بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

قصيدة

كلما دغدغة الأحلام جفوني
هدهد
والتطمت نسمات الصباح بأنفاسي
كلما اهتزت بين اضلع  احاسيسي 
وعاودتني أحلام الربيع الخجولة
عانق الامل افكاري
عاد اليقين الي قلبي
وقلت : ها انا هنا!
ما زلت أحيا  اتنفس انبض بالحياة
ما زلت اتذوق الكرامة
وأنعم بالجمال
من قال أن المرأة انصهرت
إن المرأة قد دعستها دواليب الحياة
من قال انها لم تعد تثير رجلها
لم تعد تقوده الي انسحاق كامل
فالمرأة. مازالت أم كريمة
اخت جليلة وزوجة حميمه
مازالت الصدر الدافئ
مازالت القلب المتدفق
مازالت الحب الحارق
مازالت ذخر العطاء

نور البهاء وروضة الصفاء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

    الزيدي .. وحتمية الفشل تحت عنوان المعطيات والنتائج بقلم البارون الاخير / محمو د صلاح الدين البداية، ليعلم كلُّ من على هذه الأرض،...