بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 17 أغسطس 2017

خيانة

نهاد عبد


ثمة اناس لهم القدرة على المشي قوق قلوب الاخرين، دون ادنى شعور بالذنب .نحن في امس الحاجة له ، كيف يتركنا ؟
غفري له كي يعود ،
كيف انسى خيانته وان غفرت لكنني لن انسى .لا تجملي فعلته امي ، هذه مكافأته لي علا ثقتي العالية ، انها اعذار لتبرير الخيانة ،لا تحاولوا خداعي ، الا الخيانة فتقطع القلوب وتنتزع الحياة من احشاء الروح .هو اقرب الناس الي ، هو العيد حيث لا اهل ،وهو وطني في غربتي وفرحتي في حزني ...كيف ؟ لقد قتل في كل شيء ، ليته مات لأعيش الماضي الجميل الذي كان معه .هو ذكي بما يكفي لتبرير فعلته لكني لن اسمح له .سوف لن اكتب اسمه بعد اليوم ، لقد سرق اجمل سنيني ثم رماني ورحل ،ي الوقت الذي اناضل به من اجل لقمة عيش ، مشغول هو بنفسه .لا امرأة ستستطيع تعويضه خسارتي وسيأتي يوم لا ينفع به الندم .ولكن من انا بدونه ؟
كم كان يردد البيت الشعري لابي زيدون حينما يقول واغتنم صفو الليالي انما العيش اختلاس ،.
وكم كنت غبية ولا افهم ... كنت أظنننا ماءا وامتزجنا وسيصعب فصلنا ،لكن يبدو اني غبية لهذا الحد ؟ .كنت المس جمال روحه واتحسس طراوتها فما الذي حدث ؟
كان يسعد حين اقول له احبك ، هل ان غياب عام واحد يكفي للنسيان ؟ ام انه نسبني وانا معه . هل احبها هنا وانا معه ؟
اين كنت انا ؟
كيف اخترقت جدران قلبه المحصنة ،بحبي له واخلاصي وودي اللامتناهي ؟
لقد احببته بألف قلب ولقد خذلني، هو وطني وحين رحل تغربت .. نحن في محنة وقد فشل في الامتحان ، لا خير في من ينجح في ظرف عادي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...