بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 29 يونيو 2022

مقال

 من وراء احرق غابات الموصل

تحت عنوان

مخلوقات فضائية  

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



عند ظهر اليوم اندلع حريق في أحد مناطق غابات الموصل فكان السؤال من وراء هذا الحادث وكان للمسؤولين في المحافظة أجوبة رائعة من ناحية الاستخفاف بعقل المواطن الموصلي فكانت الإجابة (ان بعض من الشباب قاموا بأضمار النار لعمل الطعام وقد وقع الحادث) والغريب ان الحدث قد وقع في وقت الذروة للظهير في يوم صيف حار وهل هناك بشر يتحمل ذلك الجو الحار ليقيم وليمة في هذه المنطقة وبهذا الوقت والحق يقال هنا أنها إجابة نموذجية للخروج من مأزق نتاج التحقيق لكن الحقيقة مغايره لكل ما ذكر فالمدينة منذ التحرير تعاني من أماهل متعمد وتهميش وستباح أراضيها من قبل جهات متنفذة تمتلك المال والسلطة والكل يعلم هذا اما عن ما يحدث على ارض الواقع فالمشهد أكثر من رائع فالقطاعات الخدمية للمواطن بقمة الروعة منها الصحية وما ادراك ما الخدمات الصحية فالمستشفيات تضاهي المستشفيات الأوربية من ناحية الاهتمام والرعاية الصحية فالمريض يدخل وهو مطمئن بانه سوف يجد كل ما يحتاجه ولا حاج له بالاستعانة بشيء من خارج المشفى وهذه اكبر كذبة تروى عن القطاع الصحي في المحافظة  اما عن التربية والتعليم فأبنائنا اليوم على درجة عالية من التميز في المدارس الحكومية ما همش دور المدارس الأهلية وهذه كذبة ثانية ارويها لكم بما نتمنى للمدينة  اما على صعيد الخدمات والحمد لله تم أنجاز مجسر منطقة المثنى بمدة قياسية دخلت فيها موسوعة الأرقام القياسية والتي امتدت اكثر من خمسة عشر عام والحمد لله وهذا كله يعود الى عمل الإدارات المحلية للمحافظة واذا ما اردنا الحديث عن الجانب السياحي والذي يصب في أصل الموضوع فمنطقة الغابات هي الموقع السياحي الأخير لمدينة الموصل فليس من المعقول ان يسلم من التخريب فالمنطقة تحظى باهتمام حكومي كبير وهناك لجان تشرف على تقليم الأشجار فيه ورفع الأدغال التي يمكن ان تحترق من الأرض وانا اكتب هذه الكلمات ينتابني شيء من الضحك فالمدينة اليوم أصبحت بلا شيء يذكر سوى تلك المشاريع التربيعية التي تعتبر بمثابة رذ الرماد في العيون والغريب تلك المبررات التي يطلقونها المسؤولين المحلين في المحافظة والحق يقال أيضا هنا ان من احرق الغابات قد يكون مخلوقات فضائية هدفها النيل من سيادة الدولة او سفارات تقف وراء الحدث لأحداث البلبلة في المدينة وبعد كل ما ذكرت سوف اروي لكم القصة الحقيقية وراء هذا الحادث ويقسم السبب الى فرعان أولهما الإهمال الحكومة المحلية بشخوص المسؤولين الكبار والثاني ان هناك جهات قد وجدت في هذه الأرض مشاريع استثمارية وافتعلت الحادث وهي على دراية كبيرة ان الحكومة المحلية عاجزة عن ارجاع كل شيء وانها سوف تقوم عاجل ام اجل في بيع تلك الأرض للمستثمرين لإقامة المشاريع الاستهلاكية التي لا تخدم المدينة وتحصر ما بين ( مطعم أو مول ) وفي النهاية احب ان أقول لهؤلاء ان الموصل مدينة حضارات قد تمرض ولكنها لا تموت والمسالة كلها مسالة وقت لا أكثر والسؤال الأهم لهم (أين جبابرة الأرض مما كانوا يفعلون) ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...