بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 10 أكتوبر 2022

مقال

 

لنغير وجه العالم في ابتسامة

تحت عنوان

لكن في يومياتك

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



لا تملق لاحد ولكنني أريد أن أغير وجه العالم في ابتسامة. ونحن نرى ونسمع ما يجري في هذا العالم من صراعات وما نعاني من متاعب الحياة يجب ان يكون لنا موقف يسجله التاريخ ولو في ابتسامة وهكذا ابدأ يومي في ابتسامة تكون لهذا او ذاك بغض النظر عن من هو ذلك الشخص اذا ما كان وزير او غفير وهنا استشهد في حديث رسول الله محمد (ص) ((تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة)) صدق رسول الله وهنا تكون هذه الممارسة نوع من الحياة الثانية التي لا يعرف عنها الكثير فكل يوم ابدأ في ابتسامة وكلمة طيبة احول فيها تغير الأجواء وهذا العمل ليس فقط لمن هم حولي ولكن لي أيضا فانا احتاج لأناس تبتسم وتبعد عني تلك العادات السلبية التي تملى العالم اليوم من توتر واتخاذ مواقف مسبقة من الشخوص وبعيد عن ما هو مكتسب في يومنا هذا يجب اعتماد أسس جديدة لبناء العالم في يومنا هذا فالعالم تجتاحه الكراهية فلابتسامة تلين القلوب وتصفو النفوس وتطيب بها الحياة وترسم وجه أخر لهذا العالم الذي أتعبته الحروب والنفوس المريضة بطمع الحياة فذهب البعض يغتاب هذا ويقتل ذاك ويسرق ويكذب وينافق ويفعل كل ما هو معيب من اجل مكتسبات فارغة يكسب فيها فقط كراهية الأخرين وما اشقى من هم يفعل هذا في حين هناك جوانب رائعة من الحياة لا يدركها الا من كان في قلبه حب وهناك من يفهم ان الحب فقط يأخذ على انه بين رجل وامرأة وهذا غير صحيح فالحب كلمة شاملة على جميع المستويات فأصدقائي احبهم وكيف اذا كان هم أصدقائي هم ذاتهم زملاء العمل ولم أتعامل مع أحد لحد الان في العمل على مبدأ الانتفاع الشخصي ولكن انا اعمل على أسس الحب فكل من حولي احبهم وكل منهم له مكانه عندي لا تختلف عن الاخر فالجميع سواسيه كأسنان المشط حتى من يعمل معي في بلاط مجلة زهرة البارون لم اشعر يوماً إنني اتسيد القمة في المجلة لأني فقط حب هؤلاء الأشخاص الذين اعمل معهم وقد يكون هو سبب استمرارية العمل وهو السبب الرئيسي في هذا العمل فالابتسامة لا تكلف صاحبه شيء سوى ان يكون نقي الروح وليس هذا بالأمر السهل كما يظن الكثير فهناك أشخاص لا يستطيعون الابتسامة والحق يقال انني من ينتابني الحزن على هؤلاء بسبب ما يعانوا من أمراض أعانهم الله على انفسهم وكيف هم يتحملون ذاتهم فتراهم صفر الوجوه وقد يكون بسبب ما يحملون في انفسهم اتجاه الأخرين من كره ومثلما ان ليس هناك سبب للحب كذلك الكراهية ليس له أسباب عند الكثيرين وهنا دعوة للمجتمع تغير ذلك العالم بالتفاؤل والابتسامة ليكون العالم يلق بالإنسان فهو من اشتق من الإنسانية وما أدركم ما الإنسانية ولان يكون الأمر بالصعوبة التي تتصوروها انما هو ميثاق مع الروح على ان تزرع الابتسامة والأمل في نفوس الأخرين ورسم ملامح الجنة على وجه من حولك فالجنة هي مجموعة أشخاص طيبين فكن أنت من ترسم هذه الجنة على سطح الأرض وفي النهاية أود الاستشهاد بقولة (عندما نبتسم بوجه الآخرين فأنهم سيعيدون لنا الابتسامة ولن يتطلب الأمر شيئاً، يجب إدخال الابتسامة لقلب كل شخص)

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...