بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 11 أبريل 2020
السبت، 4 أبريل 2020
الأربعاء، 1 أبريل 2020
مقال
رحل بصمت
تحت عنوان
الصحفي محمد صالح
الجبوري
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
لم اعلم في وفاته الا صدفه كانت بداية معرفتي به عن طريق التواصل
الالكتروني للمجلة وكان رجل يحمل من الثقافة الكثير وبعدها زارني في مقر عملي في
المكتبة المركزية وتبادلنا اطراف الحديث عن المشاريع الثقافية في مدينة الموصل فوجدت
به صفات حميدة كثير لا تعد ولا تحصى ومن هنا بدأت علاقتي بهذا الرجل تأخذ شكل ثاني
حيث كان من الداعمين لمجلة زهرة البارون كمشروع ثقافي يجمع بها كل الأقلام التي
تحمل بصمة بما تكتب والرجل له تجارب كثيرة في فن المقالة وفن الادب الساخر وله أيضا
تجارب شعرية لا يستهان بها وقد ادركت هذا من خلال تلك النصوص التي كان يرسلها
للنشر والتي كنت اقراها بتمعن وافر حيث كان يعطيني من خلال تلك السطور بعظمة
الثراء الادبي الذي يمتلكه وليس ما اكتبه اليوم هو طلب من احد يذكر ولكن هي
المسؤولية في تحمل مسؤولية زمام رئاستي للمؤسسة التي املكها والتي بدورها يجب ان
يكون لها كلمة بمن هم أعمدة لهذا الصرح فلا يجب ان يكون الرحيل بهذا الصمت ولا يجب
ان ترحل الأقلام الرصينة بلا اشادة او ثناء او حتى كلمة بحق هؤلاء وهنا يأتي حق
الزميل الصحفي والكاتب محمد صالح الجبوري في هذا فالرجل لم يكن في سماء الثقافة
عابر سبيل ولم يكن يوماً الا شخص تعلمنا منه الكثير وكان له العديد من المشاركات
في الصحف المحلية والعربية وأيضا المجلة الورقية منها والالكترونية وفي الحقيقة
صدمت عندما علمت بوفاة الرجل مع انه كان مجتهد في حضور الجلسات الأدبية والفكرية
وكان صاحب ابتسامة جميلة لا يعلوها الضحك وكان رجل حاضر بشخصية الاديب الهادئ
وبصدق اقولها عندما كنت أرى ذلك الرجل ادرك ان العالم مازال بخير فلهذا الرجل بصمة
لا يمكن تجاهله بشكل متعمد او غير متعمد ولمدينة الموصل رجالات كثر واعلام لا يمكن
لأي جهة ان تتجاهل جهودهم الأدبية والثقافية وعلى راسهم الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل
العلاف الذي مازال يرصد كل كبيرة وصغيرة في هذه المدينة ومن هنا نأخذ العبر في رد
الحق لأهله ولكل هذا يجب ان تكون هناك من يرصد ما سقط سهواً او غيبته الأيام ونحن
اليوم نعيش الرعب الفايروس كورونا يجب ان يكون لدينا القليل من الشعور بالمسؤولية
اتجاه من يرحل في صخب هذا المرض حيث انشغل الجميع بالحديث عنه ويرحل هذا ويرحل ذاك
ولا يذكرهم احد وليس هذا من طبعي ان انساه من عمل بجد وتقدير معنا في بناء هذا
الصرح وفي نهاية ما بدأت نسال الله ان يلهم اهله الصبر والسلوان وان يكون في جنات
الخلد ان شاء الله رحم الله اخي وصديقي الأستاذ محمد صالح الجبوري
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
قصيدة شعرية
أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...
-
«صور أخرى للموت» زهراء خميس أستنشق اخر أنفاسي من أطراف أصابعي... أتلعتم بكلمات ألمي أتعثر بخيبات قلبي واحدة تلوه الأخ...
-
" لا أجــدنــي دائــمــاً " ياسمين عبد ،بغداد لا أجدني دائماً أتوه على غير ما نويت قصده ، الايام مرايا تؤمن لنا مشاهد ف...
