بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 17 أغسطس 2017

اقلام شابة

وخـزاتُ ألـمٍ قـاتـلـة
رؤى رائد
- بغداد


أنا ضائعةٌ ،
ضائعةٌ في الكثير من الأشياء المبعثرة
و في أشياء  في آن واحد ،
أنا ضائعةٌ ،
ولا أعلم بالتحديد أين أجدني ،
فـ أنا شخصياً لا أجدني ،
في آخر صفحة مِنْ كتابٍ وحيد
مقروء أسفل السرير ؟
أو فوق الرفوف المُرتفعة
يعتليهِ كمّ هائل من الغبار ؟
أنا ضائعة فوق التلال وبين الأشجار ، تناولني الحياة الحزن كله
لأحمل وزناً أثقل خلال يومي ،
وأقوم بـ عَدِّ نتوءاتٍ مِنْ أرشيف السماء على الغداء ، قد أجد آثار لي على السحاب
بينما أجلس أنا هنا بلا حراك
وقد ألمحني أتكوّر على نفسي
ويغرق الثرى مِنْ أثر بكائي ،
أجلس هنا على تلك الأريكة
بعيداً يعتليني الصمت
لأن كمية التمزُّق في قلبي
مشغولة في أكل ما تبقّى مني ،
تنبت في صدري زهرة صُبّاراً
تغرس وخزانتها في قلبي ،
أما الناس فهم يفرحون ويبتسمون وسيزهرون هُمْ وأنا أبقى
بِـ حملٍ أكبر ثم أذبل .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...