اعتراف امرأة
قصيدة للبارون الأخير / الشاعر محمود صلاح الدين
للمرة الأخيرة
أقول احبك
يا سيدي لا خوفا ولا خجلوا
فأنت
جاهل في الهوى
وحبك اقدروا
وبحثت عنك
في روايات املكها
فكنت
رجل في حكاية
عليه
في العشق
من جاروا
ولي رجلُ
رسمت ملامحهُ
لست انت
انما شبيه الشيء
له الفتيات
ساروا
لا املك سوى الصمت
لعلك تدركه
وفيه سقمي
يصب في جرحً
من مر على القلب وساروا
مرو على الحكايات التي اعرفها
مرور العابرين
لا احد
يعلم بي
وكأن العشق اليوم
بين الناس عاروا
فاعلن ان الهوى
بين الناس محرماً
وانتقام الناس
من العاشقين كانه ثاروا
على ما اكتب فيك
يا سيدي حروفي
عقيمةً
لا تلد
وانت ما بين حرفاً وقرطاسوا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق