بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 18 أغسطس 2017

مقال

كاميرا الهواتف المحمولة ترسل وجع مضاف

فرح تركي بغداد


تظهر حالات كثيرة تحدث في اماكن عامه وقد صورت في اماكن عامة لأشخاص في موقف لا يحسد عليها
جميل ان نستغل التكنلوجيا في اشياء نافعه ولكن ان لا نتحرد من انسانيتنا ونكتفي بان نصور وكان اللقطة الفائزة بجائزة عالمية سوف تفقد
وان كانت فلن تكون انجاز اذا مددت يد العون لأنسان بدلا من مد اليد على الجوال لا صور
قبل يومان انتشرت في صفحات لمواقع الاجتماعي التواصل  فديو عن حادث لسيارة تايوتا
كانت تسير بالاتجاه المخالف للسيارات وصدمت اربع سيارات وتسبب بقتل اثنى عشر شخصاً
وهو بقي حي
كانت احدى السيارات تحترق وحاول البعض اطفاء الحريق بينما التصوير جاري
استطاعوا فيما بعد اخراج شخص من السيارة وبقي القائد تسمع اصوات اشخاص حولها هل هو حي هل يتنفس ويمد شخص يده على رقبته بعد اطفاء الحريق  حاولوا اخراجه بكل الاساليب لم تبقى الا استخدام الاله القاطعة للمعادن التي كانت هي العلاج
وكان قد فارقته الحياة كان حادث اليم ورويته الاحتراق ومدى الدمار وعدد الموتى شيء يصعب تخيله لو قلته دون تصوير عند رويتك الفيديو سوف تعجز عن نسيان تفاصيله لوقت طويل
هناك ذاكرة ازلية لهذا النوع من المشاهد  يصعب محوها وربما اي انسان لا يقارن وجعه النفسي مقارنه بالأهل والا صدقاء والمقربين الذين لم يكونوا حاضرين ليمنعوا هكذا انتهاك لحرمه الموت وتقليل من الشأن الانساني

نحتاج الى دافع اقوى لان نكون اكثر انسانية
دون ان نكون مصورين فقط

وننقل حدث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...