شاكر بيه .. وفضيحة فحولتنا الشرق - اوسطية المزيفة
د. احمد ميسر
" شاكر بيه للاسف 90% عندك ضعف
جنسي وبتحاول تداريه بحكايات وهمية "
القصص الخرافية التي يسوقها شاكر بيه وامثاله
في مجتمعنا عن فحولة شرق - اوسطية مزعومة ازاء برود واعتيادية القدرات الجنسية
لرجال الامم الاخرى وبالذات رجال الدول المتقدمة مما سيجعل نساء تلك الدول في حالة
انبهار واستسلام بمجرد التقائهن باي رجل شرق - اوسطي
كل ذلك برأينا ليس الا نوعا من انواع
رد الاعتبار وحفظ ماء الوجه ولو كذبا ازاء فحولة رجال الدول المتقدمة العلمية
والسياسية والثقافية والاقتصادية والجسدية ايضا كتحصيل حاصل باعتبار ان اي تقدم
يحصل في اي جانب من جوانب الحياة في امة ما سيكون له تأثيره الايجابي على باقي
جوانب الحياة الاخرى ويكون سببا لتقدمها وتطويرها والعكس صحيح في مقابل حالة الاخصاء الجمعي التي يكابدها
الانسان الشرق - اوسطي في كافة مجالات المقارنة مع نظيره رجل الامم المتقدمة وكما
في حالة شاكر بيه فان سطلان وفصلان القطيع المحيطين به وتصديقهم -او ادعاء التصديق
- واتفاقهم غير المعلن على تصديق واستحسان كل ذلك القدر المؤسف من الاوهام
والخزعبلات التي يقرفنا بها شاكر بيه وامثاله في مجتمعاتنا قد اسهمت بقصد او بدونه
من تصديق شاكر بيه وامثاله لانفسهم وجعاتهم يتشجعون ويتمادون لاوجاع رؤوسنا
بالمزيد من ذلك الغثيان الفكري والسلوكي فضلا عن اسهامهم في تعقيد مهمة الانسان
المثقف في اداء واجبه التنويري في نفض غبار التخلف والاساطير والظلاميات من حياتنا
الى غير رجعة والارتضاء عوضا عنها بالركون لمعطيات الذات المتورمة التي تقتات على
جهل وتخلف وعبودية افرادنا ومجتمعاتنا والتي تتمثل احدى اساليبها المهترئة
بتمثيلية ادعاء افضلية متوهمة مزيفة لا
توجد الا في عقول مريضة واحلام طائشة ونفوس آسنة يجسدها في الفيلم بالمليم " شاكر بيه " ومن هم على شاكلته
لكن .. وكما يقال في الامثال الشعبية ليس
في كل مرة تسلم الجرة ويستريح مرضى الخرافة والمستفيدين من ديمومتها بالتنعم من
عائداتها من خلال اطمئنانهم بان صوت العقل
والعلم لايلتفت اليهما في مجتمعاتنا ونسوا او تناسوا بأن لكل قاعدة شواذ فقد كان
مجرد اصطدام شاكر بيه بالدكتور يحيى الذي يمثل صوت العلم والمعرفة والصدق مع الذات
فاذا بكل تلك الحكايا عن العظمة والتميز والافضلية تستحيل الى محض رماد تذروه
الرياح في يوم عاصف
كم من شاكر بيه في مجتمعاتنا يسهمون
ليل نهار في تغييب عقولنا وتدمير امالنا بواقع انساني عقلي يتكفل باخراجنا من
دوامة القمقم الذي نقبع فيه ككهف سجني كبير منذ مئات السنين
انها دعوة للصدق مع الذات قبل الصدق مع
الاخرين ولنواجه انفسنا بحقيقة حجمنا الحقيقي في عالم اليوم فنحن في ذيل قائمة الامم بسبب تقديسنا وتصفيقنا
للجهلة والادعياء المزيفين ليل نهار
انهم الزبد الذي يذهب جفاء
واما مايمكث في الارض فباق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق