كاميرا الهواتف
المحمولة ترسل وجع مضاف
فرح تركي بغداد
تظهر حالات كثيرة
تحدث في اماكن عامه وقد صورت في اماكن عامة لأشخاص في موقف لا يحسد عليها
جميل ان نستغل
التكنلوجيا في اشياء نافعه ولكن ان لا نتحرد من انسانيتنا ونكتفي بان نصور وكان اللقطة
الفائزة بجائزة عالمية سوف تفقد
وان كانت فلن تكون
انجاز اذا مددت يد العون لأنسان بدلا من مد اليد على الجوال لا صور
قبل يومان انتشرت
في صفحات لمواقع الاجتماعي التواصل فديو عن
حادث لسيارة تايوتا
كانت تسير بالاتجاه
المخالف للسيارات وصدمت اربع سيارات وتسبب بقتل اثنى عشر شخصاً
وهو بقي حي
كانت احدى السيارات
تحترق وحاول البعض اطفاء الحريق بينما التصوير جاري
استطاعوا فيما
بعد اخراج شخص من السيارة وبقي القائد تسمع اصوات اشخاص حولها هل هو حي هل يتنفس ويمد
شخص يده على رقبته بعد اطفاء الحريق حاولوا
اخراجه بكل الاساليب لم تبقى الا استخدام الاله القاطعة للمعادن التي كانت هي العلاج
وكان قد فارقته
الحياة كان حادث اليم ورويته الاحتراق ومدى الدمار وعدد الموتى شيء يصعب تخيله لو قلته
دون تصوير عند رويتك الفيديو سوف تعجز عن نسيان تفاصيله لوقت طويل
هناك ذاكرة ازلية
لهذا النوع من المشاهد يصعب محوها وربما اي
انسان لا يقارن وجعه النفسي مقارنه بالأهل والا صدقاء والمقربين الذين لم يكونوا حاضرين
ليمنعوا هكذا انتهاك لحرمه الموت وتقليل من الشأن الانساني
نحتاج الى دافع
اقوى لان نكون اكثر انسانية
دون ان نكون مصورين
فقط
وننقل حدث

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق