بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

.................. زعلان منك ....................

بقلم / نصر فؤاد
..........................
ياعظامي من نبت راسي لأطراف صوابعي.
يامفاصلي اللي بيحتويها هيكلي وحتة مني.
يازرعتي جوايا بارويها بروحي.
ظللتي عليا وحر قسوتك بيلهب جروحي.
مابتصبريش عليا رغم إني صابر سنين.
واخدة خيري ومسلماه لغيري.. طب هو مين.
ياترى هو اللي عاش في حضنك ولا أنا؟
ياترى هو اللي حبك وعشق ترابك ولا انا؟
ياترى هو اللي زرع جواه حياتك.. حفر إسمك بين ضلوعه.. روى كيانك من دموعه.. خلى كل حتة فيكي تندهه .. تعشقه.. تتعبه.. تحطم قلوعه.. ولا أنا؟
ياعظامي من نبت راسي لأطراف صوابعي.
يامفاصلي اللي بيحتويها هيكلي وحتة مني.
مين اللي قال إني لحروفك باخون؟!
أنا لما غبت عنك كنت لترابك حنون!!!
كنت لما باشوف غيري في البلاد عايش قلبي بيبكي.
كنت لما باشوف شوارع في الليالي لوحدي حلمي بيحكي.
بيحكي عِشرة هانت وماتت وادفنت من غير صلاة جوة لَحْدي.
وانتهت كل كدبة عشتها بين خطاوي ترابك وأنا لوحدي.
ياعظامي من نبت راسي لأطراف صوابعي.
يامفاصلي اللي بيحتويها هيكلي وحتة مني.
مش هاقولك سامحيني ... أنا مش مسامحك.
طول عمرك مش قادرة تبقي حضن ليا وإزاي هابقى حضنك.
طول عمرك واخدة مني كل حاجة وإيه راح هاخده منك.
إنتي دايماً بتنسي إنك حياة وبتنسي إني حتة منك.
خدي كل حاجة... مش هاقولك تنسي حاجة... وحتى لما تنسي... هاديكي كل حاجة... عارفة ليه؟!
لأنك... إنتي كل حاجة..
للأسف إنتي كل حاجة..
بس خليكي فاكرة.. إن كل عمري ... وكل حتة مني.. للأسف.. زعلانة منك..
بقلم / نصر فؤاد

استغلال الدين للوصول الى السلطة

فراس فتحي يونس 

بسم الله الرحمن الرحيم (ويسعون في الارض فسادا والله لايحب المفسدين )...صدق الله العظيم .
يتخذون من الأديان ذريعة لتعزيز سلطنهم على حساب الآخرين واستغلال قوة الايمان يتحدث الكثير من قادة الارهاب والفكر الارهابي الديني في الدفاع عن مكون معين ...على سبيل المثال في العراق يتحدثون عن الدفاع عن اهل السنة وعن المسلمين السنة في العالم ولكن كان غرضهم الحقيقي استخدام الدين ولانقسامات العميقة ﻷحكام قبضتهم على السلطة ، ولقد قام العديد من قادة التطرف واﻹرهاب بتقديم أنفسهم كمدافعين عن الاسلام والمسلمون السنه واهل السنه براء من افعالهم ، ولكن بنفس الوقت كان لديهم الاستعداد لقتل الابرياء بمن فيهم المسلمون والغير مسلمون من المدنيين العزل الابرياء ، هذه الافعال التي ارتكبها المجرمون لا تشكل تفسيرا صحيحا للقران وتناقض تعاليم الدين الاسلامي الحنيف (السلام ) ، يحاولون استخدام الدين في اﻷيدي غير المناسبة ويصبح أداة تستخدام لاستبعاد مجموعة من البشر عن مجموعة أخرى لا استنادا الى معرفة روحية عميقة وإنما لان ذلك يساعد من يقوم بالاستبعاد ، ويحاول اﻷئمة والمشايخ المتطرفون قلب واستغلال أفكار الشباب المخالفين والمستاءين من الانظمة الحاكمة واغلبهم من الفقراء أو غير متعلمين بعرض الجنة وحور العين وغيرها من اﻷمور المغرية لدى تلك الفئة من الشباب لقتل المدنيين وتفجير أنفسهم بعمليات انتحارية إن مواجهة هذا الفكر الضال لا يقتصر على العمليات العسكرية والامنية فقط وإنما تجفيف منابع دعم الارهاب واﻷفكار الارهابية وهذا يقع على عاتق جميع دول العالم بصورة عامة والدول العربيةو اﻷسلامية بصورة خاصة من خلال تغيير المناهج والافكار التي تحرض على العنف وعدم قبول اﻵخر ومحاسبة ومراقبة الاماكن التي تحرض وتنشر الافكار المتطرفة ومصادر التمويل المشبوهه .....لﻷسف الشديد قال أحد المفكرين الاسلاميين (هندي) الجنسية في احدى محاضراته في لبنان مخاطبا الحضور (( لقد كنتم مصدر كل خير في الماضي ، ويؤسفني أن أقول لكم بصراحة : انتم اﻵن مصدر كل شر )) وبقصد البلدان العربية إذن نحن نحتاج إلى ثورة فكرية عربية اسلامية حقيقية تتفق مع بناءالدولة المدنية الحقيقية تضم كل اﻷديان والشعوب ...........

الأربعاء، 26 يوليو 2017

أخبار عام

تم بعون الله افتتاح صرح جديد من صروح الثقافة التابعة لمؤسسة البارون للنشر الالكتروني هي (( جريدة زهرة البارون )) اليومية بفضل الله وتشجيع اهلي واصدقائي الطيبون
                                                      البارون الأخير

                                                  محمود صلاح الدين
 

الاثنين، 3 يوليو 2017

مقالات

ام الشقيق
تحت عنوان
مديرة عام تربية نينوى
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
ام الشقيق هي حكاية موصلية قديمة يعرفها المجتمع الموصلي مختصره ان فتاة صغيرة كنت تبكي على حافية بئر سألها احد الذين مرو به ما سبب بكائك قالت امي حبلى وستنجب طفل وسوف يكبر ويأتي هنا ليقطف الزهرة وهي من نوع شقائق النعمان عندها يسقط في البئر ومغزى الحكاية ان الشخص يجب ان يفكر بما هو عليه اليوم وغد على اقصى بعد اما ان تتحدث عن أمور انت شخصيا لا تملك به شيء هذا ضرب من أحلام لا اصل لها كما هو موضوع هذه المرأة تتحدث عن ارغام الناس للعودة الى الموصل وهي تعلم ان الحرب قائمه هناك لم تنتهي وهي على علم انها مديرة لدائرة دمرت كل ذارعتها أي لا مدارس لا كتب لا حتى قرطاسية وهنا تغيب الواقعية عن الإدارة للمؤسسة التربوية وهذا لا يبني شيء انما يعزز الارتباك الحاصل بالأصل من العدوان على المدينة وهذا التصرف منها ليس نابع من شعور بالمسؤولية ولكن حرص على رضا المسؤولين في بغداد اما مصلحة المنتسب من معلمين او مدرسين هذه قضايا ثانوية لا تقع في اهداف المؤسسة وهذا ليس جديد لان الوزارة هي بالأصل مسيسه لحزب ويتم الاختيار القادة على أصول انتماء او قرب من أناس متنفذين في الحزب
ويستمر عملية افشال العلم المنظم في اركان الدولة كما هو الحال في كل مكان وليس هذا صلب الموضوع ولكن اطلب من المسولين لاختيار قادة يمتلكون واقع أكثر من الخيال أي لا مدارس لا امان لا استقرار والسيدة تتحدث انها سوف تفعل هذا وهذا وترغم ذاك فقط أقول لكِ انظري من حولك وبعدها اجلسي وفكري بشكل مدروس على ارض الواقع لأنكِ انتِ ما مديرة لتربية مدينة لندن انتِ مديرة تربية نينوى المنكوبة عندها تدركي ما يوعني من يعمل معك وبعدها اوزني وتكلمي ... واسال الله للجميع التوفيق 

مقال

  مزايا القرف في هذا العالم تحت عنوان هذه حقيقة البشرية بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين نحمد الله على أن الهواء الذي نستنشقه ...