بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 17 أغسطس 2017

اقلام شابه

حي في منزل الأموات
آيات سعيد الخويلدي
تراها وسط منزل تأطم بجثث هامدة ...
صات الريح على ابوابه ... نسجت العناكب زواياه
وجوههم بائسة عليها غبرة ...عيونهم ذابلة يغشيها النعاس
شفاههم بيضاء متيبسة كأرض صحراء قاحلة...

الا هي كانت كـ بنفسجية في زمن رمادي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...