بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 17 أغسطس 2017

نص نثري

جالسة في منتصف الليل
هاجر عمر
 **************************

امام المرأة لكي اراك
كالعادة عيناك الباردتين تحدق في
وشفتاي لم تنبس بحرف واحد
اميل فتمسكني لكي لا اقع
ابكي يخرج طيف يدك من المرأة ليمسح دمعي
لا تعرف شيء عني ولا اعرف شيء عنك
اتفقنا  ان لا نتكلم عن اي شيء يخص حياتنا وان نحدق في بعضنا لكي نحفظ تفاصيل ملامحنا
لم تسمح لي بأن اضع يدي في قلبك وأزيل هذا الالم عن صدرك لأنك قلت لي ان هذا الالم هو الشيء الوحيد الذي بقيء لك في هذه الحياة
احترمت رغبتك ولكنك لم تحترم رغبة قلبي

وكالعادة جلست في الليل امام المرأة انتظر ظهورك لكي نمارس طقوسنا ولكنك لم تحضر! عرفت أنك غادرت عالمي وحامل معك ألمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...