زواج القاصرات
بقلم
رواء السوداني
ظاهرة جديدة بدأ
يشهدها ألمجتمع العراقي بصفه عامه أدت الى الكثير من المشاكل وصولاً لحاله الانفصال (الطلاق) وهي ظاهرة زواج القاصرات.....
كثيراً ما نلاحظ
في وقتنا الحالي زواج الفتيات القاصرات اللاتي
لا تتجاوز اعمارهن بين 11_15 عاماً وهذا العمر المتمثل بعمر الطفولة يكون فيه
الفتيات غير ناضجات العقل والفكر ولا تعلم
شيء عن الزواج سوى انها تفرح بارتدائها فستان زفاف لا تعلم بأنها سيكون على عاتقها
تأسيس عائله كاملة فلا شيء يحدث سوى صدمة كبيره في الواقع الذي يفرض عليها !!
يؤدي الزواج الى
الكثير من المشاكل بدورها تودي الى ضياع مستقبل الكثير من الفتيات وحقوقهن والنتيجة
ستكون الطلاق الذي يصبح ضحاياه اطفال لمستقبل
مجهول .....
وأن حالات الطلاق
ظهرت بأعداد كبيره كما تبين حيث إن ثلثي حالات الطلاق كانت في عام 2014 كانت من اسبابها
زواج القاصرات وقد عالج القانون العراقي هذهِ الظاهرة بوضع سن محدد للزواج حتى اكتمال
سن المراهقة والبلوغ واكتمال النضج وهو سن 18 عاماً سواء كان في القانون المدني العراقي
رقم 14 لسنه 1951 في ماده 106 او في ماده 7 فقره 1 من قانون الاحوال الشخصية المرقم
188 لسنه 1959 الذي نص عند اكتمال الأهلية والعقل ...
كما إن من اهم
اسباب زواج القاصرات هي قانون العرف العشائري بحجه أن الفتاة مصيرها هو الزواج وتأسيس
عائله مما أدى الى تحطيم احلام الكثير وجعل الفتاة عرضه للكثير من الامور الصعبة في
زمن تطوره الحياة بكل اتِجاهاتها مثلاً وكثيراً
من الفتيات الصغيرات لا يستطعن تحمل ألم كبير مثل ألم الولادة مما يؤدي الى
وفاتهن ولا احد يتحمل نتائج هذه الجريمة البشعة
وايضا هناك أسباب
كثيره تؤدي الى الطلاق سواء سبب الرجل او المرأة ومن اهم الاسباب الخيانة الزوجية التي
تحدث بين الطرفين بحجه عدم اللامبالاة او الاهمال
وفي نهاية بما
ان المراة هي نصف المجتمع يجب مراعات حقوقها لأنها هي الام والاخت والزوجة والبنت لذا
وفق دراسات اجتماعيه ونفسيه يجب تحديد مدى اهمية الحد من زواج القاصرات ونأمل ان نكون
قد سلطنا الضوء على هذا الظاهرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق