ما أجمل النهايات والخواتم
تحت عنوان
ماذا فعلنا في رمضان
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
أقرا وعقل ... ونحن في
أواخر شهر الخير رمضان البركة هناك سؤال يشغل ذهن الجميع وهو بماذا خرجنا من هذا
الشهر والقضية ليست امتناع عن الطعام والشراب وإقامة الصلاة في المساجد ولكنها
قضية اكبر من هذا بكثير ولو نظرنا الى عدد الصائمون ومرتدون الجوامع يظن احدنا ان
العالم مازال بخير وهذا غير صحيح فالكثير منهم يصوم في هذا الشهر حياء او رياء
واخرون لا يجنون من هذا الشهر سوى الجوع والعطش وهنا يجب طرح التعريف الحقيقي لهذا
الشهر فما جدوى الصوم والصلاة اذا ما كنا نغتاب هذا ونكذب على هذا ونأكل حق هذا
وذاك وهذه ليست كلمات تكتب انما حقائق يجب ان تدرك ومن لا يستطيع على شروط هذا
الشهر فالله غني عن ما يفعلون ومن اهم الشروط المصاحبة للصوم الصدق مع الذات
وتقوية الصلة بالله عز وجل فما نزل الصوم من العبث ولكن هي فترة تهذيب وأصالح
للذات البشرية جمعاء اما ما نرى ونسمع كل يوم ليس له صله بهذا الشهر الفضيل واذا
ما كنت تريد معرفة الحقيقة يجب ان تكمل القراءة لنهاية الموضوع ولنا في رسول الله
أسوه حسنة نقتدي به ونعمل بمنهجه لا بنهج اخر يدعي الانتماء الى الرسول الكريم
ويجب ان نأخذ بقياس العقل بكل ما نقرأ او نسمع بما جاء عن رسول الله (ص) واذا قال
احدهم انا هذا تشكيك في التراث الإسلامي فيكون قد أصابه الجهل وهنا يجب وضع جميع
ما جاء من الناقل والمنقول تحت عنوان الصواب والخطأ فما احد منا يضمن الصحيح فما
ورد واذا كان كل ما ورد هو صحيح بمئة بالمئة تكون الكارثة واذا كانت القضية
بالتقليد الاعمى فالفرق المتشددة هي اكثر صوماً وصلاة منكم وهنا يأتي دور نظريات
التطبيق وهذا ما وقع به العصابات المتطرفة ويجب الابتعاد عن هذا لأننا نريد اسلام
نقي كما جاء به رسولنا الكريم لا اسلام بنسخ عديدة والابتعاد عن التمسك بالانقياد
الاعمى كما فعل الاخرون ولمن لا يعلم ان الصوم هو صفقة بين العبد والرب كما جاء
على لسان رسولنا الكريم ((قَالَ
اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ
لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)) واذا كان الصوم جوع وعطش فقط فالأمر سهل جدا ولكن يجب
ان يكون للصوم عوامل مساعدة منها التراحم وما ادراك ما التراحم هو من أجمل الصفات الإنسانية
التي يتحلى بها الانسان فالإنسان من الإنسانية والتراحم جزء منها والرحمة والتراحم
هو مصطلح كبير في المعنى رائع في التنفيذ وهناك شيء اخر يصاحب الصوم هو كف الأذى عن
الناس وهذا شيء بقمة الروعة والقليل من يلتزم بهذا والاذى هنا ليس بالمعنى
التقليدي ولكن الأذى يد ولسان والعين وهو الامتحان الحقيقي في فترة الصوم وهناك
فوائد كثيرة للصوم منها الروحانية والجسدية والكل يعلمها وهنا يجب ان نكون على قدر
عالي من المسؤولية اتجاه هذا الشهر الكريم وفي نهاية ما بدأت اسال الله لكم ان
يتقبل صيامكم وقيامكم اللهم امين .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق