بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 9 يوليو 2023

قصيدة

 

قصيدة (السيرة الذاتية لبعض الصعاليك)

للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين



على هذه الأرض

يقف على مرتفعات الوهم

ليصرخ بنا

             انا ربكم اليوم

           فانا من حرركم

               من أطعمكم

ومن منحكم الحياة

         على هذه الأرض  

ليصمت الجميع

معبرين بصمتهم

عن رفضً خجول

ليعود

       لرمي السلاسل

بين الأقدام

          لتصطف العبيد

في طابور طويل

يمتد حتى البصرة

لتصفق الأقزام له

ولتبتسم الحمقى

والبقية

مازالوا أموت .. وهم الأحياء

على الأوراق الحكومية ... فقط

الراضين بالفتات

الماضين نحو الهاوية

المتلهفين للنهاية

نهاية الألم

وطن للأموات

فعلن عن موت الحياة

فهم مازالوا يشربون

من كأس اليأس

المنتظرون

للمنتظر

العائد من الموت

العابر لحدود الخيال

يحمل سيفاً من خشب

حين يقف على الأسوار المدينة

منادياً

ولان يسمعه أحد

فهو لا يعلم

ان المدن قد أصابها الصمم

وانه الضيف الوحيد

الذي غير مرغوب به

فالجميع هنا

قد أدمن المساء

فلا مكان لشمس في بلادي

فالشوارع تملئها

الصعاليك والحمقى

وهم سادة الأرض اليوم

اما نحن

ف مازلنا جرذان الأرض

نكتب قصائد

يخاف قراءتها الخراف

والمتمسكون بدور

المهرج  

ليتسم لنا الجميع

وإذا ما غبنا

لقالوا عنا هؤلاء المجانين

فانا أفضل..

ان أكون من المجانين

على ان أكون حرفاً

في سيرة أوليائك .. الصعاليك

على هذه الأرض

 

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...