بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 18 أغسطس 2017

مقال

مقالتي بعنوان :
 " ثقافة مجتمع شرقي "
ضحى عدنان
 كل اب لديه فتاة بالغه عليه التخلص منها عليه أن يحمي اسرته وشرفه ويزوجها لان الزواج ستر ولا يجوز لفتاة بالغه ان تبقى بدون زواج
لما العجب !

هذا مجتمعي الذي يشجع على تزويج القاصرات ويطعن بشرف الفتاة  إذا رفضت الزواج مجتمعي الذي يحب ان يرى المراه كائن ضعيف لاحول له ولا قوه ليفرض سيطرته واستبداده عليها   يرفض ان تتقدم فيه النساء ويحققن احلامهن فربط عيونهن كي لا يروا سماء الحريه لا يروا الطيور ويعرفن ان هذا الحيوان الصغير استطاع ان يخرج ويتحرر ويطبقن ذات الشيء على نفسهن مجتمعي الذي قيد المرأه بسلاسل العادات والتقاليد فهذا هو حال النسوة في بلادي منذ اليوم الاول لولادتهن الى ان تفنى ارواحهن تسلب جميع حقوقهن فنحن ولدنا في مجتمع شرقي تغزوه عباره العادات والتقاليد التي يرددها الجميع فأنا من سلبت حقوقها واغتصبت احلامها وحرمت من ان تعيش طفولتها وتكمل تعليمها مجتمع كل ما يخافه كلام الناس ونظرته ولم يخاف يوماً نظرة الله عنه مجتمع لم يخاف الله يوماً في تلك الإنسانة التي اعطاها له التي ولدته واصبحت له اماً واختاً وزوجه مجتمعي الذي اجبرني ان ابقى تحت اقدام رجل تحت ظلم رجل وانا التي خلقت من ظلعه رجل لا يمتلك اي سمات الرجولة لا يمتلك سوى عقل جاهل متخلف في نظرته المرأه لا شيء سوى جسد لتلبية رغباته مجتمع هدم كل ما بداخلي من أمل سرق أحلامي في الصغر ومازال مستمر أجبرني على ان اعيش مهانه كي لا يقال عني مطلقه مجتمع يراني مذنبه حتى وأن كنت على حق هذه المشاكل التي تعيش مع المرأه وهذا المجتمع الذي يحملها اكثر مما تحتمل فلما لا نتخذ رسول الله قدوه لنا فهو الذي كان يعامل المرأه بحب ولطف ويرفع من مكانتهن وقدرهن وكان رفيقاً لزوجاته وبناته وأوصى بالنساء ورفق بهن  فلما لايكون رسولنا قدوتنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...