علي مسعود
الليلُ في أوطاننا يغمرُهُ الأسى
والخوفُ والضّجرْ
والأغنياتُ في يديْ صغيرتي تلوذ ُ بالفرار..
تناشد الرحيل...
تساءل القمرْ..
اليوم يا بنيّتي
أرهقنا الكلام
أرهقنا السّـُباتُ في جحورنا الصغيرة
و الصمت و الظلام
كمْ من شهيدٍ في ديارنا شريدْ.
كم من سلامٍ يشتكي
في أرضنا وحيدْ...؟
اليوم مثل أمسنا في غربةٍ بعيدْ
والماء والترابُ والأغاني مثلَ كأسنا
لا تحمل الجديد
اليوم ألف عابرٍ يُمزّقُ الضياء
و يدفن التـّاريخ
و الهواء والبقاء
اليوم دنّستْ رغيفنا أحذيةٌ غريبة
ودوّنت بدمعنا
بِنفطِنا
تاريخها الجديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق