( دموع .. هداياك مقبولة هاتها )
البارحة وفي واحدة من كازينوهات الغابات الساحرة جمعني لقاء عمل مؤجل بسبب وضعي الصحي المتذبذب مع بضعة اشخاص لهم ثقلهم في ادارة دفة شؤون حياتي المستقبلية
وانا في قمة تركيزي على مايدور في الجلسة من نقاشات تكاد تصل ذروتها في حالة شبه انفصال عن باقي العالم المحسوس خارج دائرة الجلسة النقاشية
واذا بيد تمتد الى سيكارتي وتسحبها مني للفت انتباهي اليها
اصيب جميع الحاضرين بالذهول
التفت لارى من هذا الذي تجرأ وحاول هكذا محاولة لا اسمح بها عادة حتى للاصدقاء
واذا بي اقف وجها لوجه امام من كنت اسميها ( لينا ) طفلة المجموعة المتسولة الجميلة والحزينة في ذات الوقت
( ها اغشع ماكو بالمجموعة هالمرة تنطيني 500 مو ربع )
تضحك وتقفز من اريكة لاخرى امامي
والحاضرون في حالة شلل مؤقت جراء الدهشة من هذه ال ( ميانة ) التي تبديها تلك الطفلة ازائي
وكانها تعرفني منذ دهور وكأن ثمة علاقة سرمدية تربط فيما بيننا تحتم علي التقيد بمجموعة من الالتزامات والقواعد معها
قتولها خلص راح انطيكي 500 على طلبكي و5000 ل ..
وقبل ان اكمل عبارتي سبقتني بالقول : هالمرة تصورني لو لا ماغاح انهزم !!!
ضحكت ضحكة تختزل براءة اطفال العالم من مشرقه الى مغربه
قتولها خلص بس قبلها غيغ اعغف اسمكي انا اسميكي لينا
ضحكت مرة ثانية لكن سبقها في الاجابة هذه المرة ولد اكبر منها كان برفقتها قلي عمو اسمها ( دموع ) !!!
... مااجمله من اسم يناسب بجمال لفظه وحزن مضمونه جمال وحزن صديقتي الروحية .. دموع
قلتلي ها تصورني
قاطع الولد الذي معها حديثها قلي عمو ليش تغيد تصورها !!
اجبته باني انوي ان اكتب عنها في الفيسبوك حرامات هشكل طفلة يكون هذا وضعها
فاجاب بحركة من راسه تدل على التأييد والموافقة
ثم اتبعها بموافقة من لسانه اي عمو لكن صورها
اخذت اكثر من صورة لها لم تنجح منها تقنيا سوى هذه
ف ( لينا كما كنت انظر لما يناسبها ودموع كما ارادت مشيئة مجتمعنا القاسي ) لاتتوقف عن الضحك والقفز هنا وهناك على مختلف ارائك القاعة
والجميع بدءا من صاحب القاعة الذي حاول في البداية طردها اسوة بباقي المتسولات الى الاساتذة والشخصيات الاجتماعية التي كانت تشاركني الاجتماع لكن الجميع تسمروا في مقاعدهم لما يرونه من عمق العلاقة الروحية التي تربطني بها واني اسمح لها بتخطي حدود لا يحلم اي منهم في الاقتراب منها في يوم ما
لكنها ليست اي احد انها لينا او دموع لافرق تعددت الاسماء ومحبة د.احمد لها واحدة
وتحمله لتبعات براءتها مهما غالت فيها واحدة
طلبت من كل الحاضرين ان يعطي كل منهم 5000 الاف ل ( لينا - دموع )
استجاب الجميع على الفور فلينا فيما يبدو مدللة الدكتور احمد ومن تمكنت من رسم ابتسامة حقيقة على شفاهه المادي منها والروحي على حد سواء
لكن دموع لاتقبل ان تستلم منهم النقود يجب ان استلمها انا منهم واسلمها لها
لماذا .. هكذا وكفى !!!
كل الذي اعرفه انها ادركت بحاسة المرأة العاطفية الازلية في هكذا امور بانها قد تمكنت من التوطد في مكان ما سحيق في قلب الدكتور احمد
وطلبات المحبين اوامر كمايقولون
طلبت من الجميع وضع نقودهم امامي لاسلمها بدوري الى دموع
المفارقة انها امتعضت فجأة في وجهي وهي تعد النقود
خاطبتني بعصبية مفتعلة تبدو لها فعل السحر من امثالها
هاي مشقوقة بدلها !!!
عمت المكان ضحكة محتبسة من الجميع
التفت الى الحاضرين فبادر احدهم الى استبدال الورقة التي اعادتها الي دموع باخرى جديدة
ها .. دموع
ابتسمت بعد ان زال الانفعال المؤقت المفتعل من على قسمات وجهها
القت امامي قبل ان تنسحب قنبلة انثوية لاتكف بنات حواء بالفطرة عن الاتيان بمثلها بمقدرة عجيبة غريبة تبقى عصية على التفسير
كوي بعد ماتصورني !!!
قبل ان اتلفظ بحرف من احرف كلمات سؤالي التعجبي بادرها احد الحضور بالقول واحنا دموع ..!!!
فاجابت بحوائية متوارثة
( انتم اي بس هو لا !!! )
ضحك الجميع
ها دكتور .. دحق .. هاي النسوان يبقون نسوان
اما انا ..
فأسرتني عبارة دموع السالفة الذكر
مر في ذهني في لحظات كم من الذكريات العاطفية والذهنية والروحية لاتكفي لتدوينها اوراق الدنيا بأسرها
شكرا .. دموع
وصلت رسالتك
انا فعلا من لم اكن اجيد قراءة الرسائل وفهم مابين سطور عوالمكن
ادركت بحاستك الانثوية الفطرية
انك امام رجل مبتدئ كبير خام يفكر بالمرأة وفق منظاره المثالي ويضعها في مصاف الملائكة
ويأبى مهما تعرضت شغاف قلبه لوخزات واقعيتكن القاسية ان يكف عن الخروج من مثاليته تلك
دموع .. في لحظة صدق مع الذات احست بانها مطالبة برد الجميل لمن قدم لها جميلا بصدق ونقاء ف( لو خليت قلبت ) كما يقول المثل الشعبي
دموع .. رددت هديتي بأحسن منها
دموع .. هديتك مقبولة هاتها
دموع .. شكرا
وانا في قمة تركيزي على مايدور في الجلسة من نقاشات تكاد تصل ذروتها في حالة شبه انفصال عن باقي العالم المحسوس خارج دائرة الجلسة النقاشية
واذا بيد تمتد الى سيكارتي وتسحبها مني للفت انتباهي اليها
اصيب جميع الحاضرين بالذهول
التفت لارى من هذا الذي تجرأ وحاول هكذا محاولة لا اسمح بها عادة حتى للاصدقاء
واذا بي اقف وجها لوجه امام من كنت اسميها ( لينا ) طفلة المجموعة المتسولة الجميلة والحزينة في ذات الوقت
( ها اغشع ماكو بالمجموعة هالمرة تنطيني 500 مو ربع )
تضحك وتقفز من اريكة لاخرى امامي
والحاضرون في حالة شلل مؤقت جراء الدهشة من هذه ال ( ميانة ) التي تبديها تلك الطفلة ازائي
وكانها تعرفني منذ دهور وكأن ثمة علاقة سرمدية تربط فيما بيننا تحتم علي التقيد بمجموعة من الالتزامات والقواعد معها
قتولها خلص راح انطيكي 500 على طلبكي و5000 ل ..
وقبل ان اكمل عبارتي سبقتني بالقول : هالمرة تصورني لو لا ماغاح انهزم !!!
ضحكت ضحكة تختزل براءة اطفال العالم من مشرقه الى مغربه
قتولها خلص بس قبلها غيغ اعغف اسمكي انا اسميكي لينا
ضحكت مرة ثانية لكن سبقها في الاجابة هذه المرة ولد اكبر منها كان برفقتها قلي عمو اسمها ( دموع ) !!!
... مااجمله من اسم يناسب بجمال لفظه وحزن مضمونه جمال وحزن صديقتي الروحية .. دموع
قلتلي ها تصورني
قاطع الولد الذي معها حديثها قلي عمو ليش تغيد تصورها !!
اجبته باني انوي ان اكتب عنها في الفيسبوك حرامات هشكل طفلة يكون هذا وضعها
فاجاب بحركة من راسه تدل على التأييد والموافقة
ثم اتبعها بموافقة من لسانه اي عمو لكن صورها
اخذت اكثر من صورة لها لم تنجح منها تقنيا سوى هذه
ف ( لينا كما كنت انظر لما يناسبها ودموع كما ارادت مشيئة مجتمعنا القاسي ) لاتتوقف عن الضحك والقفز هنا وهناك على مختلف ارائك القاعة
والجميع بدءا من صاحب القاعة الذي حاول في البداية طردها اسوة بباقي المتسولات الى الاساتذة والشخصيات الاجتماعية التي كانت تشاركني الاجتماع لكن الجميع تسمروا في مقاعدهم لما يرونه من عمق العلاقة الروحية التي تربطني بها واني اسمح لها بتخطي حدود لا يحلم اي منهم في الاقتراب منها في يوم ما
لكنها ليست اي احد انها لينا او دموع لافرق تعددت الاسماء ومحبة د.احمد لها واحدة
وتحمله لتبعات براءتها مهما غالت فيها واحدة
طلبت من كل الحاضرين ان يعطي كل منهم 5000 الاف ل ( لينا - دموع )
استجاب الجميع على الفور فلينا فيما يبدو مدللة الدكتور احمد ومن تمكنت من رسم ابتسامة حقيقة على شفاهه المادي منها والروحي على حد سواء
لكن دموع لاتقبل ان تستلم منهم النقود يجب ان استلمها انا منهم واسلمها لها
لماذا .. هكذا وكفى !!!
كل الذي اعرفه انها ادركت بحاسة المرأة العاطفية الازلية في هكذا امور بانها قد تمكنت من التوطد في مكان ما سحيق في قلب الدكتور احمد
وطلبات المحبين اوامر كمايقولون
طلبت من الجميع وضع نقودهم امامي لاسلمها بدوري الى دموع
المفارقة انها امتعضت فجأة في وجهي وهي تعد النقود
خاطبتني بعصبية مفتعلة تبدو لها فعل السحر من امثالها
هاي مشقوقة بدلها !!!
عمت المكان ضحكة محتبسة من الجميع
التفت الى الحاضرين فبادر احدهم الى استبدال الورقة التي اعادتها الي دموع باخرى جديدة
ها .. دموع
ابتسمت بعد ان زال الانفعال المؤقت المفتعل من على قسمات وجهها
القت امامي قبل ان تنسحب قنبلة انثوية لاتكف بنات حواء بالفطرة عن الاتيان بمثلها بمقدرة عجيبة غريبة تبقى عصية على التفسير
كوي بعد ماتصورني !!!
قبل ان اتلفظ بحرف من احرف كلمات سؤالي التعجبي بادرها احد الحضور بالقول واحنا دموع ..!!!
فاجابت بحوائية متوارثة
( انتم اي بس هو لا !!! )
ضحك الجميع
ها دكتور .. دحق .. هاي النسوان يبقون نسوان
اما انا ..
فأسرتني عبارة دموع السالفة الذكر
مر في ذهني في لحظات كم من الذكريات العاطفية والذهنية والروحية لاتكفي لتدوينها اوراق الدنيا بأسرها
شكرا .. دموع
وصلت رسالتك
انا فعلا من لم اكن اجيد قراءة الرسائل وفهم مابين سطور عوالمكن
ادركت بحاستك الانثوية الفطرية
انك امام رجل مبتدئ كبير خام يفكر بالمرأة وفق منظاره المثالي ويضعها في مصاف الملائكة
ويأبى مهما تعرضت شغاف قلبه لوخزات واقعيتكن القاسية ان يكف عن الخروج من مثاليته تلك
دموع .. في لحظة صدق مع الذات احست بانها مطالبة برد الجميل لمن قدم لها جميلا بصدق ونقاء ف( لو خليت قلبت ) كما يقول المثل الشعبي
دموع .. رددت هديتي بأحسن منها
دموع .. هديتك مقبولة هاتها
دموع .. شكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق