بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 25 نوفمبر 2021

مقال

 للمرأة

تحت عنوان

المرأة كل المجتمع

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



               هي الام ، والاخت ، والزوجة ، والحبيبة ، والزميلة . وكل تلك الاسماء لا يستقيم العيش بدونهم وهذه حقيقة يجب ان يعترف بها الجميع ومن مساؤى عالمنا اليوم انها اصبحت اليوم مادة للطمع من بعض ضعاف النفوس ولا أبرئ نفسي من هذا معاذ الله ولكن يجب علينا الاعتراف بأن هناك مشكلة تخص شخصية المرأة اليوم ومن تلك المشاكل انعدام او تغيب لدور المرأة في المجتمع من خلال بعض الممارسات التي هي اليوم جزء من مجتمعنا ومع التطور التقني وما نشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي باتت المراة سلعة متاحة للجميع دون رقيب او حسيب يذكر ، وقد يغضب البعض من هذا لكنها للاسف هذه حقيقة ثانية وللوقوف على المسببات الرئيسة في ما يحدث او سوف يحدث يجب قراءة مقومات شخصية المرأة اليوم وهنا لان ننصب المقصلة ونقول انها كذا وكذا ونعيب في شخصية المرأة لا وعلى العكس ولكن دعنا نسأل من اوصل الحال لم هو عليه المرأة وهنا أتذكر كلمات جدتي رحمها الله كانت تقول كلمات وهي ( لا يفسد النساء الا النساء) والحق يقال انني كنت وقتها لا ادرك المعاني المقصودة من خلال تلك الكلمات ولكن مع مرور الوقت والسنوات الطويلة وتجربتي الوظيفية أصبحت على يقين ان ما كانت تقوله جدتي هو عين الصواب والان يحب استعراض بعض المناشدات لما يسمى المجتمعات النسوية او المدافعات عن حقوق المرأة على الصعيد المحلي ومن تلك الشعارات والتي تثير الضحك هي (راتبك زوجك) وهذا اعلان صريح لمقاطعة فكرة الزواج وهذا منعطف خطير بحد ذاته عملية انتحار للمجتمع النسائي اذا ما صح القول وقد يؤدي الى انقراض المجتمعات كما نرى اليوم في الكثير من المجتمعات الاوربية والكثير منها مهدد بالانقراض ولم يقف الامر عند هذا ولكن هناك اصوات شاذة تطالب بستقالية المراة دون مراعاة المفاهيم المجتمعية أو الدينية والتطبيل لمصطلح انتي حرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وقد اثر غضبي أراء لبعض ما يسمون انفسهم بالمصلحات او المرشدات النسائية على مواقع التواصل حين تقدم النصيحة للنساء بعدم الاكتراث لقواعد الحياة الزوجية حين تقول (اذا ما خانك خونية)  وهنا تكمن الكارثة وكأن الامر هو تبويب الفاحشة في المجتمع وكان على تلك الناصحة ان تقول لها ابحثي في ادراج حياتك الزوجية عن اسباب الخيانة فالرجل بشر وليس هو بمعصوم او نبي والذي لا يعلمه الكثير ان اساس هذا المجتمع هو المرأة اما البناء فهو الرجل فليس هناك بناء شاهق بدون اساس صحيح ومن اعظم الادوار التي منحها الله لهن هو دور الام وكم عظيم هذا الاسم  وهنا نفهم قول الشاعر احمد شوقي رحمه الله عندما قال :

(الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ)

فالمراة كائن خلق من الرجل وللرجل ولا حياة لاحدهم دون الاخر واستقامة المجتمعات يكون على عاتق المرأة بشكل خاص ومن يردد التفهات بما يخص القضايا التي تريد هدم صورة المرأة هي اصوات ليست حقيقية المراد منها هدم المجتمع ضن منهم ان المراة كائن ضعيف يمكن استغلاله بالصورة السيئة ولكن الحقيقة انها عامود المنزل وزهرة الحياة وهي ذات عطر يملئ الارجاء بالفرح والبهجة وفي هذا اليوم هي دعوة لكل النساء العربيات وغيرهن ان يأخذوا على عاتقهم تصحيح المجتمع من خلال تقديم صورة عصرية لامرأة قوية لا يغلبها الزمن وهم اخوات الرجال وازواج الرجال بهن تصنع الحياة وتكون لاجلهن ..................

حفظ الله الجميع .

الأحد، 21 نوفمبر 2021

مقال

 ملامح العالم القادم

تحت عنوان

ما لا تعرفه أنت

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



 هل أنت جاهر ؟ ... منذ بداية القرن الحالي ونحن نشهد تغير في ملامح العالم الذي نحن جزء منه وسوف نشهد تغيرات جذرية لا تخطر على بال ومن تلك التغيرات التعليم والتجمعات وسوف تختلف النمط الحياتي بشكل لا يتصوره العقل وقد بدأت بالفعل تلك التغيرات ومنها (التعليم الانتقائي) وهنا يقصد ان التعليم بفئة معينة ولا يحق لاخرون ان يتلقون التعليم وهذا ما نرى ونسمع في شتى البلدان والمرحلة التي نحن نمر بها وهو النطاق الواسع وسوف تمم عملية تصغير لهذه الحلقة ويصبح التعليم مختصر على بعض الشخوص التي سوف يتم أختيارها بعناية وتعليمه القضايا المراد معرفتها وهنا يجب ان يعلم الجميع ان هذا النوع من التعليم له جوانب كارثية على المستقبل القريب والبعيد ولان يقف الامر في قضية التغير عند هذا فحسب ولكن سوف تتلاشى الاوطان ويتحول العالم الى مقاطعات وهنا ندخل في ما يسمى (عصر المقاطعات) حيث تحكم تلك المقاطعات جماعات لا تمتلك اي نوع من انواع الوعي الادراكي وكل ما تسعى له هو البقاء على قيد الحياة ولو كان على حساب البشر في المقاطعات الثانية . وهنا قد يظن البعض ان ما ذكر هو وحي من الخيال او مستوحى من افلام الخيال العلمي وهذا غير صحيح ولكن لو نظرنا من حولنا سوف نرى ملامح العالم الجديد يطل علينا من خلال انعدام التعليم في بعض البلدان ولو كان هناك تعليم فهو مزيف فترى الكثير من اصحاب الشهادات هو الذين لا يفقهون فيما تعلموا شي يذكر او ترى احدهم في مكان اخر بعيد عن اختصاصة وهذا العملية لم تكن بطريق الصدفة انما هي مدروسة وهي من اعد لها منذ سبعينيات القرن الماضي وهناك جماعات اليوم كل ما تعمل عليه هو تفكيك المجتمعات وتهيئة الفرد لاقتناع العزلة بعيداً عن التعايش الانساني وقد نجح هؤلاء الى حد كبير في هذه المرحلة اما عن ما سوف يكون في الايام القادمة هو تدعيم العزلة للفرد في المجتمع وأبعاده عن أيطار الاسرة والمجتمع وهي عملية اعداد لتفكيك المجتمعات من الداخل وقد ساهمت التقنية الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي في كل ما يجري وما سوف يكون فاليوم يتحدث العالم على ابتكار جديد هو العالم الافتراضي وهنا نفهم ان الغرض من هذا العالم هو محاكات العقل الباطن لشخص في عالمنا وتحديد الخيارات امامه والابتعاد به عن الحقيقة وأذا ما كنت تسأل عن الحلول لمواجهة هذا العالم فالامر بغاية الصعوبة وليس كما يتصور البعض ومن اهم الصفات العالم القادم هو استبعاد الذات الالهية من الساحة وأستبداله بالايمان ان العالم القادم هو الاقوى في ما يطمح له العقل البشري وهو يعتبر من اهم الاهداف لمن يرسم ملامح العالم الجديد فسوف تهجر المدن وسوف تسقط الحكومات التقليدية ويحدد فيه المفاهيم الصناعية والزراعية وسوف يتحول العالم الى عالم بوبجي كبير يطارد احدنا الاخر من اجل اغتنام فرصة العيش فقط لا غير والمنتصر هو الذي سوف يحصل على المياة والثروات الزراعية والمكتسبات الصناعية وعندها سوف يكون العالم خالي من أي مظاهر انسانية او اجتماعية وهنا سوف يقول احدهم ان ما كتب هو عبارة عن ثرثرة فارغة لا اصل لها على ارض الواقع وانا ارد على كل ما سوف يقال بحق هذه الكلمات بجملة ( إنَّ غـداً لنـاظِـرِه لَقـريــبٌ)

 

السبت، 13 نوفمبر 2021

مقال

 البارون الاخير

تحت عنوان

المعنى والهدف

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



يكثر السؤال هذه الايام عن معنى البارون الاخير وما يعنيه الاسم والتعريف الاصلي لهذه الكلمة وهي فرنسية الاصل "بارون" Baron بما يعني "المحارب" أو "الحرّ". ومن هنا نفهم ما تعني الكلمة والبارون والمقصود هنا التسمية الخاصة بي هي تعني المحارب الحر في الرواق الثقافي وهنا يجب التنوية على ان لقب البارون الاخير ليس الهدف منه شخصية بعينها ولكن هي تتطمح لجعلها مدرسة ثقافية تضم العديد من الشخصيات والمثقفين في عالمنا اليوم ولهذه المدرسة قواعد ومضامين اخلاقية وانسانية تعمل من اجل اهداف سامية منها احياء الموروث الثقافي الشعبي والثقافة التوعوية من خلال مشروع مجلة زهرة البارون وهي على اعتاب السنة السادسة من العطاء وتضم الكثير من الاقلام الرصينة من الادباء والشعراء والكتاب والفنانين وتعتبر اللسان العربي الناطق بأسم الثقافة العربية في شتى بقاء الارض واذا ما كنت اود التعريف عن شخصية البارون فليس هناك تعريف محدد فلا استطيع ان اعرف عن نفسي بكوني شاعر او كاتب او مسرحي او رسم او حتى موسيقي فانا كل هؤلاء ومن الصعب حصر شخصيتي تحت اي عنوان من هذه العناوين فالطموح هو جمع كل هذه الاشياء لصياغة شخصية ثقافية شامل بعيداً عن النرجسية او الانانية والبحث عن ذلك المشروع الثقافي الكبير وحلم الطفولة والشباب وليس هذا بالامر السهل ولكنه طريق طويل وقد كانت هناك محطات ومراحلة لهذه الشخصية وكان هناك اخفاق في بعض المجالات في رحلة البحث عن الذات وكان لتلك الاخفقات الاثر الكبير في تكوين شخصية البارون الاخير وقد يظن الكثير ان هذا اللقب جاء من محض الصدفة وهذا غير صحيح ونحن بينما كنا خارج مدينة الموصل هاربين من الجماعات الارهابية كان يجب علينا الرد عليهم بطريقة حضارية متمدنة ضد الاوكار الهمجية في الفكر المعاصر فكانت هنا فكرة المشروع الثقافي الذي ولد من الحديث الثقافي بيني وبين الدكتور احمد ميسر السنجري وبعد فترة افترقنا وكان يجب العمل على هذا المشروع الثقافي وكانت الانطلاقة من ارض الكنانة مصر ام الدنيا فكنت على موعد 2016 القاهرة والعدد الاول وبعدها انتقل المشروع لمدينة بغداد ومنها الى الموصل حيث اقترن المشروع بهذه التسمية وكانت زهرة البارون والبارون الاخير وهو ما اعطى لهذا اللقب رونق حقيقي ليكون واقع ملموس ويكون الرافد الثقافي من مدينة اتعبتها اصوات الرصاص والقذائف لتكون بعد فترة قصيرة المنارة الاعلامية والثقافية في العالم العربي والاعلامي ولان يقف الامر عند هذا ولكن الطموح ان تكون مجلة زهرة البارون وفارسها البارون الاخير المؤسسة الثقافية التي تقدم للعالم المشروع الثقافي بالصورة الصحيحة امام الراي العالم العالمي ونحن هنا قدمنا تعريف مختصر لشخصية البارون الاخير والمعنى والهدف .

الأحد، 7 نوفمبر 2021

مقال

 انا نفسي ابقى كافر

تحت عنوان

قراءة في مشهد

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



تبدأ الحكاية في مشهد من مسلسل (بدون ذكر اسماء) للفنان محمود البزاوي حين صرخ انا عوز ابقى كافر بسبب وليمة يقيمها ابو لهب في مشهد لمجاميع الكفار وقد يبدو للوهلة الاولى انه مشهد كوميدي ولكن يضم بين كلمات الحوار اسقاط لموضوع في غاية الاهمية وهي قضية الايمان والالحاد وهنا يجب ان تكون عملية تعرية للموضوع من كل الجوانب وفي هذه الايام تنتشر حركات الالحاد ويجب دراسة هذه الظاهرة واذا كنا نريد ان نأخذ أنواع الالحاد فهناك انواع الاول انفعالي والاخر عقائدي والنوع الاخير هو نوع يدخل تحت عنوان الفقراء لا يدخلون الجنة وهنا ناخذ النوع الاول وهو الانفعالي وهو الذي يتضرر من افعال أولئك الذين يتاجرون بالدين والمثال هنا الجماعات المنحرفة داعش وهذه سببت الكثير من حالة الالحاد في المجتمع وهي ما يسمى بالالحاد الحميد وهي فترة انفعالية ممكن تجاوزها بمرور الوقت ولكن هناك نوع اخر وهو الالحاد العقائدي وهو المكتسب من خلال الاطلاع ومشاهدة ما يعرض على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا ايضا يمكن تجاوزه من خلال البرامج التوعوية للتعريف بمحتوى الرسائل الموجه وليس مهاجمتها او محاربتها بشكل مباشر من خلال الاعلام بسبب انها رسائل المراد منها الفات النظر المتلقي وسوف يكون عند مهاجمتها بطريقة مباشرة نتأج عكسية لا يحمد عقباها وهنا يأتي النوع الاخطر من الالحاد وهو المقترن بالفقر وهنا استشهد بقول الامام علي (كرم الله وجه) عندما قال : ((لو كان الفقر رجل لقتلته)) وهنا صلب الموضوع والغريب ان الكثير من الدعاة يقرن الفقر بالايمان وان يجب على المؤمن ان يعيش حالة العوز والفقر لتتم عملية سقل الايمان مستشهدين بحياة الرسول الكريم محمد (ص) والصحابة ذلك الوقت وغاب عن الاذهان ان هؤلاء الرجال هم رجال صحراء لا رجال مدن ولو توفرت لهم الاموال والسيارات والطائرات والقضايا الترفيهة لم عاشوا الحالة الشبيها بالفقر ولا تطلب من المؤمنين الذين يرون كل يوم أموال وسيارات فاخرة وبيوت ضخمة وكل الوسائل الراحة المتوفرة للبعض وتأتي لتطلب ان يقتنع الفقراء من المؤمنين بحياة العوز والضيق في العيش واذا ما اردنا النظر لمن يرتكب الاخطاء المعلنة سوف تجد هم الفقراء لا غيرهم فالاثرياء لا يسرقون رغيف الخبز ولا يجرون خلف الطرق البدائية لكسب لقمة العيش واذا ما عدنا لتفاصيل المشهد نرى ان المؤلف قد أحدث اسقاط علني لطرح قضية مهمة جدا وهي قضية الفقر وعلاقته بقضية الكفر ولو عدنا لتفاصيل الحوار في المشهد نرى ان هناك اصرار على تقمص دور الكافر فقط للحصول على مكتسبات يحلم بها في الحياة الواقعية وهنا نرى ان هناك ضعف توعوي من خلال الخطابات لبعض الدعاة للرأي العام في طرح قضية الايمان ويجب ان يكون هناك خطاب مغايير لما سبقه من خلال رسم صورة الايمان بملامح ضعيفة وفي نهاية ما بدأت استشهد بقول رسولنا الكريم (المؤمن القوي خير وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف) وهنا اشهد الله على ما في قلبي وانني أومن به واصدق بوجوده وقدرته على ما في الوجود أجمع ...

 

 

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...