بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

في دوَّامة الريحِ

ــــــــــــ شعر:  د. أحلام غانم

هناكَ على  شفاهِكَ  و
النِّصالِ
أسائلُ  واللسانُ  طيرَ الدَّلالِ
 سألتكَ بالليالي البيضِ قلْ لي :
أتَخْدَعُني ....بِغيرِ هَوَاكَ ما
بخَّرْتُُ  ثَغْري...
 بِهِ أغْرَيْتَنِي
ونَحرْتَ صوتي
وتُبْعِدُني عنِ الحبقِ
الكليلِ ،
وكيف لا أبكي؟
عن الرَّيحان في دوَّامة الريحِ؟
وعن كرمي وعن شَهدي وعن عِطْري وعن عشقي؟
 أناشيدُ الصباحِ  هناكَ تُمسي
 وبَدْرُ الليلِ في فَمِهِ السواقي
 تطيرُ مع الملائكةِ القوافي
 أقولُ : بأنَّكَ المنفيُّ طَوْعاً
  وقلبيَ كالسُّكارى  لا يُبالي 
 أيُنسى العارفونَ ؟ وقدْ تناسوا
وبالإخلاصِ  تنفطرُ المعاني
 فرحتُ    أُطَرِّزُ  الوردَ   اشتياقاً 
 وراحَ الشوكُ يَفنى  باحتراقي 
 أُضمِّدُ بالزهورِ   فيضَ شوقي
 و أُ طفئ  بالثَّرى لَهَبَ  المُحالِ 
أتذبحُني ..... وتعصرُني
أراكَ على  الكرومِ مدىً تدلَّى
 بعنقِ الشمسِ من نَهْدِ الظلالِ   
وألمحُ في سليلِ الخَمْرِ بعض ضفائر الحالِ
يقينٌ أنتَ.. دائرةٌ بلا قُفْلٍ ولا نَفَرِ
كريمٌ أنت كالمَطَر
وبدرٌ أنت مسكونٌ بمحرابٍ من العوسجْ .
بعثْتُ إليكَ منْ
غُصني رحيقاً
جنا عُمْري وأُزْهِرُ منْهُ عَنْبَرْ
ركِبتُ الرِّيحَ أجيالاً لبحرٍ
 من الآهاتِ  والبيتِ   المثالِ  
فلم تُرْفع بنا يوماً، ولم تثملْ... ولم تُكْسَرْ !
ولكنَّ  العروقَ  إذا تلاقتْ
 تُقَبِّلُ في الضُّحى شفةَ  التُّرابِ
عروبيٌّ صهيلكَ.... بعينيكَ التجلّي
كيف لا تحتلُّ صهوتَكَ العصافيرُ الكِفافُ....
وأدمعُها نارٌ على
القمحِ شبَّتْ .
لعلَّكَ مربوطُ اللسان مُوَزَّعٌ
للَثمِ كواكبي وركوبِ بحرِي
وكيف لا تَنْهََرْ !؟
وأنت بفردوسِ البريَّةِ طارقٌ
ولكن بينبوعِ الهوى لم تعد طارقٍ
سكبتُ على عينيك حلمَ جداولي
وأنتَ بربِّ في  سبيلهما المُطلقْ
رَضِيَّاً فيك يمشي الماءُ والأفلاكُ .. والزئبقْ...
تنامُ على صدري صَبِيَّاً وتحتمي
من الليل إن الليلَ ذئبٌ إذا أغْسَقْ .
أتسألُني....!  وتسألُني
لماذا نبضيَ المصلوب لا
يشدو... ولا يهفو... ولا يشهقْ!؟
أجلْ أهواكَ أعْلِنُها فتسْري
يَجِلُّ ضياؤُها
عنْ كُلّ شَمْسِ
أتَخدَعُني...!  وتخدعُني
وعِندَكَ ألفُ ظلٍّ
وحولَكَ ألفُ قارِعَةٍ  و أشهبْ
نجومُ الصُّبْحِ تذكرُني
ويذكرُني الأبُ الحاني
ففيه تلألأت هُدُبي.....
وطارت منهُ أشجاني
أنا و العاشقُ المكسورُ والنَّسرُ
الذي أضناه بُعدَ الدارِ
... صِنوانِ
وأَذكرها طيورَ التينِ
أنشقُها زهورَ  الآسِ
أعرف سُبْحةَ الماضي
وأعرف كُلَّ نرجسةٍ،
وأعرف كُلَّ نَعْنَعةٍ وأعرف كل قبَّرةٍ
وأعرف ماءَ صَلصالي....
وأعرف أولَ  فاتحةٍ على قُرآن خُلاَّني
وأحفظُ أوَّلَ الشهداءِ...
أبصرُ   آخِرَ الشهداءْ .
وأذرفُ حالَنا الماضي...
وأرسمُ حالَنا الآتي
وألمحُ لونَ خَلخالي...
ومن قد خاطَ أكفاني
أقلِّبُ أحوالي وأرمي معاولي
وأسرجُ مِصباحي على قيلٍ وقالِ
وأحفظ سرَّ أوصالي...
ومن قد كانَ أخوالي!
وأدركُ مربعَ الحيتان في أعماقِ خُلْجاني
وأذكرُ  كلَّ من رقصوا على أنغام "حاخام"
وأعرف أمَّةَ التأويل في دبّوسِ  إخواني....
 تُشرّدني ..
وهذا الجنُّ في  عينيكَ  يلعبْ
فذا  فكرٌ وذاكَ الفكرُ مقلبْ
فما للفكرِ تَنْصُبُهُ شباكاً
أرى الفقهاءَ من إبليسَ أقربْ
فكُلُّ النّاسِ محْـكومـونَ بالنِّسيانِ إنْ ذَكَروا ، وإنْ صمتوا
وما سَوطهُمْ الجلّادُ عنّي بميَّالِ
ولـمْ تلمَـح صـدى دمعي
لأحملهُ في الأصغرين إلى الثكلى
وتسألني لماذا نحن لم نعشقْ؟
كأنك لم تشاهدْ زهرةَ الغِزلان في عَيني
وآلاف الطيور تنامُ في كفِّي
 تذكّرُني .. تراودني ...
وتحرس مائيَ القُدْسيَّ...!
في صدقٍ وفي لهفٍ
أضيءُ لها شموعَ الروحِ
أحضنُها وأبتكرُ
ويزهر عندَنا الشجرُ
ونمضي في تراب العِشقِ...
نمضي ثم لا نصِلُ.
متى نَصِلُ؟
سؤالٌ هبَّ  كالشُّعَلِ
جوابٌ فاحَ في العبقِ
لُهاثُ طعمهُ كالمُرِّ
كالخشخاش يا أبتي
يمَرْمِرُني ويصهَرُني
ويُقصيني عن البشرِ
ولكنّي بعشقي أنْتقي موتاً
سَمِيّـاً والّذي بالماءِ يَحيا
عاشقٌ أيضَـاً
ولكِـنْ ...عشقُهُُ عَلِيَّا .....ا !
ويا أبتي...
نسيمٌ أنت كالأورادِ
صلبٌ أنت كالوردِ
عتيقٌ.. أنت كالدُّرَرِ
نبيلٌ مثلَ حد السيفِ.... مرُّ الطعم كالشهدِ
رقيقٌ مثلَ ماءِ المُزْنِ، مثلَ بلابلِ الحقلِ
تلوِّنُ  زعرورَ الجبال
وتلثمُ أفوافَ البنفسج والدُّفلى
فسبِّحْ باسْمِهِ الأعلى
ورتِّلْ آيةً بعدي
فلا تَنْسَى
غداً تعرى
غدا تشقى
وتبقى فوق كفِّ الرَّاءِ بين الحاءِ والباءِ
غداً ينفضُّ عنك الناس
عن جهلٍ وعن علمٍ
وتغرق دونما ماءِ
وتظهر دونما خَلْقِ
وتطلق في جنان العشقِ ألفَ يمامةٍ بيضاءَ...
 قدْ تُجدي!
غداً يخضرُّ كفَّاكَ
غداً تنكفئُ عَيْناكَ
غداً تمشي على خيطٍ من الماءِ
رُويدَكَ قدْ ..
تغرّدُ بالتَّراويحِ
تناورُ  في سفوحِ العينِِ.. بين الكافِ  والنّونِ
غداً تحتلُّكَ الأحزابُ والزُّمَرُ
ونملُ الليل والأعرافُ  والفَلَقُ
غداً يأتيك لُقمانٌ ولُقْمانُ
ويلمع ماؤك الآلُ
ويضرب كُلَّ ما شيدتَ أعرابٌ وأقزامُ
فعندئذٍ يلوح الغيمُ ، ثم يزمجر الرَّعدُ
ويطلق غمدَهُ البرقُ
وينكسرُ الغياب ويورقُ الحَجرُ
ويشهرُ سيفَهُ زُحَلُ
فلا يُبقي ولا يَذَرُ
فأقلامٌ  بلا  ورقٍ يبابٌ 
 وما الورقُ الشّريد سوى اليبابِ
 فخذْ  نصفي لباقي النِّصفِ ظلاً

 فنبضُ الكُلِّ  أكسيرُ  الجمالِ

يا هلعي


بقلم منال محسن 

بهدوء تموت الارض
ترتدي البور شقوقاً
تخاصم الغيوم
 نبضها يهجر
 المزن وودق الحنين......
تتجاهل الفصول
الآتية والراحلة
لا تأبه بجداول الاشتياق
 سنابل الوجد انحنت
وصدأ مناجل الفقد
 غرست
بأرض ريع مواسمها هباءً
فزاعاتها ثكلى
وطيورها ما عادت من هجرتها
 ما عاد النبض
ولإعادة الروح
آه...يا هلعي أكنت انا تلك الارض

منال محسن

تحية الصباح

نرجس عمران
سورية
من على صهوة النور
أجوب المدى
لأسقط أملا
ينير دربكم أبدا
أنا الطيب الذي
إن فقدتموه
سعدكم انقضى
أنا السلام الذي
يراودني هطولا
لأحل غيثا وندى
أنا الذي إن تأخرت يوما
أسكن الفقد الروح
ألف علة والف بلوى
لا تنازعوني المقال
هو صدق
بالصدق نُصرح للبقاء
وبالنجوى
عطر الوفاء من أمس
عالق بثوب  اليوم
كما الطرحة
ينشد في ريعان البقاء
فرحة توافيكم الآن وغدا
تضرعوا إلى المولى
أن تفوتنا الهيجا
ونرتكب السلام
ما حيينا نهجا
رغبة
ونبلا
هي الحياة عاقدة الرحال
شئنا ام أبينا نحن ركاب الرحلة
فسلام والف سلام
على دروب ملامحها
سكينة
 تجتازها خطانا بإقدام
والخطوة بألف ألف خطوة
لنبلغ يوما اناقة المقام
ونرتل القرب
أجمل لحنا
أبلغوها أنكم على الدوام
في هودج الإخلاص 
ملوكا
أمراء
وسادة
مني لكم ذهبية الصباح 
وتغريده
حسون
والف تحية 




(( سألجأ إليكِ ))

عبدالستار الزهيري // العراق

سألجأ إليكِ 
في غياب رشدي
ستكوني أنتِ 
قبلتي ودليلي
ضاع العقل
وجن الفؤاد
فكيف العلاج
أدرك أن كل
شيءٍ لدي
محال
وما علّي سوى
الأستسلام
شجونٌ ..
حزنٌ ..
صراعٌ مع النفس
ضاعت الصباحات
ضَجر الليل وتاه
مع أنين الصبح
الزهور أفَلت
قلبي أحترق
سأذر رماده
في سوح العاشقين
هناك جنة الروح
وغفران الخطايا
أرضها عشقٌ
وسماؤها حبٌ
وما بينهما
صبرٌ جميل
سأحاول ان اكسر
كأس الألم
وأعالج الأنين
بعشقٍ سرمدي
سألجأ اليكِ
عندما أعاني
فأنا لا شيء
سواكِ
بقلمي

****** قالوا....علينا ********.

أحمد النجعاوي 
قالوا علينا أرض وفيها حضارتها
من زمااان وأحنا لينا فى الدنيا 
منارتها
بس فيها نار بتكوي قلوب بأيد مرارتها
متقولش انكتب عليه وأنا كلي زينتها
أني أكون يوم كبش فدا لعادة بغباوتها
قوم ياواد خد اتنين داللي مات كان
أ سد وكل واحتها
قدر وعلينا انكتب قوم خلي عندك نخوتك
وشطارتها
التار يا ولدي نار ولازم ماتنطفي حتى
ولو كنت بوزارتها
أصله مكتوب ياحبيبي من اﻹزل مالنا
بصارتها
يا أمه أنا متعلم فيه قانون والكل بيه
بيتكلم
قانون أيه يا حيلتها خليك راجل وإلا
تلبس طرحتها
كلام زي الرصاص يدوي فى جتك
بحرارتها
عقولهم يا ناس متقلش قفل واتسكرت
بحديدتها
فين الدين وفين ولي اﻷمر بحكمتها
علقم صاير فى جوف شباب كان روعتها
نقي يا واد اللي عليه العين بحسرتها
ما تاخد شايب اختار من دارهم زهرتها
وأكتب فى التاريخ أنك حامي ضلتها
وإن مت راح نذكرك أن سهمك عالي
برمحتها.
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛،،،،،،،؛؛؛؛؛

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

حنين المسافات

بقلم. 🌹 لمياء علوي 🌹

احن اليك
واتشتت ذرات عند الاشتياق
حنين المسافات
ينبلج صباحي يقتفي
اثرك القادم من قدم المتاهات
الوافد من سراب الاتي
من النقوش الوارفه
منحوتة على صخور
لحظاتي المتيمة اهات
بكر هي مشاعري
تعطرها ليال فيحاء
غارقة في سبات
مداد قلمي يكتب احرف
اسمه على طول المدى
يدندن الاحتواء
يغتالني السكون
تتأرجح الانات
داخل جينات وسِمات
ترتدي برد انزواء
تحملق باكية نحو السماء
تخيط لهفتها في استحياء
اناتي همسات
تميدُ الارض بي تهجرني نوارس النشيد
صباح كل عيد
ترتجف اناملي في التماس قبله
فوق خاصرة المساء
واعود منطوية داخل هودج الخيلاء
الماضي يجوب قدما
تائها بين المسارات

ركن بيتي قفص

بقلمي حمزة العبيدي
ركن بيتى قفص............................في مكان مخصص
سري في تأليف القصص...................بعيدا عن الحصص
وحيدا بلا رفيق مخلص.......................بلا اعينن تتلصص
ولا نقد ينتقص.......................متفاني في الحزن مختص
منفردا عن عقول تمتص.....ملتمسا عطف الظلام مسترخص
بقائي في ركن بيت القفص

.................. زعلان منك ....................

بقلم / نصر فؤاد
..........................
ياعظامي من نبت راسي لأطراف صوابعي.
يامفاصلي اللي بيحتويها هيكلي وحتة مني.
يازرعتي جوايا بارويها بروحي.
ظللتي عليا وحر قسوتك بيلهب جروحي.
مابتصبريش عليا رغم إني صابر سنين.
واخدة خيري ومسلماه لغيري.. طب هو مين.
ياترى هو اللي عاش في حضنك ولا أنا؟
ياترى هو اللي حبك وعشق ترابك ولا انا؟
ياترى هو اللي زرع جواه حياتك.. حفر إسمك بين ضلوعه.. روى كيانك من دموعه.. خلى كل حتة فيكي تندهه .. تعشقه.. تتعبه.. تحطم قلوعه.. ولا أنا؟
ياعظامي من نبت راسي لأطراف صوابعي.
يامفاصلي اللي بيحتويها هيكلي وحتة مني.
مين اللي قال إني لحروفك باخون؟!
أنا لما غبت عنك كنت لترابك حنون!!!
كنت لما باشوف غيري في البلاد عايش قلبي بيبكي.
كنت لما باشوف شوارع في الليالي لوحدي حلمي بيحكي.
بيحكي عِشرة هانت وماتت وادفنت من غير صلاة جوة لَحْدي.
وانتهت كل كدبة عشتها بين خطاوي ترابك وأنا لوحدي.
ياعظامي من نبت راسي لأطراف صوابعي.
يامفاصلي اللي بيحتويها هيكلي وحتة مني.
مش هاقولك سامحيني ... أنا مش مسامحك.
طول عمرك مش قادرة تبقي حضن ليا وإزاي هابقى حضنك.
طول عمرك واخدة مني كل حاجة وإيه راح هاخده منك.
إنتي دايماً بتنسي إنك حياة وبتنسي إني حتة منك.
خدي كل حاجة... مش هاقولك تنسي حاجة... وحتى لما تنسي... هاديكي كل حاجة... عارفة ليه؟!
لأنك... إنتي كل حاجة..
للأسف إنتي كل حاجة..
بس خليكي فاكرة.. إن كل عمري ... وكل حتة مني.. للأسف.. زعلانة منك..
بقلم / نصر فؤاد

استغلال الدين للوصول الى السلطة

فراس فتحي يونس 

بسم الله الرحمن الرحيم (ويسعون في الارض فسادا والله لايحب المفسدين )...صدق الله العظيم .
يتخذون من الأديان ذريعة لتعزيز سلطنهم على حساب الآخرين واستغلال قوة الايمان يتحدث الكثير من قادة الارهاب والفكر الارهابي الديني في الدفاع عن مكون معين ...على سبيل المثال في العراق يتحدثون عن الدفاع عن اهل السنة وعن المسلمين السنة في العالم ولكن كان غرضهم الحقيقي استخدام الدين ولانقسامات العميقة ﻷحكام قبضتهم على السلطة ، ولقد قام العديد من قادة التطرف واﻹرهاب بتقديم أنفسهم كمدافعين عن الاسلام والمسلمون السنه واهل السنه براء من افعالهم ، ولكن بنفس الوقت كان لديهم الاستعداد لقتل الابرياء بمن فيهم المسلمون والغير مسلمون من المدنيين العزل الابرياء ، هذه الافعال التي ارتكبها المجرمون لا تشكل تفسيرا صحيحا للقران وتناقض تعاليم الدين الاسلامي الحنيف (السلام ) ، يحاولون استخدام الدين في اﻷيدي غير المناسبة ويصبح أداة تستخدام لاستبعاد مجموعة من البشر عن مجموعة أخرى لا استنادا الى معرفة روحية عميقة وإنما لان ذلك يساعد من يقوم بالاستبعاد ، ويحاول اﻷئمة والمشايخ المتطرفون قلب واستغلال أفكار الشباب المخالفين والمستاءين من الانظمة الحاكمة واغلبهم من الفقراء أو غير متعلمين بعرض الجنة وحور العين وغيرها من اﻷمور المغرية لدى تلك الفئة من الشباب لقتل المدنيين وتفجير أنفسهم بعمليات انتحارية إن مواجهة هذا الفكر الضال لا يقتصر على العمليات العسكرية والامنية فقط وإنما تجفيف منابع دعم الارهاب واﻷفكار الارهابية وهذا يقع على عاتق جميع دول العالم بصورة عامة والدول العربيةو اﻷسلامية بصورة خاصة من خلال تغيير المناهج والافكار التي تحرض على العنف وعدم قبول اﻵخر ومحاسبة ومراقبة الاماكن التي تحرض وتنشر الافكار المتطرفة ومصادر التمويل المشبوهه .....لﻷسف الشديد قال أحد المفكرين الاسلاميين (هندي) الجنسية في احدى محاضراته في لبنان مخاطبا الحضور (( لقد كنتم مصدر كل خير في الماضي ، ويؤسفني أن أقول لكم بصراحة : انتم اﻵن مصدر كل شر )) وبقصد البلدان العربية إذن نحن نحتاج إلى ثورة فكرية عربية اسلامية حقيقية تتفق مع بناءالدولة المدنية الحقيقية تضم كل اﻷديان والشعوب ...........

مقال

    الزيدي .. وحتمية الفشل تحت عنوان المعطيات والنتائج بقلم البارون الاخير / محمو د صلاح الدين البداية، ليعلم كلُّ من على هذه الأرض،...