كل ما بشأن المدينة يؤرقني
لمياء خالد الناصري
العراق
**********************
احدهم شد شعري
نفث وجعه بفجري
صرخت النخلة أوقعت الثمر
مذاقه مر.
سد الرمق .
سَدَلتُ الستارةَ
تلَصَصت للمارة بِهدوء الصلاة
مَسكتُ الشباك وكأني امسك به للمرة الأولى
توسطت الغرفة
ارتفع سقفها
وسقطت خصلات شعرٍ على حافه السرير
لملمت بعض منها
سُقمت بأصابع الحرير
كيف لا ابسط الأوراق للريح
وانا اجلس اتفقد البياض واستريح
كل ما بصدد هذه المدينة يؤرقني
حزينة روحي تتطفل لتوقظ الهاتف
سكرات الشوق تتهاذى
احتاج لرياح نديةٌ بالمطر
تأخذني على تلال النسيان
احتاج . ان يُمتص مني
اذ نظرت الى اضواء الابراج لن ابتسم
ان صحوت بفجر الحلم لن اراك
ان اسير لوحدي تحت المطر لن ابالي لخيالك
معاني المدينة تحولت
اوجهه المارة تبعثرت
حروف الاغاني تدمرت
يال هذه المدينة كم تقتلني
ضفاف دجله تناديني
كيف لي لا البي النداء
اذ النوارس هناك ؟؟
من يوقف هذه المدينة ان لأتلف حولي
كيف لا يخطفني حفيف الشجر
سأحرق كل ثيابي
سأحتسي قهوتي بهمسات تخز اذني
. انا مرضت وهذه المدينة العجيبة
تفعل ما تشاء!
وانا اشاء كل ما بها
واكرهها ولا اغرب عنها ؟!!
ولن تفعل !
ولادتي . شهادتي . مماتي
.. كل حياتي!!!
بمدينه النوارس ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق