القراءة ليست حكراً الى فئة معينه فاتركوا الكتب تربي
زينب نواف دهش
سبب كتابتي لهذه المقالة بأنه في يوم السبت الموافق
٢٠١٧/٧/٨
حدث موقف معي في أثناء زيارتي الى منزل أحد الاقارب
و كانت جلسة فتيات حوارية موضوعها الكتب بمختلف المجالات
العلمية و الأدبية.
و سخرة احدى الفتيات من مراهقة في عمر الخامسة عشر لكونها
تقرأ الروايات فقط قائله لها (و أنت هم تعتبرين نفسك قارية كتب) .
جلسة تلك الفتاة المراهقة صامته بعد سماعها لتلك العبارة
و لم تتفوه بحرف بعدها.
اذهلتني جراءة تلك الفتاة و التي تعتبر وقاحة في حق الاخرين
على الرغم من انها في الرابعة و العشرين من العمر الا انها كانت في نظري لا تتجاوز
العاشرة
اعتقد ان القارئ يجب ان يكون وقورا و ذو الفاظ حسنه يجب أن
يكن مثالا يحتذى به و ليس فظا ً يخجل الكتاب منه و به اذا امسكه .
لم يكن هذا الموقف الاول الذي اشهده فقد حصل مثله كثيراً
على ارض الواقع و على مواقع التواصل الاجتماعي.
فالبعض يقول باستهزاء ان القراءة أصبحت موضة العصر .
و أخر يكتب سأقاطع القراءة لأنها اصبحت لكل من هب و دب
!!
عفوا يا سادتي هل القراءة هي حكراً لكم كالدين تكفرون من
تشاءون ما ان خالفكم الرأي او المعتقد و تشككون في حتى نسبه و تنعتوه بالزاني.
القراءة هي كل ما هو جميل و مهذب لا تمزجها بقبحك و وقاحتك.
أنا لا احارب ارائك لكن من الافضل ان تكتم هذه الآراء الجارحة
بداخلك او حاول ايصالها بأسلوب أكثر تهذيبا خذ بيد القارئ المبتدئ لتصل به الى النجوم
هذه هي أخلاق المثقف
و في الختام
شجع و ساند الاخرين على القراءة و لا تحاربهم هكذا نرتقي
بمجتمعنا الى النور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق