قصائد في عطر الهوى
قصيدة للبارون الأخير الشاعر
محمود صلاح الدين
كل ما كان بيننا
نظرة وابتسامة
ربما
تكون لي
ربما
ليست لي
نظرةً تحمل الاف
المعاني
وابتسامة
اذ مرت بي
أحيت كل ما قد
مات بي
وكان اليوم يوم
القيامة
ولوحي عينيها تكتب
القصائد
ولها في هوى
علامة
وعلى محياها حياء
ولها
كل الأسماء التي عرفت
وهي زهرتي
التي رسمت
والتي كتبت
عنها ما كتبت
وهي نور مشكاة
في عتمة القلب
ولها في عينيها
بريق قلَ نظيرها
يمتع الناظر
بما يسر القلب
وكان من حط عليه
حمامه
واحتارت بك حروفي
على ما اكتب فيك
فاني
الموت والقيامة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق