بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 28 يوليو 2018
السبت، 21 يوليو 2018
الاثنين، 16 يوليو 2018
مقال
( فرنسا في مونديال 2018 اربعة اهداف اربعة دروس )
د. احمد ميسر
الفرنسيين ابطال مونديال 2018 وهي المرة الثانية في تاريخهم
التي يحصلون فيها على اللقب العالمي بعد حصولهم عليه للمرة الاولى عام 1998 على ارضهم
وبين جمهورهم انذاك واليوم يعيدون الكرة بطريقة ولا اروع على ارض القياصرة والرفاق
السوفيت سابقا و الذين وان انتهى حكمهم السياسي لكنهم لازالوا يعاملون بشئ لايمكن اغفاله
من احترام كونهم نتاج البيئة والثقافة والعقلية الروسية فتجد اسماء لينين وغيره من
قادة الشيوعية حاضرة في الملاعب والميادين وذلك درس حضاري في كيفية التعامل مع ماضي
ابناء جلدتك الجيو - حضارية حتى وان كنت انت بنفسك من ثرت عليهم وازلت نظام حكمهم فهم
بالرغم من كل سلبياتهم التي تسببت بالثورة عليهم اسهموا في يوم ما سابق في تطور روسيا
ورفع اسمها وشأنها بين الامم فهم بشر لهم ايجابياتهم وسلبياتهم وهم منهم واليهم قبل
وبعد كل شئ اما بعض الامم الاخرى وعملا بنصيحة المثل الشعبي ( احاجيج يابنيتي واسمعج
ياجنتي ) كلما دخلت امة لعنة من قبلها وطلعتهم من ..يز الكلب فليس لديهم الا السلبيات
وعظائم الموبقات وعداد الخير عندهم زيرو من الشركة ايغالا في ثنائية الملاك والشيطان
المهيمنة على عقول البعض من المشمولين بنصيحة المثل الوارد ذكره اعلاه
تلك مقدمة احاول من خلالها الولوج الى موضوع الدروس الفرنسية
في هذه المناسبة العالمية
الدرس الاول منها يقول التالي : الضمان الافضل لديمومة نجاحك
وتطورك يتمثل بعدم ترفعك عن الاستفادة من تجارب الاخرين فانت ان كنت استاذا ناجحا في
اختصاص معين فغيرك استاذ في اختصاص اخر ولاضير من ان تلعب دور التلميذ الشاطر المجتهد
في الاختصاص الذي ينقصك لتكتمل عملية نهوضك كبراعة تجسيدك لدور الاستاذ الالمعي في
الاختصاص الذي تتقنه
وفرنسا ممثلة بمدربها الواقعي ديدييه ديشان خير من طبق تعليمات
هذا الدرس بحرفنة يشهد لها القاصي والداني
فبالرغم من مهارات وخبرة انطوان كريزمان والصعود الواعد لامبابي
والروح القتالية والطفولية في ذات الوقت للرائع بوغبا
لكن من ضمن رجحان كفة المنتخب الفرنسي طوال سير مجريات احداث
المونديال هي العقلية الواقعية العلمية الفرنسية التي تجسدت في المدرب ديدييه ديشان
والذي رغم انه كان قائد منتخب فرنسا في مسيرته الظافرة للحصول على اللقب الاول للديوك
الفرنسية في مونديال 1998 لكن ذلك الفوز التاريخي لم يمنعه وبدون ان يجد اي غضاضة من
ان يعود فيلعب دور التلميذ المجتهد لينهل بنهم وشغف من مبادئ وتعاليم المدرسة الايطالية
العريقة في كرة القدم معدلا ومضيفا اليها بما يتناسب وخصوصية الحالة الفرنسية فالمهم
لديه ان تتقدم فرنسا خطوة الى الامام ومثقفينا اونخبنا كما يحلو لهم ان يطلقوا على
انفسهم لازالوا منشغلين بجدالاتهم البيزنطية العقيمة عن كيفية التعامل مع العالم خارج
حدود عالمنا - او سجننا - العربي والاسلامي الكبير بين انصار فريق يجزم بان طريق نهضتنا
لن يكون الا باعتماد طريقة الكوبي بيست لتجربة القرون الماضية بكل ايجابياتها وسلبياتها
ضاربين بعرض الحائط بكل سنن ونواميس التغيير والتقدم التي تطرأ على العقل البشري الجمعي
وبين انصار فريق يجزم بالمقابل وبنفس القدر من الاصرار والتعصب باعتماد ذات طريقة الكوبي
بيست لكن بادارة البوصلة هذه المرة باتجاه التجربة الغربية بحذافيرها ضاربين بعرض الحائط
ايضا حالهم حال رفاقهم في التعصب والكوبي بيست من انصار عبادة الماضي بكل قوانين علم
الاجتماع والانثروبولوجي وعلم نفس الشعوب وسنة التنوع وخصوصيته بين امة واخرى ومجتمع
واخر
الجدل البيزنطي بين الفاشلين من المعسكرين تجده مستعرا منذ
بدايات القرن الماضي ولحد لحظة كتابة هذه السطور ستصاب بدهشة محبطة حين تجري عملية
مقارنة بين مقال كتب قبل 100 سنة عن هذا الشأن ومقال كتب قبل 100 يوم عن ذات الموضوع
لتجد ان عقلية الكوبي بيست حاضرة وبقوة وملازمة كمرض مزمن لمنهجية تفكرينا ولو مضى
على تواجدنا على سطح هذا الكوكب مليار سنة ضوئية فاحساسنا بمرور الوقت شبه منعدم لانأبه
على الاطلاق لكارثة ان لايكون ثمة بون شاسع بين طريقة تفكيرنا قبل 100 سنة وطريقة تفكيرنا
قبل 100 يوم الامر سيان لدينا في عالم يتطور بالثواني رغم تبجحنا التراثي المزمن بان
الوقت كالسيف ان لم تقتله قتلك والوقت من ذهب وغيرها من شعارات وبهلوانيات حياتنا السيركية
الملامح والصفات القائمة على مبدأ اللعب بالبيضة والحجر واللي تغلبوا العبو وغيرهما
من مبادئ الفهلوة التي لايعي اصحابها انهم حذقين برأس من هو احمق منهم من ابناء جلدتهم
حصرا اما مع الامم الاخرى فالكل سواسية في لعب دور المهرج الذي يضحك عليه من قبل المتفرجين
والتعامل العلمي مع الوقت اعتبره الدرس الفرنسي الثاني في المونديال بنسخته الروسية
يقول الدرس الثاني
( من لايعرف قيمة الوقت لن يتمكن من تحقيق اي شئ ايجابي في
الحياة )
الدرس الفرنسي الثاني و بالرغم من كونه درسا مشتركا تقدمه
الفرق الناجحة موندياليا لكن الدرس الفرنسي من بينها كان يحمل عطرا باريسيا مختلفا
يميزه عن باقي الدروس العالمية الناجحة الاخرى فلقد كان اكثرها اتقانا واحترافا درس
يحفر في وعيك بقوة انتبه للدور الذي يلعبه الوقت في حسم نتائج المباريات المونديالية
والحياتية على حد سواء فكم من فريق في المونديال قلب النتيجة لصالحه خلال دقائق الوقت
بدل الضائع وكم من فوز حدث في المونديال لبراعة تعامل المدرب مع عامل الوقت بتحقيقه
هدفا موجعا عن طريق هجمة مرتدة فيما ينجح في اهدار وقت الفريق المقابل والذي يوهمه
باطمئنان كاذب بان المباراة تسير حسبما تشتهي سفنه بكثرة استحواذه على الكرة بدون طائل
الى ان تطلق عليه صفارة الرحمة من قبل حكم اللقاء فوقت المباراة لدى الامم المتقدمة
وخصوصا فرنسا في هذا المونديال لاينتهي الابصافرة الحكم ومادامت الصافرة لم تنطلق بعد
فاللحظة التي يلعبون فيها بعد الدقيقة التسعين هي ذاتها لحظة انطلاق صافرة بدء المباراة
الدرس الفرنسي الثالث يقول لنا اذا كنت محتاجا لتطوير نفسك
فكريا عن طريق التعلم من امة تتفوق عليك فكريا في شأن ما فلربما انت بحاجة الى افراد
من امة اخرى ينفذون ماتعلمته افضل منك ماعليك سوى توجيههم بطريقة ذكية تمثل حاصل جمع
ماتعلمته مضافا اليه ابداعك الذاتي وهذا ماقدمته فرنسا افضل من غيرها في هذا المونديال
بحجم التمثيل الكبير للاعبين الفرنسيين المجنسين من اصول غير فرنسية بدءا من كريزمان
وانتهاء باصغر وافضل لاعب صاعد في البطولة امبابي
ان تتمكن من تحقيق احلامك التي سيقوم بتنفيذها اشخاص من امم
اخرى افضل من ابناء امتك الاصليين تمكنت من ضمهم اليك عن طريق ثقافة التجنيس وعدهم
ابناء لك بالمواطنة لاتفرقهم عن ابنائك بالولادة فتلك ثقافة فرنسية ترفع لها القبعات
فيما يعدها
بعض السطحيين لدينا نقيصة بحق فرنسا ان يتم نصرها الكبير
على يد ابنائها الذين يحلو لبعض العقليات التي ادمنت القبلية عن وصفهم ب ( غير
الاصلاء ) ونسوا او تناسوا انهم يقيسون فكر وفعل دولة كبرى سياسيا وثقافيا كفرنسا بذات
طريقة تفكير عقلهم العرقي والعشائري السطحي والذي اساء اول ما اساء للفكر القومي في
العالم كونه فهم ان القومية ماهي الا فكرة موازية للعشيرة فبقينا نلعن القومية ونتهمها
بالعنصرية نظرا لفكر وسلوكيات القبيلة التي في عقول وتصرفات قوميينا الاشاوس مهما ادعوا
بأنهم يفهمون القومية كانتماء ثقافي بالدرجة الاساس بنصوص مترجمة بطريقتهم القريبة
الى قلوبهم واقصد بها طريقة الكوبي بيست بقوا قبليين متبرقعين ببرقع القومية والقومية
منهم براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب
اما فرنسا التي تعتبر كل لاعب يحمل جنسيتها مواطنا فرنسيا
بامتياز منذ اللحظة التي يمنح فيها جنسيتها وله من الحقوق والواجبات ما للرئيس الفرنسي
ماكرون نفسه سواء بسواء
ففرنسا لم تعامل ابنائها الجدد على انهم ليسوا من سكان البلد
الاصليين وانه لم يمض سوى عدة اشهر او سنين على حصولهم على جنسية فرنسا كما يفلق البعض
رؤوسنا ومراراتنا في بلاد الحضارات ليل نهار بانه اصلي خط ونخلة وفسفور اما غيره فمجرد
مهاجر الى بلاد النهرين رغم ان تاريخ هجرته للعراق قد مضى عليها اكثر من 2000 سنة لكنه
يبقى بنظر القبليين مهاجرا وابن ستين الف مهاجر والانكى من ذلك ان جماعة الاصلي والمزور
في بورصة الوطنية العراقية يلومون امثالي حين لانصدقهم في ادعائهم برغبتهم في اقامة
دولة مدنية ونصر على تصنيفهم كقبليين حالهم حال رفاقهم القبليين من الذين لحقوهم في
تسلسل قوائم الهجرة لبلاد الرافدين
الدرس الفرنسي الرابع نجاح فرنسا من ان تكون ارض احلام بالنسبة
للمتجنسين وتمكنت عن طريق ثقافتها الواقعية هذه والتي كان لها الفضل الاكبر في توجيه
دفة سياستها وطرق ادارة الدولة والمؤسسات فيها من تحويل هذه المواهب التي كانت مغمورة
في بلدانها الاصلية الى فرص نجاح عالمي حقيقية بحسن ادارة وتخطيط فرنسيين يشهد لهما
القاصي والداني والتي تمكنت من ان تخرج من اولئك المهاجرين المتجنسين حديثا افضل ما
لديهم بما يحقق المنفعة للطرفين
اما نحن فنحتل بلا حسد مرتبة متقدمة عالميا في قائمة الدولة
الطاردة للابداع والمبدعين و الذين سنفتخر بهم لاحقا ونعترف بعراقيتهم حتما حين يتمكنوا
فقط بجهودهم ورعاية الدول التي هاجروا اليها ومنحتهم جنسيتها ورعايتها شريطة ان لانسمح
لهم بنقل فايروس تجربة نجاحهم الواقعية العلمية والانسانية الى مجتمعنا كي لاتقلق منام
نخبنا التي تغط في سبات باندوي - نسبة الى الباندا - ولاتسبب الحرج لقادتنا السياسيين
والدينيين والعشائريين وغيرهم من اصناف القادة الذين بات عددهم يفوق عدد مواطني شعبهم
والذين ينطبق عليهم قول الشاعر علي الشرقي
:
قومي رؤوس كلهم ارأيت مزرعة البصل
فضلا عن خشيتهم من ان تلهيهم امثال تلك التجارب المشكوك في
نواياها رغم اشادتنا بها عن اداء دورهم المقدس في خدمة مواطنيهم وتنفيذ برامج خططهم
الخمسية في شفط كل قشة من خيرات الوطن لحساب مصالحهم الشخصية ومصالح عوائلهم ومريديهم
وبطاناتهم فنحن في جمهورية موز يتنعمون هم باكل ثمرتها ونتزحلق نحن بقشرتها
فرنسا في ختام المونديال البارحة تمكنت من تسجيل اربعة اهداف
في مرمى المنتخب الكرواتي هذا نصرها الظاهري اما نصرها الحقيقي فاجده متجليا في الدروس
الفرنسية الرائعة التي سجلتها في مرمى العقل الجمعي العالمي
فهل من مستفيد
السبت، 14 يوليو 2018
الأربعاء، 11 يوليو 2018
مقال
ياعزيزي اغلبهم دواعش
د. احمد ميسر
بادئ ذي بدء اود تقديم
اعتذاري للكاتبان احسان عبد القدوس
ومصطفى محرم على استعارتي لعنوان الفيلم الذي قاما بتأليفه واقصد به فيلم( ياعزيزي كلنا لصوص ) مع شئ من التعديل يسلتزمه
موضوع المقال
دائما مايذكرني عنوان هذا الفيلم بواقع حال بعض التيارات
الاسلامية سواء اكانت في العراق او في الدول الاسلامية الاخرى هذا ان كان يصح اصلا اطلاق صفة دينية ما
على دولة يقطنها مواطنون من ديانات ومرجعيات فكرية متنوعة
مادعاني لكتابة هذا المقال حوار تلفزيوني صادم شاهدته البارحة هذا الحوار اجري قبل سنوات مع احد
الدعاة المشار اليهم بالبنان واذا بي افاجأ بالجواب الذي ادلى به لمقدم البرنامج الذي كان قد سأله عن حكم تارك الصلاة
( تكاسلا) واذا به يجيبه بالقول ( يستتاب
ثلاثة ايام ثم يقتل ) !!!
يقتل ... هكذا بكل بساطة ياايها الداعي الفاضل
يقتل رغم كونه انسانا
يقتل لانه اهمل اداء طقس من الطقوس التعبدية
يقتل لا لشئ الا لانه ترك صلاته عن كسل وليس حتى عن عدم ايمان
- رغم يقيني بأن قتل اي انسان بسبب عدم اقتناعه بعقيدة ما هو جريمة متكاملة الاركان
من الالف الى الياء مهما حاول المبررون والترقيعيون ايجاد مسوغات سافلة و مقززة واجرامية
لها -
هذا الجواب الصادم البشع الاجرامي استدعى من اعماق اخاديد
ذاكرتي المتخمة بسنوات طويلة من القراءة والبحث
والحياة المعاشة في مجتمع يضم امثال ذلك الداعية المشرعن لسفك دم انسان برئ لمجرد تكاسله
عن اداء طقس ديني
تذكرت بمرارة افكار لاتقل بشاعة كنت قد قرأتها او سمعتها
من زملاء هذا الداعية من شيوخ ومنظرين اسلامويين يفتون بما لذ وطاب لنفوسهم المريضة
السادية من فتاوي يندى لها جبين الانسانية لاتقل بشاعة عن الافكار النازية والفاشية
قيد انملة الا في نقطة واحدة هي الجهة التي تصدر العنصرية والجهة التي تستقبلها ففيما
تطرح النازية فكرة ان الالمان عرق خاص فوق جميع الاعراق البشرية الاخرى تتبعه في تسلسل
عنصري مقيت حسب المزاج النازي المريض باقي الاعراق وصولا الى اعتبار بعض الاعراق ادنى
من مرتبة الحيوان فاننا نجد في حالة الدعاة الاسلامويون عنصرية مماثلة تعتبر المسلمين
مخلوقات اعلى لايعدلها في الحق الانساني اتباع اي دين او فكر اخر وذلك مايعطيها الحق
حسب تصورها العنصري ذلك ان تفعل بمن يختلف عنها في الفكر والعقيدة مايحلو لها من سن
قوانين ظالمة لشركاء الوطن والانسانية بامتياز والاقدام بكل وقاحة على التصرف معهم
بطرق بشعة فيها من الاهانة والاذلال مالاترتضيه الامم المتحضرة حتى للحيوانات وربما
للجمادات
ولايتفلسف احد بأم
رؤوسنا بان هنالك افكار مماثلة لهذه الافكار في الديانات والمدارس الفكرية الاخرى فان
يكون غيري قاتلا فان ذلك لن يجعلني مسالما بريئا اذا ما ارتكبت انا ايضا فعل القتل
اكثر مايصيبني بالقرف والعجب ممن يحملون هكذا افكار اجرامية
عنصرية هو تبرؤهم من افكار وسلوكيات داعش ابان فترة احتلاله لبعض المدن العراقية والسورية
في اتعس فترة مرت على تاريخ تلك المدن الموغلة في عمق التاريخ
كثير من الشيوخ المعتدلين من فر منذ الايام الاولى من حكم
داعش الى الملاذات الامنة ولم يكتووا كالمواطنين البسطاء بنار العيش في ظل الجحيم الداعشي
تجدهم من ملاذاتهم الامنة يعقدون مؤتمراتهم في فنادق 5 نجوم ويصدرون الفتاوى التي يعلنون من خلالها ان ماتطرحه داعش من افكار
وما تنغمس فيه من سلوكيات عنصرية اجرامية ماهو الا نهج مشبوه خارج عن الفهم والتطبيق
الاسلامي
لا أدري صراحة ما الذي يجعل من فكر داعش فكرا اجراميا عنصريا
و لايمت اليهم بأي بصلة لكن بعملية مقارنة بسيطة بين فكر داعش وفكرهم لايجد الباحث اي اختلاف يذكر يقف عائقا امام مسألة
تصنيفهم كمجرمين وعنصريين كداعش سواء بسواء
داعش كانت تجبر الناس على الصلاة وتسوق الناس بالعصي الى
الجوامع وتعاقب بشدة كل من يتأخر عن اداء الصلاة
حسنا لماذا داعش
بتصرفها ذلك مجرمة وعنصرية ولاتمثل الاسلام
والداعية الفاضل
انف الذكر يفتي بقتل المسلم الذي يترك الصلاة تكاسلا وليس عن عدم ايمان يعتبر داعية
اسلامي معتدل وسطي مطلوب منا ان نعامله باحترام قد يصل الى درجة التقديس عند البعض
ثمة مقولة تحمل بين طياتها حكمة ان ننظر الى ماقيل وليس الى
من قال
وعند تطبيقنا لنصيحة تلك المقولة لن نخرج سوى بنتيجة واحدة
وهي ان الداعية الفاضل ليس الا داعشي بامتياز وان لم ينتم لداعش وهل اختلاف التسمية
هو من يعطيه صك البراءة والغفران ام ان الاجرام والعنصرية بات مطلوب محليا واقليميا
ودوليا حصرها بداعش فقط
داعش لم يفعل اكثر من انه طبق ماكان يدعوا اليه امثال هذا
الداعية الفاضل في خطبهم ودروسهم وعلى رؤوس الاشهاد
ممنوع حلق اللحية لانها سنة مؤكدة من يحلقها فاسق بامتياز
ومن ترك سنتي فليس مني ومن لايتبع الرسول لايتبع الله وهكذا دواليك واذا بحالق اللحية
وفي غضون بضع دقائق برفقة سلسلة متتبابعة من الاستنباطات الفقهية الشيطانية تكون حصيلتها
النهائية فتوى حاسمة حسب الطلب تعلن بكل بساطة ان حالق اللحية بين امرين اما ان يستتاب
ويعلن براءته وندامته على الجريمة الوجودية الكبرى المتمثلة بحلقه للحيته وبين ان يختار
طريق الاصرار والعناد الشيطاني ويستمر بحلق لحيته ليلقى حينها جزاؤه العادل و المتمثل
بهدر دمه وفصل رأسه عن جسده على يد احد الاخوة المطبقين لفتاوي اشباه الداعية المعتدل
الوسطي
داعش كسرت الالات الموسيقة اليست تلك التي كان يصرخ دعاة
الاعتدال بانها مزامير الشيطان ويجب على ولي
الامر وافراد المجتمع تحطيمها
حسنا لماذا داعش مجرمة وانتم لا حين كسرت مزامير الشيطان
التي كنتم تامرون بكسرها ليل نهار ايها الدعاة المعتدلون
المعتدلون الوسطيون كانوا يكفرون الانظمة العربية الدكتاتورية
ليس لانها كفرت بادمية وانسانية شعوبها مهما ادعوا عكس ذلك بل لانها لم تكن تطبق شرع
الله المتمثل باقامة الحدود من قطع يد السارق وقطع راس المرتد والذي هو في بعض تعريفات
الشيوخ المعتدلين ليس غير ذلك الذي ترك صلاته تكاسلا
اقولها وعن دراسة وبحث وقناعة
(ياعزيزي اغلبهم دواعش)
السبت، 7 يوليو 2018
مقال
بين شلة تركيا وشلة إيران
تحت عنوان
يا قلب لا تحزن
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
بداية الحديث ، هو كفر . العراق في مهب الريح ، الى اين
؟
لم يمل العراقيون من التبعية ، طيلة أعوام مضت ولم يخفي
حدا هذا . لسبب بسيط جدا ، فما عاد احد يمتلك منهم الحياء ، والمقصود الطبقة
السياسية .
وهنا السؤال : هل لا يوجد مكان للاجتماعات سوى في الدول
المجاورة ؟ واذا كان الجواب نعم ، فهذا يدل على فشل العملية السياسية في بسط الامن
، طوال هذه الأعوام .
فترى ما يسمى البيت السني يأخذ شلته ليقرر ما يخص العراق
في تركيا . فنظر الى قذارة الموقف ، وتركيا قبل أيام قليلة قامة هي وايران ، بقطع
مياه دجلة ، وأخرى قامت بتغير الروافد التي تصب في شط العرب ، من ما زاد في نسبة
الملح في المياه ، والمقصود هنا ايران .
ومن الغريب ان ما زال البعض ، يغضب عند الحديث عن
التبعية التي هم متمسكون بها .
وكان الامر هو لا نسطيع العيش بدون نخاس يبع ويشتري بنا
، والبعض قد ذهب الى ابعد من هذا ، في
التمسك بما ذكرت ويخرج في الإعلام ليعلن انه لا يمكن ان يكون العراق بدون الدولة
(أ) ، او الدولة (ت) . وهذا ظلم عظيم للعراق والعراقيين ، في ما قدموا من دماء
زكية ، لرفع علم العراق عالي .
وهنا يكون المشهد تحت نظرية علم النفس في مصطلح ان
الضحية تعشق الجلاد ، رغم ما تلاقي من العذاب على يده . وهذا الامر ليس فقط لما
يسمى بالسنه او الشيعة ، ولكن هناك فرق أخرى تتعامل مع عدو الدين والوطن إسرائيل ،
الذي في بعض الأحيان يصل لمرتبة شريك أساسي في تحقيق أحلام تلك الفرق .
ومنذ و عام 2003 لغاية يومنا هذا ، نحن تحت شعار يبقى الحال على ما هو
عليه ، وليس لنا حق في تقرير المصير ، دون ابداء راي تلك المرجعيات لهم كما يحلو
لي ان اطلق عليه .
وكل ما تم ذكره في ما سبق ، يصب في مفهوم واحد لا غير
وهو ازمة ثقة ، حتى من هم من أعضاء في تلك التحالفات .
وهنا يجب علينا ان لا نستغرب من الاحداث التي تجري في
العراق من حروب بالوكالة وفوضى ودمار ، لان اركان تلك الكتل هي على خلاف ما بين
التبعية ، والمصالح الشخصية ، في تولي المناصب السيادية ، هو ما يسمى ( بالكعكة )
.
وللخروج من نفق الدمار والفوضى ، هو التمسك بالهوية
الوطنية ، والابتعاد عن ساحة النخاسة في اللعب بمقدرات الشعب وحفظ الدماء لأبناء
الوطن الواحد
مقال
الجميع على حق
تحت عنوان
تراشق الاعلاميين
بقلم البارون الأخير
/ محمود صلاح الدين
البشير شو .... برنامج ساخر يأخذ القضايا العراقية من
الشكل الساخر وللأدب العراقي باع طويل في هذا المضمار ومنهم الأستاذ الكبير داؤود
الفرحان وكتابة المشهور ( بلد صاعد بلد نازل ) ويأخذ مقارنة بين العراق واليابان
انا ذاك وكان هذا في القرن الماضي وليس هذا صلب الموضوع ولكن الطريقة التي يتم
تداولها في الاعلام أمثال الأستاذ ماجد سليم والفنان الكبير خضير أبو العباس
وغيرهم الأكبر وحتى طريقة انتقاد المتألق احمد البشير منطقية كلهم على حق فالإعلامي
هو عين المجتمع ترى ما هو على ارض الواقع وهو تافه من كل الجوانب الاقتصادية
والسياسية وحتى الاجتماعية فيكون الخطاب على مستوى الواقع وليس في هذا ضرر انما هي
حالة صحية مدلولها ان اركن المجتمع مازال بخير من ومازال يطمح للتغير من خلال
انتقاد الظواهر والحالات في المجتمع ولو كان المنتقد لا يملك الامل في التغير بحجم
ذرة ولكن قد سلط الضوء على تلك الجوانب والحقائق التي يعرفها الجميع ولا يستطيع
احد الحديث عنها ، وان من يكتب التاريخ هم تلك الشخصيات ولنا مثال مازال له الأثر
في تاريخنا القديم والمعاصر وهي شخصية الجاحظ الذي كان محط انتقاد العلماء لأنه
كان يكتب التاريخ بصورة البسطاء من الناس فكتب كتابة الشهير (البخلاء) وهو في
عصرنا هذا يعتبر من روائع الكتب حيث انتقد حالة معينة وكانت متواجدة ومن هنا نفهم
ان ما نراه في الاعلام حالة طبيعية والمصطلحات التي يتم تداولها في بعض البرامج
انما هي كلمات من ارض الواقع يستخدمها الجميع اما عن سبب استخدام تلك المفردات هي
ان المجتمع له صورة وهذه واحدة من صور المجتمع ومن المعيب ان نصحح هذا ونحمل على
اخر والجميع على صح ولكل منهم رأي وهو على صواب ومن البديهيات ان يكون لنا حالة
مشابها لتلك التي في الاعلام فنحن رغم كل شيء من الشعوب الحية التي لا يمكن ان
تموت او تندثر وقد يكون المرض الم بنا ولكن نحن شعب لا نعرف اليأس ولنا شواهد
كثيرة ولا اريد الدخول في التفاصيل حتى لا اطيل عليكم وسوف اختم ما بدأت ان مازال
العراق بخير حتى نهاية العالم
حفظ العراق وأهله
الخميس، 5 يوليو 2018
مقال
بين العمالقة والشباب
تحت عنوان
فلم بتوقيت القاهرة
قراءة فنية
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
فلم شامل ان صح التعبير يجمع بين العديد من الصور في
المجتمع منها المرض والصرع مع الحياة والحلم ومحاولة البحث عنه والايمان به والسعي
وراء الحلم وليس في هذا عيب وصور أخرى منها تلك الفتاوى التي لا اصل لها ومعاملة الوالدين
والرفق بهم في حالة الشيخوخة ولم يقتصر الفلم على عرض الصور الجيدة ولكن أيضا طرح
موضوع هام جدا وهو عدم الحكم على الناس بالظاهر من خلال شخصية دفعته الأوضاع الاقتصادية
والحياتي للعمل في مجال المخدرات وصورة الزواج الغير تقليدي وهذه الصورة لم يوفق
المؤلف في إيجاد معالجة للموضوع على الصعيد الاجتماعي وقد جسد الفنان القدير نور
الشرف دور الرجل المصاب في مرض الزهايمر وقد كان الرجل متمكن من الدور على الصعيد
الفني حيث استحضر روح الشخصية المطلوبة بكل جوانبه الإنسانية والمرضية وقد كانت هي
للناظر الشخصية الرئيسية في الفلم وهذا غير صحيح فقط كان الحدث هو الشخصية التي
تجمع ما بين الابطال وقد جمع الفلم كثير منهم مرفت امين وسمير صبري وهؤلاء يعتبرون
من جيل العمالقة والشباب أيضا شريف رامز وايتن عامر وكريم قاسم والفنانة التونسية
درة وكل هؤلاء من الطرفين كان قد أدى الأدوار بشكل حرفي فالعاشق والحبيبة والفنان
المعتزل وتاجر الحشيش وامرأة تجري خلف فتاوى العصر التي لا اصل لها وابنة تبحث عن
حل لمرض ابيها المريض بالزهايمر فكل تلك الصور ليس من السهل جمعها في عمل واحد
متكامل وقد نجح المخرج امير رمسيس في تقديم الكم الهائل من معالجة الصور التي وردت
في سياق الفلم وقد كانت هناك انتقاله في هذا العمل للسينما العصرية وقد استهواني
العمل من الجانب الفني والمعالجة الدرامية في المجال السينمائي وهنا يجب ان اشيد
بتلك الأنواع من الاعمال لأنها بحق اعمال جبارة ولهذه كتبت هذه الكلمات
الاثنين، 2 يوليو 2018
مقال
العراق
تحت عنوان
امرأة ما تعرف زوجها
من حماها
بقلم البارون الأخير
/ محمود صلاح الدين
حماها ... المقصود به اخو الزوج باللهجة العراقية وهذا
المثل يطلق عندما يضيع الشخص ما بين الحق والباطل والحق ان المسالة العراقية لا
تنحصر في سطور معدودة ولكن اليوم سنتكلم عن حروب بالوكالة وان كل ما نراه اليوم
على الساحة العراقية هي حرب حقيقة ولكن دون جيوش لأنها حرب الوكالة وانقسام الرأي
العام العراقي بين مؤيد ورافض هو بحقيقة الامر هو اما الوقوف مع أمريكا وايران
وتلك المعركة التي ليس لها نهاية على الوقت القريب والمواطن العراقي هو الضحية
الوحيدة في الموضوع وهناك تيارات سياسية وعسكرية تنتمي لكل من الطرفي في النزاع
فما عاد العراق تحت الوصاية الامريكية ولا عاد يستقيم تحت النفوذ الإيراني ويبقى
الصراح ومعه بكاء الايتام ونواح الثكالى ودمار المدن وبطالة وجريمة وتغليب شريعة
الغاب وفساد في كل مفاصل الدولة حتى تلك الصغيرة منها ويجب ان يكون هناك للصراع
الأمريكي الإيراني بزوال احد الطرفين لتستقيم الحياة بالعراق ولكن ببقاء الصراع لا
استقرار ولا امان ولا أي شيء يذكر وليس العراق بأحسن حال من اليمن الذي كان سعيد
انما كلاهما ارض حرام في المصطلح العسكري أي ارض كل من عليها هو في قوائم الخسائر
قبل الدخول لها وقد يقول احدهم من السبب وسيكون هناك العديد من الإجابات التي هي
لا تمت للحقيقة بشيء منهم من سيقول النظام السابق ومنهم سوف يقول السعودية ومنهم
يقول ايران وتركيا وكل هذه الإجابات غير صحيح وبعيدة عن الواقع ولكن السبب الرئيسي
هو عدم وجود قنوات تبث في الرأي العام روح المواطنة ووحدة الراي على صعيد الوطن
الوحد وهناك مشاكل لم تظهر للاعيان سوف تظهر بتقادم الزمن سوف تكون كارثية على
الصعيد الإنساني منها ترسيخ روح الأحقاد بين فئات المجتمع الوحد وهو نهج كانت تبني
عليه القوة السياسية الهيكل الرسمي والصورة امام المجتمع العراقي لجني مكتسبات
السلطة في العراق ووسط كل هذا قد كان المواطن في غيابات النسيان من ناحية الخدمات
وسبل العيش الرغيد فقط لمكتسبات مادية وسلطوية وهذه الكلمات تشمل جميع الأطراف دون
أي استثناء لتيار او حزب وهنا يكون السؤال لم نكون اكباش اضحيه ولمن لا احد يعرف
من الذين ذهبوا كقرابين لمعركة لا يعرف مع من ولا لأجل من وتم تغيب المواطن
العراقي عن قصد لجعل العراق ساحة معركة ولم يسال ما ذنب الأطفال والنساء والشيوخ
في أطماع بعض الجماعات التي ارتضت على نفسها التبعية لأمريكا وايران ولماذا لا
يقاتلون على ارضيهم اليس من الأوله ان يكون لنا كلمة على ماذا نحن سوف نموت او
نقتل ومن سوف يتحمل كل تلك الدماء التي اريقت انا اقولها لكم لا احد انما دمائكم
واروحكم في مهب الريح ولهذا كان العراق .....
امرأة ما زوجها من حماها
مقال
بوتفليقة والولاية
الخامسة
تحت عنوان
نظرية القائد الأوحد
بقلم البارون الأخير
/ محمود صلاح الدين
من كان يظن ان الجزائر يحكمها بوتفليقة فقد خاب ظنه
ورجاه في الواقع الجزائري انما يحكم الجزائر جنرالات تحت الوصاية الفرنسية البحتة
حتى وان لم يعلن عن هذا ولا اعرف كيف يكون شخص مثل بوتفليقة صاحب التاريخ النضالي
كما يقال وانا شخصيا اشك بهذا ان يرضخ لذلك المخطط الذي يرمي الى ترسيخ نظرية القائد
الأوحد على الساحة السياسية هناك والكل يعلم تاريخ ذلك البلد النضالي الذي ارق به
الدماء الزكية التي سطرت اجمل الملاحم التي هي من نور الشجاعة والاقدام وان مصادرة
تلك الدماء وتاريخه ترقى الى ان تكون جريمة من النوع الأول بحق الشعب فنرى الشعب
اليوم يعاني من الواقع الاقتصادي والخدمي الذي ارهق المواطن وهذا بسبب سياسة
التبعية للمستعمر القديم الحديث حيث ادرك الغرب في أوسط القرن الماضي ان واقع
الاستعمار المباشر باتت غير مجدية وغير فعالة فأوجت نظرية بديلة وهي استعمار
بالوكالة وهو إيصال أناس يكون ولائها مطلق للدولة المستعمرة بشرط ان يكون لها
تاريخ لا يمكن لاحد ان يشكك فيه وهناك تقليعه جديدة في الراي العام الجزائري سمعته
انا من لسان السعدني الذي كان له دور كبير في الحزب الحاكم والسلطة في الجزائر
مفاده يقول ( اما نحن او العشرية السوداء ) وذكرتني هذه بمثل قبيح في التراث العراقي
حتى لا اجرئ على كتابته ولكن يحمل نفس الصيغة وهو يخير بين امرين احسنهما اسود
وهذا بالأعراف هو لوي ذراع والشعوب لا يكون معها التعامل بهذه الطريقة ولكن هناك
اكثر من سبب لخروج بوتفليقة من السلطة ويجب وضروري ان يكون هذا وسوف يقول احدهم
انه جاء عن طريق الانتخابات وهذا نوع من الضحك على الذقون فنحن الشعوب العربي نعرف
كيف تدار عملية الانتخابات في ظل حكم الحزب الأوحد والقائد الأوحد حتى ان الفنان
الرائع عادل امام قدم في احد اعماله هذه الشخصية والحق يقال ان الرجل جسد الشخصية
الى ابعد الحدود وليس هذا موضوعنا ولكن الحكم بنظام الترهيب من ممارسات قديمة كانت
بسبب معين هو مرفوض بشكل عام ومن جميع شرائح المجتمع المحلي والعربي وهناك اشغال
يجب على الحكومة ان تعمل عليها بدل التفكير بطريقة لتبويب كيفية اقناع الرأي العام
بالولاية الخامسة منها الفساد والرشوة والمحسوبية التي ما زال يعني منها الناس في
الجزائر ومنها توريث الامتيازات لذوي الشهداء من الثورة وحتى المناضلين منهم وقد
وصل الامر لحد مبالغ به فنقسم المجتمع هناك بين امرين هما مؤيد وهذا يأخذ كل
الامتيازات واخر شخص ليس مع احد وهذا هو من يكون على كاهله كل أعباء تشريعات الحكومية
وغير الحكومية وهنا يبقى السؤال للمواطن الجزائري هل سوف يطول صمتك عن هذه الشلة
المنحرفة في إدارة البلد بسبب خوفك من المجهول وهل هناك مجهول اسوء من الحال الذي
عليه انت الجواب لا ولهذا يجب ان يكون هناك وعي رفض فكرة الاستعمار بالوكالة من
خلال فهم الواقع الذي الجزائر واجاد الحلول الكفيلة لتوفير الحياة الأفضل للمواطن
الجزائري ... وهنا ادركت ان الشعب الجزائري يعمل بمقولة
( المجنون الذي تعرفه خير من عاقل ما تعرفه )
مقال
المثقف
تحت عنوان
نظرية الهالة والكمال
بقلم البارون الأخير
/ محمود صلاح الدين
المثقف يقع تحت مصطلح الشموليون وهي مدرسة ما بعد
الفلاسفة وليس هناك فلاسفة في العصور المعاصرة لنا انما هم ولائك الذين يمتلكون كم
هائل من المعلومات التي من المفروض ان تجند لخدمة الصالح العام ولكن ما يحدث اليوم
على ارض الواقع شيء لا يمت للثقافة بشيء يذكر وترى احدهم عندما يكون له كتاب يصل
لقناعة تامة انه قد اكمل المشوار الثقافية وانه انتمى لشريحة النخبة ويجب عليه فقط
التعامل مع اقرانه من المثقفين وعندها ترى ان النتاج الفكري اصبح شبه معدوم والسبب
في هذا ابتعاد المثقف عن المحيط الاجتماعي الذي هو مصدر الهام المبدع ومصدر
الحكاية والهام الشعراء وصدق الكلمة وهناك من يقوم بكتابة نتاج فكري وطرحه في
الأسواق ويعود يشتكي ان الكتاب لا يلقى الرواج في المستويات الثقافية وهنا يأتي
مصطلح إدارة الابداع الذي ارشدني له صديقي الدكتور احمد ميسر السنجري حين قال
إدارة الابداع اهم من الابداع بحد ذاته أي يجب ان يكون لقلمك الرواج قبل الشروع في
اصدار كتاب او مؤلف فصناعة الاسم الادبي ليس بالأمر السهل كما يتوقع الجميع انما
هو ثمرة نتاج فكري متواصل في مجال الصحافة والاعلام والمشاريع الثقافية وان هذا
العمل يحتاج ان نخرج من فكرة الهالة التي تكون السكين القاتلة للمثقف العربي
والعالمي وهناك من يذهب الى ابعد من هذا حتى يحصر مدى ثقافته في الانتماء الى تلك
الاتحادات اذ كانت للأدباء او الكتاب وعندها يقوم بارتداء طقم وربطة وكان المثقف
هو عبارة عن شكليات يلتزم بها وقد تنسى نظريات كثر منها جودة النص الادبي والثقافي
من خلال انتقاء المادة التي تنتمي للنص ومن بعض الصور التي لها رواج في يومنا هذا
القطيعة بين ما يسمى بالنخب من باب الأفضلية وليس هناك افضلية في عالم الثقافة
فانت منتج انت مثقف واذا كنت غير هذا فلا انتماء لأي شريحة كانت ثقافية او غيرها
وتكون مجرد اسم كأي اسم ورد في التاريخ مضى واندثر وهناك كلمة سمعتها ذات مرة تقول
ليس من الشجاعة تعتلي القمة بسرعة المطلوبة ولكن الشجاعة هي كيفيات المحافظة على
تلك القمة ففي كل علوم الأرض تقول ان الهبوط يكون اسرع من الارتقاء وهنا يكمن ما
تمتلك من مخزون ثقافي يعطيك الأسباب المحافظة على تلك المكاسب والابتعاد عن الهالة
التي هي اول حجر في بماء الجدار العازل عن المجتمع فتكون كشجرة لا ثمار لها قد
يفكر الجميع في اقتلاعها من الأرض وهنا اود اختم ما بدأت ان المجتمع هو من يصنع
المثقف ولو قرر الاعتزال مات ... وعدها تكون في حقه كلمة رحمه الله
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
قصيدة شعرية
أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...
-
«صور أخرى للموت» زهراء خميس أستنشق اخر أنفاسي من أطراف أصابعي... أتلعتم بكلمات ألمي أتعثر بخيبات قلبي واحدة تلوه الأخ...
-
" لا أجــدنــي دائــمــاً " ياسمين عبد ،بغداد لا أجدني دائماً أتوه على غير ما نويت قصده ، الايام مرايا تؤمن لنا مشاهد ف...

