

مقال

 

اقرأ وعقل

تحت عنوان

الشباب بعد الستين

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



كلمة سمعتها ذات مره ولم أكن ادرك وقتها من المقصود بتلك المقولة والحق يقال أننا في العالم الشرقي هناك قصور في فهم المراد من هذا وهنا يقتصر الفهم في عالمنا تحت شعار (مت وأنت قاعد) كما يروج لها البعض أنها تنتمي الى مصطلح (متقاعد) وهنا تكمن الكارثة في الترويج لأنهاء الحياة وهذا يعتبر نوع من أنواع الكفر في المفهوم الديني واذا ما عدنا الى المفهوم الصحيح فسوف نجد ان الغرب قد اتخذوا منه منهج للحياة وقد عملوا على هذا النهج الصحيح ويمكن السر في ما سوف يسرد ان هناك احترام للذات من الناحية العملية اذا ما صح التعبير واذا ما سألنا احد منهم (ما صنعت في الأعوام التي مضت) سوف يكون الرد تقليدي مقيت وهو الجري خلف الحياة للحصول على فرصة للعيش وهذا صحيح ولكن السؤال يكمن متى تكون هذه الفرصة متاحه أمامك والجواب هو ان تصل الى ذلك العمر وهو (الستين) نعم هنا تبدأ فرصة الحياة مهما طالت او قصرت فهنا تبدأ الحياة نعم فالحياة الجميلة خلقها الله ليس للركض خالفها ولكن للتمعن في زواياها وهناك أية قرانيه تأكد ما أقول وهو قوله تعالى (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ) صدق الله العظيم وهنا تأكيد على عدم الاستلام واليأس وقضاء العمر فقط بأنتظار الموت ولكن المفروض ان نمتلك الوعي للعيش كل لحضه في هذا العمر الذي منحه الله لنا ويجب علينا ايضا معرفة ما هو لنا فالحياة هي من لنا سوف نعيشها بالشكل الصحيح وعدم الاستسلام لمصطلح الموت وانت حي واذا ما اردنا يوما قهر الحياة بالصورة المثالية هي ان تعيش وان يكون لك حلم حتى اخر المشوار والاستمتاع بها والكف عن ترديد ما يقوله الأخرين بمقولة العمر قد مضى وهل العمل ملك لاحد حتى يحكم عليه الاخر ويقرر ان كل شيء انتهى ولكن العمل هو ملك الشخص ذاته وهو عطايا الله لا فضل لاحد فيه ولكن تلك الأصوات النشاز مهمه ارتفعت سوف يبقى ذلك الأنسان عبر الزمن هو الرهان الوحيد على ديمومة الحياة وهنا نصيحة لكل شخص في هذا العمر عش الحياة وستمتع بما لك من فرص فالعمر مهما طال لان يكون في الحسابات الكونية الا لمحة بصر وهنا احب ان انهي ما بدأت في مقولة (ينبغي أن نجازف فنحن لا ندرك حقاً معجزة الحياة إلا إذا أتحنا لغير المتوقع أن يحصل)

الجمعة، 24 مارس 2023

مقال

الأميرة والكمش

تحت عنوان

صور من الواقع

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


في البداية يجب تعريف مصطلح (الكمش) وهو الاسم الذي يطلق على الرجل الذي يستغل بسم الحب ومن باب التيمن برواية (الأميرة والوحش) ولهذه الرواية قيم كنا نتعلم منها (التضحية ، والصدق ، والحب النقي ) اما اليوم تغير كل شيء فلم تعد تلك الأميرة لها وجود الا في ذاكرتنا مع أحلام بأننا سوف نجد من يحمل لنا ذلك الحب الذي قرأنه عنه بين تلك السطور وهذا ضرب من الخيال فلم تعد تلك الفتاة تحمل تلك الصفات النبيلة ولم يعد ذلك الوحش يملك قصر مليء بالزهور ولكن الان اصبح الوحش ضحية لطمع وجشع الأميرة التي تستغل كل شيء بسم الحب دون ان يرمش لها طرف عين ودون الاكتراث بمشاعر او أحاسيس الطرف الاخر وقد تغيرت معالم القصة فالكمش اليوم يمتلك سيارة فخمة ويملك المال والسلطة والأميرة تملك الحيلة والمكر ولم تعد القضية تتضمن التضحية من أجل الأخرين ولكن الصور كثيرة في يومنا هذا والغريب ان الكمش مازال يحمل الحب لتلك الأميرة وهو يعلم انها هي اليوم أداة استغلال وقد تكون الأبشع على وجه الأرض ولكن يبقى هو أيضا ليس باقل سوء منها ولكن السؤال يبقى لماذا تغيرت كل معالم الإنسانية وما عاد احد يتحلى بما كنا قد قرأنا في الماضي وكأن الأمر كان عبارة عن فخ لتتفاجئ بان كل شيء اصبح تحت معطيات المصلحة الشخصية والأمر يبدو هو اقرب الى الانتهازية فما عاد مكان للحب هذه الأيام وما عاد شيء كما كان فالحب امسى مرهون بقيمة الهداية المقدمة من قبل الكمش والحق يقال ان تلك الممارسات شوهة الصورة الحقيقة لمعنى المحبة والمتحابين واذا ما اردنا معرفة تلك الأفعال فنرى اليوم الفتاة باتت سلة لمن يدفع أكثر وقد سقطت كل القيم والأعراف والتقاليدي الاجتماعية والدينية والإنسانية فما عاد هناك قصص للحب نسمع عنها اصبح الأمر ينحصر في مستغل ومستغال وكانه صراع لا يمت مبادئ المحبة بشيء يذكر ولهذا ترى اليوم عالمنا اصبح عالم مجرد من المشاعر والأحاسيس ونتشر العنف والإرهاب والقضايا الشاذة بكل أنواعها بسبب ولان يقف الأمر عند هذا فحسب فنرى اليوم ما يعرف بتفكك النظام الأسري والعائلي وما عادت الأميرة تفكر بان ترمي نفسها بأحضان الوحش لتنقذ والدها كما قرأنا في الرواية القديمة وهنا يجب ان تعلم الأميرة امر مهم جدا ان الكمش نوعان الأول يعطي لانه يحب والأخر هو شبيه بك فكلاكما تمارسون لعبة الضحك على الأخر ولو كان الأمر ينتهي بالزواج فسوف بزواج ذو طابع كاذب وسوف ينتهي الحال بالمحاكم الأسرية واذا ما كنا نريد أعادت الأمور لنصابها الصحيح يجب زراعة القيم والمبادئ الجميلة بيننا لنرسم بهذا عالم وردي بطعم الحب .  


الأربعاء، 15 مارس 2023

مقال

 

مقال للبسطاء

تحت عنوان

الموازنة القادمة والمستقبل الضبابي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين 


قالوا في ما مضى في الأمثال الشعبي (الذي ما يعرف تدابيره حنطته تأكل شعيره) وهنا يصب المثل في عدم القدرة على موازنة الأمور المادية ولست بهذا ادعي المثالية كما قد يظن البعض فلست بأحسن حال من الحكومة العراقية والوضع الحالي لها وما يتم الحديث عن الموازنة الانفجارية وتحت شعار (الخير قادم) أما في ما ورد على مسامعي من المبالغة في الأرقام حتى وصل الحال بالحديث عن التريليونات الدنانير  ولان ادخل في لغة الأرقام ولكن سوف اتحدت عن السياسة العامة في مفهوم التداول المالي للبلد في ظل النظام الحالي ومنذ سقوط النظام السابق ولغاية يومنا هذا لا يوجد نظام مالي معتمد للدولة والامر يسير تحت شعار (خليها لربك) والنعم بالله ولكن وعلى ما اذكر ان هناك حديث لرسول الله (ص) يقول ((اعقل وتوكل)) وهنا اشارة الى ضرورة الاخذ بالمسببات والابتعاد عن عشوائيات التصرف واذا كان هذا الحديث في زمن الصحابة والرسول فكيف يكون الحال اليوم ولست بهذا للتحريض لمنع رزق احد يذكر وقضية التعينات العشوائية هي كارثة على الاقتصاد سوف يكون لها نتائج لا نحسد عليها والحديث عن مصطلح (ميزانية انفجارية) وهذه التجربة قديمة وقد تم أطلاقها من الجهة ذاتها فيما سبق وبها ضاع العديد من المحافظات وسيطرة القوة الظلامية عليه والحق يقال إنني اعلم جيداً ما الدافع لهذا العمل والقضية تحصر  بان القوة الإسلامية في النظام بدأت تستشعر ان شعبيتها قد أوشكت على النهاية ومن باب إرضاء الجماهير تم اتخاذ قرار سياسي بما يخص الموازنة وهو قرار غير مدروس افعالي اذا ما صحة التسمية والأغرب ان تلك الأحزاب ورغم توليها الحكم منذ عشرون عام لم تكتسب القدرة على تأسيس كيان  او خطوط عريضة لمعرفة توجهات الدولة المالي والسياسي وهذا يدل على عدم امتلك منهجية لتلك الأحزاب حتى أنها قد فشلت في تحديد الملامح لهذه الأحزاب فالجميع قد يظنها إسلامية وهذا غير صحيح فالحزب عندما لا يملك منظرين ومفكرين يكون عبارة عن تجمع عصابي لا اكثر وهذه حقيقة الأحزاب الحاكمة اليوم ودليلي على ما قدمت هنا هو ان البلد مازال ينتهج الاقتصاد الريعي (الاحفوري) وهذا الأسلوب لا يستطيع بناء كوخ وليس دولة فالدولة اليوم لا صناعة ولا زراعة ولا اي شيء يذكر ومن هنا نفهم اننا ماضون نحو المجهول وان الكارثة قادمة لا محال وان أصحاب القرار لا يملكون خطط مستقبلية ولا منهجية في المعاير السليمة في الإدارة ولكنهم اليوم سأرون في اتخاذ قرارات أينه غير مجدية اما عن صف ما يعرف بالمستشارين فالمستشار  اليوم هو منصب شكلي لا اكثر اما عن القانون وقضية ردع المسيئين فهو لا يشمل أصحاب المال والنفوذ وبهذا تكتمل الصورة الضبابية للبلد وفي النهاية اود الاستشهاد بمقولة المثل الشعبي (الذي يشك الشك وما يقدر يسده يسبوه لو كان الاسد جدو) ....

السبت، 11 مارس 2023

قراءات

 

قراءة في عمل

تحت عنوان

فيلم (هرج مرج)

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


العمل من إنتاج عام سنة 2012 وهو من إخراج  نادين خان وبطولة كل من منال (أيتن عامر) وزكي (محمد فراج) ومنير (رمزي لينر) وقد صنفه النقاد كما يصفون انفسهم ان العمل ينتمي الى الفانتازيا الاجتماعية والحق يقال ان العمل لا ينتمي الى أي من المدارس الفنية فهو يفتقر الى التقنيات الفنية بما فيه النص او الإخراج السينمائي والقصة تدور عن المناطق العشوائيات وقضية الصراع ما بين (البلطجية) وإظهار الجانب المظلم من المجتمع وهذا منهج اتخذته السينما المصرية بالفترة الأخيرة والغرض منه إدخال عنصر الاكشن على مواضيع السينما ومنها إبراز شخوص العصابات على انهم الحل للقضايا العالقة وهي بدل للقانون وهذه تعتبر فكرة مضللة للراي العام ومن هنا نبدأ في استعراض معطيات العمل وفي البداية شابان وفتاة لعوب يتنافس على حبها الشباب ولكن ما أثر تحفظي على العمل هو البداية التي كانت في مشهد للأنقاض وأطفال الشوارع ومذيع يعلن فيه عن القضايا اليومية للحي تصور فيها المواطن كنوع من أدوات تلك العشوائية المفرطة وهذا ما يعطي الصورة السيئة للأحياء السكانية وهو ما يساهم في أسقاط نظرية الوعي في الأعمال الفنية وبعدها يصور العمل العلاقات الغير شرعية وتصوير ان الحياة عبارة عن غابة بلا قانون رادع ينظم القضايا اليومية للمواطن وهناك صورة تثير الجدل وهي الطريقة التي أنتهى العمل بها وهي انتصار الشر وهذا يعتبر كارثة بكل معنى الكلمة فالمواطن او المشاهد اليوم يحتاج الى من يزرع الأمل في ما يقدم له من مواد اما الذهاب الى ترسيخ اليأس والإحباط يساهم في تراجع الوضع الإنساني على جميع المستويات وكان المفروض من صناع السينما البحث عن مواضيع مجدية وذات طابع أخلاقي بدل استهلاك المواضيع القديمة وعدم إدخال المشاهد في دوامة التوقعات وما يسمى بالتغيب الذهني وأبعاد العقل عن الحلول المنطقية والكف عن إبراز الشر وتصويره كمنقذ وبدأت السينما في الانحدار في اختيار نوعية المواضيع المطروحة وكأن الأمر يكمن في استهلاك المواضيع وان الأقلام أصابها الجفاف وهذا يعتبر غير منطقي وفي النهاية  يجب ان يكون هذا العمل خارج التصانيف المعتمد للمعاير للأعمال الفنية فهناك فشل واضح في كتابة النص اذا ما كان هناك نص من الأصل  وتقنية الإخراج حتى ذلك الأداء الفني للأبطال كان اقل بكثير من المستويات المعتدى عليه منهم وبهذا يكون الفشل من نصيب ذلك العمل وهذه الكلمات ليست من باب التسقيط للعمل ولكن يجب تسليط الضوء على نوعية العروض المقدمة ...

الثلاثاء، 7 مارس 2023

مقال

 

أولويات

تحت عنوان

محاربة المحتوى السيء

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



منذ فترة ونحن نسمع عن ما يسمى بمحاربة المحتوى السيء وهو امر يدعوا للسخرية وأولئك الذين يدعون انهم المحافظون على المجتمع وهم ذاتهم ذو المحتوى السيء الإداري والسياسي والمالي فهل للقانون الذين يعملون به يد لمحاسبة الذين ساهموا في وصول البلد لما هو عليه الان واذا ما اردنا الحديث من طالهم القانون فسوف ترى انهم أنس بسطاء لاحول لهم ولا قوة والكثير منهم يمتلك مواهب ولم تتاح لهم الفرصة لإبراز تلك المواهب مثال التمثيل الساخر او الغناء اما النوع الأخر وما يخص الأخلاقيات هم جماعات محمية من قبل أصحاب المحتوى السيء الحقيقيون وهم أصحاب السلطة والنفوذ والمراتب العسكرية والمدنية وهناك الكثير ممن ذكرت يمثلون غطاء حماية لتلك الجماعات البعيدة عن الأخلاقيات وهذا ما افصح عنه من هم تحت حماية هؤلاء وهن الراقصات وبائعات الهوى والعارضات للأجساد واذا ما اردنا التحدث عن المحتوى السيء الحقيقي فالذي أضاع عدد من المحافظات والذي ساهم في قتل شباب (سبايكر) والذي يثير الأزمات المالية لانهاك المواطن هم أصحاب المحتوى السيء والذين يولون المناصب على أساس الحزبية والطائفية والذين مازالوا مستمرون في نهب خيارات البلد والذين اصبحوا اليوم حيتان فساد يتحدث العالم عنهم أجمع والذين يستغلون المناصب لتحقيق مكاسب شخصية مادية كانت او أخلاقية وكل هؤلاء واكثر هم ذاتهم ينصبون انفسهم جلادي لمحاسبة شخوص قد تعتبر تافها في المجتمع فالقانون في هذا البلد اصبح قبة حماية للفساد وأصحابه حتى وصل الحال ان هناك شخوص متهمة بالإرهاب ولكن بسبب النفوذ والمال لم يقعوا تحت طائلة القانون وكان الأمر اصبح يخضع للأهواء ولو نظرة حولك فلان ترى أي إنجاز حقيقي مدروس دراسة مستقبلية ونستطيع القول بان البلد يسير بلطف الله والأمر هنا مضحك كيف لا وكل الذين هم في السلطة مؤمنون من الطراز الأول فاليوم لا قيم عائلية ولا عادات وتقاليد نبيلة بسبب المحتوى السيء فكان الأحرار بالمشرع العراقي هو إصدار قانون يتم بموجبة محاسبة من ساهم في رسم هذه الصورة المشوهة الى حد كبير وهي من ساهمة في إعطاء فكرة سيئة عن بلد يمتد في عمر الحضارة فيه الى ما قبل التاريخ وهل من المعقول ان يتركوا هؤلاء وان يلحق الضعفاء من القوم وكان لسان الحال الحكومي في مثل شعبي يقول (عايف الحمار ومجلب بالبردعة) ومن هنا نفهم من الحمار ومن البردعة واذا ما اردنا الحفاظ على المجتمع كما يرددون فيجب العمل على انعاش الاقتصاد والنهوض بالواقع الاقتصادي للفرد والكف عن الجري خلف معتقدات أكل عليها الدهر وشرب واذا كان هم من يعيب على الأنظمة السابقة فالسؤال هنا يكون فاذا فعلتم انتم والجواب هنا (لا شيء) وهذه حقيقة والغريب ان هؤلاء لهم ما يعرف ب(المزيقة) ويقصد بها آلة الموسيقية وهي النغمة التي تعتبر شماعة يعلقون عليهم أخطائهم وهي تتوزع ما بين (إرهابي أو بعثي) وماذا عنكم وماذا سوف نطلق عليكم تسمية بعد زوال هذه المرحلة ولن يبقى الحال كما هو عليه ولو طال الحال فالبقاء لله وحده فقط وفي نهاية ما بدأت تكون دعوة لتحديد ملامح القانون الذي به تعملون وتقوا الله ....

الاثنين، 6 مارس 2023

قصة قصيرة جدا

 

قصة قصيرة جدا

(أحساس لم يكتمل)

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  

كنت اعلم أنها قادمة ، ومنذ الأمس قد أعددت الكثير من الكلمات وباقة زهر كيف لا وانا انتظرها منذ أيام مضت وكان هناك صراع في داخلي بين القلب والعقل وكل الأيام التي كانت قبل هذا الموعد كانت أشبه بساعات من التعذيب بين عاشق حد الثمالة بها وبين رجل مخدوع مهزوم ولا يريد الاعتراف بهذا فكنت أتقصى أخبارها كمن يتقصى عن ما إضاعة ذاته في لحضه غضب ومازال يبحث عنها فسالت عنها الأرض والسماء وما بينهما وكانت كل الذين سالتهم على كلمة واحده وهي (أنها لا تليق بك) فكنت اجلس في محل عملي انتظرها كل يوم وانا اعلم أنها لان تأتي ومع هذا كنت انتظر دون جدوى ولكن اليوم كان يوم أخر ليس ككل يوم فكنت اعلم انها قادمة وبدأ يومي بشكل مختلف وكان جميل بكل ما يحمل من تفاصيل وعند الموعد وقفت أمامي مترددة ولا اعلم لماذا ولكن دخلت بعد لحظات ولكن وقتها أصابني شيء من الصمت المطبق ولم استطيع أن أتكلم معها بما أريد وبعد دقائق رحلت دون أن اخبرها إنني ..... لا اعرف ماذا أقول ولكن وبقيت جميع الكلمات التي كانت في داخلي سجينة ولم يعد لها تصريح بالخروج ولهذا بقي الحدث بلا نهاية .... 


 

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...