فراس فتحي يونس
بسم الله الرحمن الرحيم (ويسعون في الارض فسادا والله لايحب المفسدين )...صدق الله العظيم .
يتخذون من الأديان ذريعة لتعزيز سلطنهم على حساب الآخرين واستغلال قوة الايمان يتحدث الكثير من قادة الارهاب والفكر الارهابي الديني في الدفاع عن مكون معين ...على سبيل المثال في العراق يتحدثون عن الدفاع عن اهل السنة وعن المسلمين السنة في العالم ولكن كان غرضهم الحقيقي استخدام الدين ولانقسامات العميقة ﻷحكام قبضتهم على السلطة ، ولقد قام العديد من قادة التطرف واﻹرهاب بتقديم أنفسهم كمدافعين عن الاسلام والمسلمون السنه واهل السنه براء من افعالهم ، ولكن بنفس الوقت كان لديهم الاستعداد لقتل الابرياء بمن فيهم المسلمون والغير مسلمون من المدنيين العزل الابرياء ، هذه الافعال التي ارتكبها المجرمون لا تشكل تفسيرا صحيحا للقران وتناقض تعاليم الدين الاسلامي الحنيف (السلام ) ، يحاولون استخدام الدين في اﻷيدي غير المناسبة ويصبح أداة تستخدام لاستبعاد مجموعة من البشر عن مجموعة أخرى لا استنادا الى معرفة روحية عميقة وإنما لان ذلك يساعد من يقوم بالاستبعاد ، ويحاول اﻷئمة والمشايخ المتطرفون قلب واستغلال أفكار الشباب المخالفين والمستاءين من الانظمة الحاكمة واغلبهم من الفقراء أو غير متعلمين بعرض الجنة وحور العين وغيرها من اﻷمور المغرية لدى تلك الفئة من الشباب لقتل المدنيين وتفجير أنفسهم بعمليات انتحارية إن مواجهة هذا الفكر الضال لا يقتصر على العمليات العسكرية والامنية فقط وإنما تجفيف منابع دعم الارهاب واﻷفكار الارهابية وهذا يقع على عاتق جميع دول العالم بصورة عامة والدول العربيةو اﻷسلامية بصورة خاصة من خلال تغيير المناهج والافكار التي تحرض على العنف وعدم قبول اﻵخر ومحاسبة ومراقبة الاماكن التي تحرض وتنشر الافكار المتطرفة ومصادر التمويل المشبوهه .....لﻷسف الشديد قال أحد المفكرين الاسلاميين (هندي) الجنسية في احدى محاضراته في لبنان مخاطبا الحضور (( لقد كنتم مصدر كل خير في الماضي ، ويؤسفني أن أقول لكم بصراحة : انتم اﻵن مصدر كل شر )) وبقصد البلدان العربية إذن نحن نحتاج إلى ثورة فكرية عربية اسلامية حقيقية تتفق مع بناءالدولة المدنية الحقيقية تضم كل اﻷديان والشعوب ...........
بسم الله الرحمن الرحيم (ويسعون في الارض فسادا والله لايحب المفسدين )...صدق الله العظيم .
يتخذون من الأديان ذريعة لتعزيز سلطنهم على حساب الآخرين واستغلال قوة الايمان يتحدث الكثير من قادة الارهاب والفكر الارهابي الديني في الدفاع عن مكون معين ...على سبيل المثال في العراق يتحدثون عن الدفاع عن اهل السنة وعن المسلمين السنة في العالم ولكن كان غرضهم الحقيقي استخدام الدين ولانقسامات العميقة ﻷحكام قبضتهم على السلطة ، ولقد قام العديد من قادة التطرف واﻹرهاب بتقديم أنفسهم كمدافعين عن الاسلام والمسلمون السنه واهل السنه براء من افعالهم ، ولكن بنفس الوقت كان لديهم الاستعداد لقتل الابرياء بمن فيهم المسلمون والغير مسلمون من المدنيين العزل الابرياء ، هذه الافعال التي ارتكبها المجرمون لا تشكل تفسيرا صحيحا للقران وتناقض تعاليم الدين الاسلامي الحنيف (السلام ) ، يحاولون استخدام الدين في اﻷيدي غير المناسبة ويصبح أداة تستخدام لاستبعاد مجموعة من البشر عن مجموعة أخرى لا استنادا الى معرفة روحية عميقة وإنما لان ذلك يساعد من يقوم بالاستبعاد ، ويحاول اﻷئمة والمشايخ المتطرفون قلب واستغلال أفكار الشباب المخالفين والمستاءين من الانظمة الحاكمة واغلبهم من الفقراء أو غير متعلمين بعرض الجنة وحور العين وغيرها من اﻷمور المغرية لدى تلك الفئة من الشباب لقتل المدنيين وتفجير أنفسهم بعمليات انتحارية إن مواجهة هذا الفكر الضال لا يقتصر على العمليات العسكرية والامنية فقط وإنما تجفيف منابع دعم الارهاب واﻷفكار الارهابية وهذا يقع على عاتق جميع دول العالم بصورة عامة والدول العربيةو اﻷسلامية بصورة خاصة من خلال تغيير المناهج والافكار التي تحرض على العنف وعدم قبول اﻵخر ومحاسبة ومراقبة الاماكن التي تحرض وتنشر الافكار المتطرفة ومصادر التمويل المشبوهه .....لﻷسف الشديد قال أحد المفكرين الاسلاميين (هندي) الجنسية في احدى محاضراته في لبنان مخاطبا الحضور (( لقد كنتم مصدر كل خير في الماضي ، ويؤسفني أن أقول لكم بصراحة : انتم اﻵن مصدر كل شر )) وبقصد البلدان العربية إذن نحن نحتاج إلى ثورة فكرية عربية اسلامية حقيقية تتفق مع بناءالدولة المدنية الحقيقية تضم كل اﻷديان والشعوب ...........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق