بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 22 مارس 2022

مقال

 رموز السعادة

تحت عنوان

شخوص

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في الحياة هناك سعادة وحزن وما يطلق عليها بالمصطلح العلمي الطاقة السلبية والايجابية وكثير ما تمر بنا تلك الشخصيات على مستوى واسع ولكن تبقى هناك شخصيات تحمل من الطاقات الايجابية  التي تلفت الأنظار وفي بعض الأحيان هي تكن معنا ولكن لا نشعر بها ولكن اليوم سوف نتحدث عن شخصية بمثابة شعلة من الطاقة الايجابية على جميع المستويات وهي التي أينما كانت كان معها بريق رائع يبعث الامل والطمانينة وعلى العكس او النقيض من هذا نرى اشخاص يحمل بين جوانبه شعلة ولكن من النوع الاخر وليس هذا ما نريد ان نتحدث عنه فقمة الجمال هي بعض الممارسات والشخوص في حياة الفرد ومن تلك الممارسات ان يتذكرك احد في هذا العالم برسالة عندما ينهض من النوم وليس شرط ان تكون رسالة حب ولكن هي تعبير عن شخص يهتم بك ويسأل عنك وتلك من اعظم الأشياء التي تجلب السعادة والسعادة كما يعرفها الجميع نسبية تختلف من شخص الى اخر وقد يرى احدنا السعادة هو المال واخر يرى انها منزل فخم واخر يرى السعادة انها ان تستيقظ كل صباح وانت في كامل صحتك وان تحمد الله عليه واخر يرى السعادة في وردة تقدم له من شخص مقرب وقد تكون السعادة في شخص يمر عليك كل يوم ويرمي السلام سلام فقط يجلب لك كل أنواع السعادة الخفية والمجهولة وليس شرط ان يكون بين رجل وامرأة ولكن بين كل شخص يلتقي بأخر وهناك اشخاص يرقص الهاتف فرحاً مع دقات القلب السريعة في تلك اللحظة وقد يكون هذا قمة السعادة التي يفتقدها الكثير منا فالسعادة هي ممارسات وتصرفات عفوية وما احوجنا اليوم لهذا فالكل اليوم يرتدي الف قناع وقناع وما عاد احد يتواصل مع الاخرين الى لغرض ما الا ما رحم ربي وقد تكون الحياة قد فرضت علينا كل هذا ولكن يبقى هناك شخوص نقية لا يشوبها شيء يذكر وعندما نعثر عليهم يجب التمسك بهم وان نشعرهم انهم الطاقة الإيجابية لنا ومن تلك الشخوص قد تكون في المنزل وقد تكون في الشارع او حتى العمل وما سوف يغير وجه العالم بالنسبة للأخرين هؤلاء وقد ينتابنا شعور بالخوف في بداية الامر وهذا بسبب فقدان الثقة بالأخرين الذي اصابنا في هذه السنوات فأصبحت كل العلاقات الإنسانية تخلو من الاحاسيس والمشاعر النبيلة التي نحن بحاجة لها اليوم والكثير منا يفتقد تلك الشخوص التي تكون لك أيقونة السعادة التي من الممكن ان نرى من خلالها ملامح العالم الجميل وهي بالأصح انها ملامح ذلك المخلوق الذي يجلب لك السعادة وسرها وعفويتها وابتسامتها الرائعة التي تملئ ارجاء الأرض بهجة بعدما كان من كل الأوضاع السيئة التي قد نمر بها ولكن يبقى الامل والذي نحيى عليه منذ بداية الخلق والخليقة ونحن اليوم اصبح من واجبنا ان نزرع بذور الامل في المجتمع اليوم الذي أصبح ساحة حروب وقتل وما احوجنا الى شخوص تزرع فينا الامل وقد تكون انت من تقرأ هذه الكلمات وانت واثق انها كتبت لك ........

ولهذا انت كنت لي رمز السعادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...