متشبهون بالخنازير
تحت عنوان
أفكار دخيله
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
في الموصل نعم في
مدينتي . التقيت في شاب لم يبلغ الحلم بعد وبدأ الأمر في انني رأيت في يده رواية وقد
أعجبني هذا المنظر وهذا ما دفعني للحديث معه من باب الأعجاب وقد اخبرني ان والده
يعمل أستاذ في كلية ذات طابع ديني في الجامعة ولوهلة الأولى ادهشني ذلك الفتى بما
يمتلك من كم هائل من المعلومات الثقافية واسعة رغم صغر السن ولكن ومن خلال حديثنا
صدمني في مسالة تثير العجب قال انه ضمن مجموعة تتشبه بالخنازير والحق يقال انني لم
اخذ الكلام على محمل الجد ولكن أكد لي المعلومة وانها مجموعة حقيقية وقد ارني تلك
المحادثات بينهم واقصد هنا تلك المجموعة وهنا يجب ان نستعرض معكم ما هي تلك
المجموعات وما الهدف منها ومن هم الذين تستهدفهم تلك المجموعات في البداية هناك
حركات عديدة من هذا النوع ومنهم بما يسمى (الرجل الكلب) وهم رجال يرتدون اقنعه
تمثل الكلب وهم أيضا يضعون السلسلة في رقابهم والسير مع أشخاص يمثلون المالكون
للكلب اما عن ما فهمت من ذلك الفتى من المقصود من هذه الجماعة انهم يعشقون مبدأ
الفوضى والتمرد على القيود الاجتماعية والقانونية والحق إنني لم اترك شيء الا وكان
السؤال عنه وكان سؤال الأبرز هو ما نوع الخنازير التي تنتمون لها فكان الجواب أنها
الخنازير البرية بالتحديد لأنه ترمز الى الفوضوية والتمرد على الذات ومن هنا نفهم
طبيعة تلك الجماعة وليست المشكلة في نوعية الهدف ولكن المشكلة الحقيقية هنا في
دخول تلك الأفكار لمجتمعنا الذي يمتاز بالتحفظ الى حد كبير ومن خلال ما فهمت
استطعت تحديد الشخوص التي يستهدفونها وهم الشباب الطموح للمعرفة دون مراقبة حقيقية
او قواعد ثابتة ويجب تفعيل الدور الرقابي للعائلة على ما يرد على عقول أبنائهم ومصرحتهم
بحقائق يرى بعض أولياء الأمور أنها نوع من التوعية الغير صحيحة بالتعريف بالقضايا
الفكر الشواذ وهذا أجراء وقائي من وجهة نظري وقد تكون هي الملاذ الوحيد لحماية ما
تبقى من قيم عليا مكتسبة من الإرث الحضاري والديني على حد سواء وهنا يكون الفكر
الشاذ معرف لدى الجميع بما يمنح الفرد سبل الوقاية من تلك الممارسات فهناك العديد
من تلك الأفكار التي دخلت في الفترة الأخيرة الى مجتمعاتنا ويجب ان نتعامل معها
على انها امر واقع وإيجاد حلول لها والكف عن القول أننا نملك حصانة تلقائية مما
يرد على مسامع أبنائنا الكرام والكف عن رسم عالمنا بالون الوردي فقط فهناك الوان
عديدة ممكن ان تكون على لوحة المجتمع ولهذا كان لابد من استعراض امر مهم كهذا على
سبيل التوعية الحضارية وهنا اريد ان انهي ما بدأت بمقولة (الفكرة الرخيصة هي الأسرع انتشار في المجتمعات المذعورة)
حفظ الله الجميع من ما يسيء لنا ولكم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق