بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 31 يناير 2022

مقال

 وهم في غفلة معرضون

تحت عنوان

ما يحدث في الصين

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


في العراق الكل منشغلون في متاع الدنيا والجري خلف المكاسب الشخصية وهذه هي الحقيقة للأسف ولكن قبل أيام كان هناك خبر مر مرور العابرين ولم يكترث أحد لهذا الخبر ومفاده طلب الحكومة الصينية من الشعب ان يقوم بتخزين الحاجات الضرورية لما يسمى بحالة الطوارئ والغريب ان لا أحد قد سأل ذاته ماذا يحدث ليكون هذا الطلب الغريب من نوعه وما الذي يدفع دولة مثل الصين لهذا الطلب وهي الدولة التي تتمتع بالاكتفاء الذاتي وهل هو مجرد خبر عابر ولا يمكن ان يكون هذا ولكن هناك امر يدبر بالليل كما تقول العرب وقد يكون هناك كارثة كما تعودنا من الصين وهي البلد المصدر للكوارث كما هو متعارف عليه اليوم فالصين اليوم تصدر كل شيء حتى الكوارث وهي بلد كورونا وكان هذا بالأمس القريب وهنا سوف نستعرض بعض الاحداث المريبة التي تحدث هذه الأيام ومن تلك الحوادث الصراع هناك في أوكرانيا القريبة من البحر الأسود ما إدراك ما هو البحر الأسود وتلك الصراعات التي تبدأ من هناك وتنتهي بالحروب العالمي والحدث الثاني أستناف كوريا الشمالية ورئيسها المجنون للتجارب النووية وقبل كل هذا الانسحاب الغريب للجيش الأمريكي من أفغانستان وقد تكون كل تلك الاحداث هي من النوع الاعتيادي ولكن خبر الصين هو الذي يثير خوف العالم أجمع ولو عدنا للصين وهي البلد الوحيد الذي لا  يمكن ان يتأثر بالأوضاع الاقتصادية التي تحدث بالعالم وما برأيك حالة الطوارئ التي يتحدث عنها قادة الصين في هذا الخبر ومنذ فترة ليست ببعيدة ورد على مسامعي خبر انهيار الاقتصاد العالم بشكل مخيف ولكن الصين بلد الاكتفاء الذاتي الذي لا يمكن ان يتأثر بهذا لو حدث وهل لمشروع الذكاء الالكتروني دخل في هذا وهل هو وباء جديد قد يهدد العالم مره أخرى ويبقى السؤال ما الذي سوف يحدث . ولو عدنا لبلداننا العربية والإقليمية ومدى استعدادها لوقوع الكارثة الجواب يكون ( غير مكترثون ) وكان الامر لا يهم والسبب قد يكون ان الكارثة سوف تقع على الأرض وهم سكان المريخ في الوقت الحالي وهذا يشمل اغلب سكان الدول الإقليمية وهم يتصرعون في حروب عبثية لا نتائج لها ولو بعد الف عام ومن هنا نفهم أيدولوجية العقل العربي وجماعة خليها على الله ونعم بالله ولكن الله دوما يقول أعملوا ولكنهم لا يعملون وكل الذي يقمون به يأخذون دور المتفرج وهم موهمون وبعيدين عن الواقع وهذا سبب نكباتهم المتعددة ومنهم من يباهي الاخرون ولا اعرف بماذا يتباهون فهم لا يملكون سوى ثرثرة فارغة لا تغني عن جوع او عطش فالعرب منذ زمن بعيد كان وصفهم بالظاهرة الصوتية أي انهم اقوال لا أفعال وما أدراك ان الكارثة قادمة لا محال وانهم نائمون وسوف تكون صحوتهم صباح يوم الكارثة ووقتها لا ينفع الندم فمن يقود شعوبنا هم عبارة عن مجموعة حمقى تقودهم اهوائهم الشخصية ومن ورائهم شعوبهم الى الهاوية وهنا نقول الله المستعان واحب ان انهي ما بدأت بقول الله تعالى (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

الأحد، 23 يناير 2022

مقال

 الابداع والحياة

تحت عنوان

صور حن الواقع

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



الكتب لا تصنع الابداع وحدها وهذه حقيقة يجب ان يعترف الجميع بها فالكتب تمنحك الادوات ولكن هناك عامل مهم جدا وهو التجارب الحياتية وهي من اهم العوامل التي تساهم في بناء الصروح الثقافية فالاديب او المثقف عندما يعتزل الناس ويبني له صرح عالي لا يمكن الوصول له هي عملية انتحار للثقافة وشخصية المثقف ولكن الصحيح ان يكون الادب والنتاج الفكري من والى المجتمع فالصور الادبية مستوحات من هناك الازقة والشوارع والناس وأحاديثهم وما يفعلون وبما يفكرون فكل هذه الاشياء تصنع نتاج فكري رصين اما عن قراءة الكتب ولان اقلل من شأنها هي انما هي اساس البناء الذي له عوامل كثيرة تساهم في رفع البناء وهي الخبرات الحياتية وهناك الكثير من الامثال على ما ذكرت ولو عدنا لم قدم الكاتب العربي نجيب محفوظ نرى انها مزيج مميز من خبرات حياتية وثقافة كتابية وصور يومية للمواطن البسيط وقد جاء كل هذا من خلال امتزاج شخصية الاديب بالحياة اليومية وليس هذا المثال الوحيد ولكن هناك أمثلة كثر لايمكن ذكر الجميع هنا ولكن يجب علينا قراءة ما كتب من قبل بتمعن لفهم حقيقة الابداع والثقافة لانها خلطة معقدة الى حد كبير لايمكن استعابها بشكل مطلق وهنا يجب على من يهم بالقراءة يفهم منذ البداية ماذا يريد وقد ألتقيت في أحد الفائزين بمسابقة القراءة التي تقيمها الامارات العربية المتحدة عن الهدف من القراءة والحق كانت الاجابة صادمة بالنسبة لي وهي كلمة (لا اعرف) وهنا اصابني الذهول مما سمعت والحق يقال ان الكثير من المدمنين على القراءة هم على هذا الشكل وليست المشكلة هنا بالقراءة ولكن بالفكر والمنطق الذي يحمله هؤلاء فالطريق الذي ليس له نهاية هو مضيعة للوقت وحالة من العبثية الفوضوية لان هناك فوضى خلاقة لايمكن تجاهلها ولكن هنا الامر يختلف فالامر اشبة بمتاها ندخلها نحن بدون أي من الضغوط ودون أي هدف ويجب ان يكون للقارئ هدف يرمي اليه فالقارئ في المدرسة على سبيل المثال هدفه النجاح وقارئ القران هدفه كسب مرضات الله ولكن ان يأتي احد اليوم ليقول لي انه لا يملك الهدم من القراءة فهذا جهل عظيم وهناك شخوص تقول لك ان القراءة متعة ذهنية ولا ضرر في هذا وهنا نسلط الضوء على بعض الصور الثقافية في عالمنا اليوم والهدف تصحيح ذلك المسار للنهوض بالمجتمع الى واقع افضل مما نحن عليه الان وهو الحل لجميع المشاكل التي نعاني منها وعلى هذا يجب وضع المسميات بشكل صحيح وقد تكون هذه الكلمات للبعض ثرثرة عابرة وهي عملية تأسيس لعالم ثقافي مغايير والمسمار الاول في نعش الجهل والتخلف وهنا أحب ان انهي ما بدات بمقولة (الحضارة تُعلِّم، أما الثقافة فتُنور، تحتاج الأولى الى تعلم، أما الثانية فتحتاج الى تأمل.

 

 

الأحد، 2 يناير 2022

مقال

 عطلة أخر الليل

تحت عنوان

فشل وتهرب أداري

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



العراق الى التغير من زيزي . رحم الله جدتي كانت تقول (ان الكلب الذي له صاحبين ما ينحوي) بما معنى لا يمكن تربية هذا النوع من الكلاب اجلكم الله فكيف اذا كان له اكثر من صاحبين هذا هو حالنا اليوم في النهار نحن مع امريكا وفي الليل نحن مع ايران واليوم ما سوريا وغداً مع السعودية ولا سياسة واضحة لنا  فنحن نعاني منذ سنوات من التخبط وعدم الاستقرار على الصعيد المحلي والعالمي واذا ما اردنا ان نرسم صورة واضحة لما نحن عليه اليوم سوف يكون هناك ملامح مجهولة وصورة لمسخ قبيح الوجه وهذا وهذا لا يشمل فقط النظام السياسي ولكن له انعكاس واضح على ما يسمى بالادارة المحلية وهذه الاكذوبة او الشماعة التي يختبئ خلفها الفاشلون في التنظيم الاداري واصبحت قرارتنا نابعة من الاهواء الشخصية لبعض المسؤليين وقد وصل الحال الى قضية الشخصنة فكل يوم نسمع ونرى كوارث انسانية ولا احد يسأل لم يحدث كل هذا والى الذين هم اصحاب نظرية (انا أشعلية) يرددون أنا ومن بعدي فليكن الطوفان هم من يتحمل مسؤولية كل ما يحدث وهذه حقيقة وهذه النظرية هي من ساهمة في هدم اركان هذا البلد العريق فاذا ما وقعت المصيبة لاحدنا يتخذ الجميع موقف المتفرج او شخصية المحلل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي واذا ما انهى كلامه يقول خليها على الله نحن (انا أشعلينا) فالبلد اليوم ليس على شفير الهاوية ولكنه في قعر الهاوية اذا ما صح الوصف فساد اداري ومالي واخلاقي وانهيار في القيم والمعايير الانسانية واما عن قضية عطلة اخر الليل فهذه انعكاسات السياسة على الحياة الاجتماعية وهنا والظاهر ان قدرة النظام على عدم رسم سياسة واضحة جعلها تتهرب من تحمل المسؤولية واتخاذ القرار ورمي الكرة في ملعب الادارة المحلية وهذا ما سوف يحفظ ماء وجهها اما صاحبها في النهار ولا يقطع الود ما صاحبها في الليل واذا ما استمر هذا سوف نشهد الكارثة الكبيرة نعم الكارثة الكبيرة فكل ما انتم عليه اليوم هي عبارة عن مقدمة لعرض ضخم سوف تشهدوه في القريب العاجل وسوف تتدفع الابرياء فقط فاتروة التخبط الساسي والاهواء الشخصية للمسؤل وما ادراك ما المسؤول اليوم هو عبارة عن زعيم تكثر حوله المطبلون والمنافقون والمنتفعون وهم ذاتهم اصحاب نظرية (انا أشعليه) وهنا ليست المشكلة ما هي العطلة وما سببها ولكن هناك ما يسمى بالفوضة التصريحات وهذا فقط صدى للفوضى التي نشهدها اليوم وهنا يجب استعراض بعض الصور لهذه الفوضى ومنها عدم الاكتراث لما يخص المواطن وما يعاني ولكن كل ما يهم جمع اكثر عدد من المنتفعين حول شخصية المسؤول لديمومة المنصب وطرق الحفاظ عليه وللاسف هذه حقيقة في يومنا هذا وما اكثر المنتفعين على حساب المصلحة العامة وهم يقاتلون من اجل هذا واذا ما اردنا صورة اقرب الى حياتنا اليومية فصورة المواطن اليوم هي تتضمن بقضية واحده لا غير تشغل كل وقته وهي تأمين رغيف الخبز وهو المطلوب في هذا اليوم ليتسنا للمسؤول فعل ما يريد دون رقيب او حسيب وما يثير استغرابي هو الدور التوعي في بناء المجتمع فلم نرى اليوم احد يتحدث عن هذا فكل ما يشغل الاوساط الاجتماعية والسياسية هي قضية السلطة والصراع عليه وهذا ليس فقط في الاوساط السياسية ولكن هو شامل في شتى دوائر الدولة اليوم وهنا اود تقديم نصيحة لاعوان النظام القائم لا ثقة بهؤلاء فعند السقوط سوف يردد الجميع من حولكم كلمات قالتها بنو اسرائيل من قبل لسيدنا موسى (فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) صدق الله العظيم . وانا هنا لان اكون بفريق أصحاب نظرية (انا شعليه) ولكن على العكس سوف اكتب واتكلم عن كل الظاهرة شاذة في البيت الشارع والمنزل والعمل وللنظام الحكم سوف اقول ان الاسد يملئ فمه العفن وسوف تموت الا لعنة الله على القوم الظالمين

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...